الاعلام «الثوري» متل الأطرش بالزفّة!
صحيح أنّ على هذه المنصّات الكثير من الأخبار المضلّلة من الطرفَين، وبات يصعب معرفة المشهد الحقيقي من ذاك الكاذب، هذا إن لم يكن حقيقيًّا لكن مرفقًا بعنوان يغيّر سياقه وينسف «حقيقته» من أساسها.
جديد الموقع
صحيح أنّ على هذه المنصّات الكثير من الأخبار المضلّلة من الطرفَين، وبات يصعب معرفة المشهد الحقيقي من ذاك الكاذب، هذا إن لم يكن حقيقيًّا لكن مرفقًا بعنوان يغيّر سياقه وينسف «حقيقته» من أساسها.
كما كان متوقّعًا، فُتح البثّ المباشر على كلّ القنوات اللبنانية منذ صباح الأحد لتغطية تشييع الأمينَين العامّين السابقَين لـ«حزب الله» الشهيدَين السيّد حسن نصر الله والسيّد هاشم صفيّ الدين، بما فيها «تلفزيون لبنان» و«المنار» وOTV و«الجديد» وLBCI وNBN و«الميادين»، باستثناء mtv التي أكملت برمجتها العادية
بعد أحداث اليومين الماضيين مثل التظاهرة التي دعت إليها المقاومة عصر السبت، وقبلها إحراق مركبة تابعة لليونيفيل على طريق المطار ومنع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار بيروت، أعادت القنوات اللبنانية تموضعها في نشرة أخبارها مساء السبت، فيما ذهبت أخرى بعيدًا في خطها التحريضي والفتنوي على رأسها mtv.
قد يكون مفيدًا سؤال غالبية الإعلام اللبناني عن سبب غياب البثّ المباشر من الجنوب في الأيّام القليلة الماضية. الموضوع ليس اعتباطيًّا ولا من باب المزايدة، إنّما من باب الأخلاقيّات المهنية والإنسانية أوّلًا، وثانيًا الوطنية والسيادية التي يكثر التشدّق بهما أخيرًا بالتزامن مع مفعول عكسي يهوي بهما نحو القعر.
كل ما هو غريب تجده في لبنان؛ بدءًا من أزمة الهوية المتشظية إلى التماهي التام مع عدو البلد التأريخي؛ بالرغم من وجود القوانين الواضحة التي تجرّم التطبيع مع العدو الصهيوني، حتى لو كان مجرد تبني لروايته أو سرديته الإعلامية،
أشار الإخبار إلى أنّ قناة «أم. تي. في» تسعى إلى «التحريض على قصف مؤسسة «القرض الحسن» اللبنانية في زمن الحر
التحقت محطّة lbci بزميلتها mtv في التنافس على الترويج لسردية العدو الإسرائيلي وحربه النفسية على لبنان. أكثر من ذلك، لقد أثبتت المحطة في تغطيتها لخبر تهديد «مستشفى الساحل» في حارة حريك (ضاحية بيروت الجنوبية)، أنّها باتت «بوسطجي» عند المتحدث الرسمي باسم «جيش» العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
تحت وسم*#MTV_شريكة_العدوان* تداول الناشطون على منصات التواصل معظم ارتكابات القناة؛ ولا سيّما قيام مقدّم أحد برامجها مارسيل غانم بالتحريض، في حلقتيه الأخيرتين، على مؤسسة القرض الحسن متسائلًاً: "هل يبقى القرض الحسن؟"،
تفوّقت قناة mtv اللبنانية على نفسها في الانبطاح والتذلّل، وتصوير نفسها بأنها القناة العاشرة الناطقة باسم «جيش» العدو الإسرائيلي. أول من أمس، بذلت الشاشة التي يديرها ميشال المر، جهدًا لتقديم أوراق اعتمادها أمام العدو وشريكته الولايات المتحدة الأميركية المتواطئة مباشرة مع آلة الإبادة الصهيونية على فلسطين ولبنان.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد