العفو العام على الشاشات.. mtv البجعة السوداء!
وحدها mtv التي تعاني متلازمة الهوس، قرّرت استغلال الموضوع من أجل التصويب على «حزب الله».
جديد الموقع
وحدها mtv التي تعاني متلازمة الهوس، قرّرت استغلال الموضوع من أجل التصويب على «حزب الله».
تكشف العيّنة المدروسة من تغطيات "النهار" و"LBCI" عن نمط تحريري يقوم على: -المساواة بين العدوان "الإسرائيلي" وردود حزب الله. -تقديم الولايات المتحدة والسعودية بوصفهما راعيين أساسيين للاستقرار. -نقل مركز التغطية من العدوان الميداني إلى المسار التفاوضي.
أكثر الادعاءات تضليلًا في خطاب التطبيع اللبناني الإعلامي هو ذلك الإطار الضمني القائل: "المسيحيون يريدون السلام مع إسرائيل". هو ادعاء يُستخدم بوصفه إسفينًا طائفيًا وورقة ضغط في آن. الوقائع
لم تسلم الصحافية التي تعمل في منصة «الكلمة أونلاين»، من محاسبة واسعة من الناشطين الذين ضاقوا ذرعًا من كلماتها الجارحة في اللحظة الصعبة
من بعدها، بدأت حملة التحريض على النازحين، بذرائع أمنية، لم يقدم دليل واحد عليها. إلى جانب تغريدات وتصريحات السياسيين أمثال نائب بيروت وضاح الصادق والنائبين نديم الجميل وغسان حاصباني وغيرهم،
قبل أيام قليلة، قطعت القناة، التي يديرها ميشال المر، بثّها المباشر لتخصّصه لنقل كلمة نتنياهو. وانشغلت ببث تصريحاته الإجرامية والتحريضية، في خطوة بدت مستفزّة للبنانيين الذين يرزحون تحت نيران العدو.
تقدّم عدد من المحامين، الاثنين، بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية في بيروت ضدّ قناة إم تي في ممثلة برئيس مجلس إدارتها ميشال المر، ومعدّة التقرير مريم مجدولين اللحام. وأشار الإخبار إلى أن الأخيرة زعمت أن هناك مباني "لقوات المقاومة اللبنانية بينما هي في الواقع شقق سكنية"،
تتضاعف خطورة هذا الخطاب في زمن الحرب. في لحظات كهذه، يصبح ضروريًا التحلي بالحد الأدنى من المسؤولية الإعلامية
ذهب الأمر أبعد من الخطاب الداخلي، إلى التلويح بإيقاف مؤتمر دعم الجيش في الرياض على خلفية هذه الفعالية. طبعًا، يكاد الأمر لا يصدّق كيف جرّ هؤلاء فعالية لها حيثية محدّدة إلى ما وراء البحار!.
استبق الإعلام موعد الإضاءة بأيّام، وحوّلها إلى ما يشبه الأزمة الوطنية، وكأنّها أهمّ ما يشغل بال اللبنانيّين في الوقت الحالي! وكعادته، استغلّ الإعلام المعادي للمقاومة الموضوع لتصوير المقاومة على أنّها مجرّد مجموعة عصابات «خارجة عن الشرعية»
كما لعبوا على الوتر التمثيليّ فنطقوا زورًا باسم المدينة وأهلها، وادعوا على سبيل تزوير الحقائق أنّ "البيارتة" يعادون المقاومة، فكان الردّ بيروتيًّا بالدرجة الأولى، إذا أشهر أهل المدينة الأحرار هوّيتهم المقاومة، المعادية لـ"إسرائيل"، وقالوا بأعلى صوتهم إنّ مدينتهم تعتزّ بصورة سيّد المقاومة..
هو صراع الأرقام الذي يحاول توازياً مع الضغط السياسي والديبلوماسي والإعلامي انتزاع شعبية المقاومة
سبق هذا التقرير البصري الذي حاول تضخيم الأرقام المعارضة للمقاومة وتبيان بأنها عابرة للطوائف، تقرير ثان بُث في 11 آب الماضي، تحت عنوان :"أرقام الحزب بين الحقيقة والادعاءات". ترد فيه القناة على ما ورد في صحيفة "الأخبار" بأن "60% من اللبنانيين ضد سحب سلاح حزب الله
ختمت «إم تي في» تقريرها بالقول إن لبنان في 2025 «يبتعد عن المعسكر المقاوم». لكن هذه العبارة أقرب إلى خلاصة موقف القناة لا إلى استنتاج مدعوم بالمعطيات. إذ إن البلد ما يزال منقسمًا بعمق حول خياراته الاستراتيجية
محطة تسعى في الآونة الأخيرة، وعبر منصات مختلفة حتى الترفيهية منها إلى الترويج للتطبيع، وشيطنة سلاح المقاومة وقلب الحقائق
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد