أكثر من 80 فنانًا عالميًا يدينون صمت مهرجان برلين إزاء جرائم
وجّه أكثر من 80 ممثّلًا ومخرجًا رسالة مفتوحة إلى منظّمي "مهرجان برلين السينمائي الدولي" في دورته الــ 82، يحثّونهم فيها على اتّخاذ موقف واضح ضدّ المجازر التي تُرتكب بحقّ الفلسطينيين.
جديد الموقع
وجّه أكثر من 80 ممثّلًا ومخرجًا رسالة مفتوحة إلى منظّمي "مهرجان برلين السينمائي الدولي" في دورته الــ 82، يحثّونهم فيها على اتّخاذ موقف واضح ضدّ المجازر التي تُرتكب بحقّ الفلسطينيين.
قال في مقابلة مع منصة Zeteo الأمر ليس مفاجئًا بالنسبة لي. القضية ليست في قائمتهم السوداء، بل في من تختار أن تعمل معه. هذه الأمور ستتكشف حقيقتها خلال السنوات المقبلة». وأضاف مبتسمًا أن ما يهمه هو وضوح موقفه الأخلاقي، وليس العواقب المهنية المحتملة.
تستند أحداث الفيلم إلى واقعة إنسانية مؤلمة جرت في 29 يناير/ كانون 2024، حين تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالًا طارئًا من طفلة في السادسة من عمرها، كانت عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق نار في غزة، وتستغيث لإنقاذها.
من المنتظر أن تسهم الزيارة في تسليط الضوء دولياً على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، وتعزيز الدعوات لزيادة تدفق المساعدات وضمان وصولها بشكل آمن ومستدام إلى المدنيين.
وصف الممثل الأمريكي ريتشارد غير، الإثنين، ما يجري في قطاع غزة بأنه “أمر مفجع”، وطالب بـ”وقف العنف وضمان استمرار وقف إطلاق النار” في القطاع.
تستند المبادرة إلى رغبة حقيقية في تحويل الفيلم من مجرد عمل سينمائي إلى مساحة واسعة للحوار، تتيح للجمهور فهْم السياق التاريخي والسياسي والثقافي الذي وُلدت منه القصة.
خلفية القرار لا تنفصل عن مناخ المقاطعة السينمائية المتصاعد في 2025. فقد أطلقت مجموعة "عاملون سينمائيون من أجل فلسطين" (Film Workers for Palestine) تعهّدًا بمقاطعة المؤسسات الإسرائيلية "المتورّطة في الإبادة والفصل العنصري"
الفيلم ملحمة عائلية (ساعتين وعشرين دقيقة)، تُروى عبر ثلاثة أجيال لم تتوقف يومًا عن القتال، لا بالسلاح، بل بالدفاع العنيد عن الهوية. ليس ألم هذه العائلة، الممتدّ عبر عقود، مجرد سرد شخصي، بل استعارة لشعب بأكمله.
طفلة في السادسة من عمرها عالقة فى سيارة تحت نيران الاحتلال فى غزة، تتوسل لإنقاذها. وبينما كانوا يحاولون إبقاءها على الخط، بذلوا قصارى جهدهم لإحضار سيارة إسعاف إليها. كان اسمها هند رجب.
قال لابيد، والذي يقيم في باريس منذ أربع سنوات: «نحن الآن في مملكة الجنون والانتقام والكراهية، وكان علينا أن نواجه هذا الجنون وجهًا لوجه».
استلهامًا من صناع الأفلام المتحدين ضد الفصل العنصري الذين رفضوا عرض أفلامهم في جنوب أفريقيا بينما كانت تمارس الفصل العنصري، نتعهد بعدم عرض الأفلام أو الظهور في أو العمل مع المؤسسات السينمائية الإسرائيلية - بما في ذلك المهرجانات ودور السينما ومؤسسات البث وشركات الإنتاج
ركض الممثل معتز ملحيس نحو الجمهور ليأخذ العلم الفلسطيني، ثم لوّح به وسط مزيد من الهتافات. حتى قبل العرض الرسمي الأول،
حرص ضيوف فيلم «مايسترو» على السجادة الحمراء على حمل أعلام فلسطين أثناء مرورهم أمام عدسات المصوريين، تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بممارسات الاحتلال في قطاع غزة.
جاء في الرسالة: «بات العبء ثقيلًا جدًا بحيث لا يمكن الاستمرار في العيش كما كنا من قبل. منذ ما يقارب عامين، تصلنا صور لا لبس فيها من قطاع غزة والضفة الغربية. نستمرّ، مذهولين وعاجزين،
من المنتظر أن تعلن "الأوسكار" في 16 ديسمبر/كانون الأول المقبل عن القائمة الطويلة للأفلام المتأهلة لجائزة أفضل فيلم دولي، يليها الإعلان عن القائمة القصيرة التي تضم 5 أفلام فقط في 22 يناير/كانون الثاني 2026،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد