حين تنزح المدرسة مع طلابها.. مدارس الجنوب تتمسّك بالتعليم
حين تنزح المدرسة مع طلابها.. مدارس الجنوب تتمسّك بالتعليم
جديد الموقع
حين تنزح المدرسة مع طلابها.. مدارس الجنوب تتمسّك بالتعليم
يزداد الضغط على مدارس الضاحية، فمقابل انسحاب أعداد محدودة من التلامذة بفعل الأوضاع الأمنية، تتدفّق أعداد كبيرة من التلامذة النازحين من الجنوب نحو هذه المدارس.
مع اقتراب انتهاء العطلة الصيفية وبدء العام الدراسي الجديد، تعود إلى الواجهة تحديات نفسية وتربوية يواجهها الأطفال وأهاليهم على حد سواء.
نحو 100 طالب في المدارس الرسمية بالضاحية الجنوبية مُهدّدون بفقدان عامهم الدراسي، وسط نقص المقاعد وتأخر وزارة التربية في إيجاد حلول لاستيعاب النازحين والمنتقلين من التعليم الخاص.
قبل أيام من فتح أبواب المدارس الرسمية، أربك قرار وزارة التربية تأجيل التحاق نحو 3500 متعاقد ومستعان بهم، إلى حين تحديد الحاجات، حسابات الصفوف والساعات، وترك أساتذة ومديرين أمام مصير مجهول
محمد باقر ياسين/ كاتب وصحفي// لم تعد أجراس العودة إلى المدارس في لبنان تعزف ألحان الأمل المعتادة
بين التعليم الحضوري والإلكتروني، يواجه أطفال النازحين عاماً دراسياً مُثقلاً بكلفة التسجيل وعدم الاستقرار والفاقد التعليمي والنفسي، فيما تبحث عائلاتهم عن مدرسة تناسب نزوحاً لا تعرف متى ينتهي.
تتفاوت الزيادات على الأقساط المدرسية في لبنان هذا العام، فيما تتراكم كلفة الكتب والقرطاسية والنقل، لتثقل الفاتورة التعليمية للعائلات وتدفع بعضها نحو المدارس الرسمية.
كيف سيدخل الذكاء الاصطناعي إلى الصفوف، ومن سيقود عملية التحوّل التعليمية؟ هذا نموذج من الأسئلة التي حاولت جمعية المبرات الخيرية الإجابة عليها في مؤتمرها الخامس والثلاثين
مع اقتراب بدء العام الدراسي في سوريا في السادس من أيلول
مع اقتراب موعد العودة إلى المدارس، تبدأ الأسر اللبنانية بمواجهة موسم جديد من الضغوط المالية
مع بدء التسجيل غداً، لا تزال مدارس رسمية مراكز إيواء، وسط غياب بدائل للنازحين وتأخر الصيانة، فيما يتطلب الحل قراراً حكومياً عاجلاً
ينتظر صندوق تعويضات المعلمين أجوبة من وزارة التربية عن قبولها موازنات نحو 200 مدرسة خاصة من دون براءة ذمة منه، خلافاً للنص القانوني
مع اقتراب العام الدراسي 2026-2027، لا تنفك 259 منشأة تعليمية تؤدي دور الإيواء المحتوم لـ 27،132
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد