موازنات مدرسية بلا براءة ذمة... خلافاً للقانون!
ينتظر صندوق تعويضات المعلمين أجوبة من وزارة التربية عن قبولها موازنات نحو 200 مدرسة خاصة من دون براءة ذمة منه، خلافاً للنص القانوني
جديد الموقع
ينتظر صندوق تعويضات المعلمين أجوبة من وزارة التربية عن قبولها موازنات نحو 200 مدرسة خاصة من دون براءة ذمة منه، خلافاً للنص القانوني
مع اقتراب العام الدراسي 2026-2027، لا تنفك 259 منشأة تعليمية تؤدي دور الإيواء المحتوم لـ 27،132
لم تعد معركة الأقساط في المدارس الخاصة مرتبطة فقط بقيمة الزيادة، بل بما تمثّله من عبء جديد على عائلات تواجه أصلًا ضغوطًا اقتصادية متراكمة
أبلغت إدارات مدارس خاصة أولياء أمور طلابها بزيادات على أقساط العام المقبل، قبل إعداد الموازنات المدرسية. وفي المقابل، دعا اتحاد لجان الأهل إلى اللجوء إلى قضاء العجلة لتجميدها
استهداف المدارس في بنت جبيل والقرى الحدودية لم يدمّر أبنية تعليمية فحسب، بل أصاب حقّ المجتمع في التعليم والعودة، وكشف سياسة تستهدف مقوّمات الحياة والبقاء.
لم تعد المُخدِّرات خطراً يقتصر على شوارع طرابلس، بل باتت تتسلل إلى المدارس، مستهدفة أطفالاً ومراهقين. وبين الفقر والبطالة، يدقّ الأهالي ناقوس الخطر فيما تتسع دائرة الترويج
بعد قرار الإعفاء المشروط لطلاب الثانوية العامة من الامتحانات الرسمية، تتداول معلومات عن تلاعب مدارس خاصة بالعلامات لتمكين راسبين من الحصول على إفادات نجاح
أكدت منظمة «اليونيسف» أنّ ما لا يقل عن 100 ألف طفل في لبنان يواجهون خطر عدم العودة إلى مقاعد الدراسة مع بداية العام الدراسي المقبل
قرار إعفاء طلاب الثانوية من الامتحانات الرسمية يخفّف الضغط النفسي، لكنه يثير أسئلة جوهرية حول العدالة التربوية، وتكافؤ الفرص، ومستقبل الشهادة الرسمية
أبلغت مدارس خاصة الأهالي بنيتها زيادة أقساط العام المقبل، وسط اتهامات بمحاولتها استباق أي اعتراض على الموازنات المدرسية، ودفع المعترضين إلى مغادرتها منذ البداية
يطرح إجراء الامتحانات النهائية «بالوسائل المُتاحة» أسئلة حول عدالة التقييم ومصداقية الشهادات، في ظل تباين صارخ بين امتحانات حضورية وأخرى عن بُعد
أكّد رئيس الحكومة أنّ المدرسة ستستعيد نشاطها في مقرّها الأساسي بداية العام الدراسي المقبل ما لم تتوسّع رقعة الحرب...
أُرجئت العودة الحضورية في مدارس الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الإثنين المقبل، بسبب هشاشة وقف إطلاق النار، مع استمرار التعليم عن بعد
يكشف تباين قرارات العودة إلى التعليم الحضوري في لبنان بين المدارس الخاصة والرسمية و«الأونروا» عن تقاطع اعتبارات أمنية ومالية ولوجستية، ما يفاقم عدم تكافؤ الفرص التعليمية في ظل هدنة هشة
بعد تضررها في 2024، اتى التفجير الأخير ليمحو ثانوية مروحين ويعمق أزمة التعليم للطلاب بين النزوح وضعف الوصول إلى التعلم
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد