لبنان في زمن إعادة الاستعمار.. حين تصبح إيران مرآة الجنوب كلّه
المعركة إذن ليست بين الحرب والسلم كما يقال بخفة. إنها بين سيادة وتبعية. بين إصلاح ووصاية. بين دولة تُبنى بإرادة أهلها، ودولة يُعاد تركيبها لتتناسب مع خرائط الآخرين
جديد الموقع
المعركة إذن ليست بين الحرب والسلم كما يقال بخفة. إنها بين سيادة وتبعية. بين إصلاح ووصاية. بين دولة تُبنى بإرادة أهلها، ودولة يُعاد تركيبها لتتناسب مع خرائط الآخرين
جاءت رحلات ما بعد الحروب الصليبية، ومع تبلورها وتزايدها خلال العصر العثماني، لتعيد تدشين وتأسيس الوصل والتعرّف على بلاد الشام وجغرافيتها وتركيبة سكانها وطوائفها، ولترتقي وتتطوّر تدريجيًا من ناحية الطابع والمستوى العلمي المنهجي والمحصول المعرفي النقدي
طريقة التفكير هذه مدهشة بوقاحتها من الذين يتبنون الأيديولوجيا الاستعمارية. فالمثقف في هذه الحالة، يساوي قيمة ووزن رأيه الشخصي كفرد واحد، بحدث كارثي هائل مثل حرب شاملة يحمل في طياته مصير دولة ومصير شعب وأمة وحياة الملايين من البشر
هذه العملية تُنتج ما يسميه علماء الاجتماع "الشرعية التعبوية"، أي شرعية تستند إلى الدفاع عن الوجود، لا إلى الأداء الاقتصادي أو الديمقراطي. في مثل هذه اللحظات، يصبح الخطاب الرمزي (الشهادة، الصمود، الكرامة) جزءًا من البنية المعنوية للحرب
في المفهوم العسكري؛ لا يبتعد الصبر عن مفهومه السلوكي والديني، ويشمل الثبات والصمود والحكمة والتروي وعدم الانجرار إلى الفخاخ.
يستعرض تقرير للمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) استمرار مساعي سلطات الاحتلال لطمس الهوية الفلسطينية للضفة الغربية واستبدالها بهوية جديدة مزوّرة بتوظيف علم الآثار.
بصفتنا منظمةً عالميةً ذات مكانةٍ مرموقة وقادرةً على صياغة الخطاب والتأثير في القيم الثقافية، تقع علينا مسؤولية التصرف بأخلاق"، معربين عن تضامنهم مع الفنان الذي رفع العلم الفلسطيني "في عملٍ شجاعٍ ووضوحٍ أخلاقيٍّ على مسرحنا".
ماكسيم بيلر كاتب يهودي من أصول روسية، يكتب بالألمانية ويُصر على انتمائه إلى الوسط الثقافي الألماني، رغم ما يبديه من كره وتعالٍ وانتقادات شديدة لهذا الوسط، ولأغلب كتّابه من الكبار والصغار.
لماذا محاكمة صنصال أمر لا يحتمل بالنسبة إلى الفرنسي صاحب التاريخ الاستعماري العريق؟ ديموقراطيته لا تدافع إلا عن المطبّعين مع الكيان الصهيوني.
لم يعلّق الإعلام الإسرائيلي أنذاك؛ على ما بشر به الإمام الخامنئي؛ فأسرّها "الإسرائيليون" في نفوسهم؛ حتى جاء يوم عدوانهم على الجمهورية؛ فأرادوا كسر اعتزاز الشعب الإيراني بقائده وتقديره له بتدمير هيكل الساعة الرقمية
؛ ما تزال إلى اليوم قضية الأسلحة الفاسدة التي كانت عتاد الجيش المصري، في حرب فلسطين في العام 1948، مثار جدل بين من يقول إنها مجرد أسطورة سيقت لتسوبغ الهزيمة والانكسار؛ وهناك من يؤكدها..
إذا كان الفلسطينيون، اليوم، وبعد مرور 77 عامًا على النكبة لم يستطيعوا إنجاز حق العودة، فإنّ الإسرائيليين في المقابل وعلى الرغم من كل الدعم الأميركي والغربي لهم، لم يستطيعوا شطب هذا الحق.
ما هو الأخطر هي النية المبيتة الحقيقية التي يريدها اليهود، منذ زمن النبي محمد (ص)، هو القضاء على الإسلام بصورة نهائية تمحوه من ذاكرة الأجيال القادمة، والذي سيمر عبر هذا المشروع الاستعماري الجديد، وهو هدم الكعبة المشرفة في مكة.
قرّر هذا التحالف الإمبريالي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية محاولة إيقاف المد الشيوعي ومطاردة تلك البلاد المتفلتة من شبكة النظام الرأسمالي واستردادها عبر استخدام وسائل عدة هدفها تغيير الحكم فيها وتعيين حكم تابع للولايات المتحدة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد