جورج كلوني يرد على ترامب بسخرية!
يُذكر أن الخلاف بين ترامب وكلوني ليس جديدا؛ ففي العام 2024، دعا كلوني الرئيس آنذاك جو بايدن إلى الانسحاب من السباق الرئاسي لصالح نائبته كامالا هاريس، لكنه لاحقا تراجع عن هذا الموقف ووصفه بأنه "خطأ".
جديد الموقع
يُذكر أن الخلاف بين ترامب وكلوني ليس جديدا؛ ففي العام 2024، دعا كلوني الرئيس آنذاك جو بايدن إلى الانسحاب من السباق الرئاسي لصالح نائبته كامالا هاريس، لكنه لاحقا تراجع عن هذا الموقف ووصفه بأنه "خطأ".
في رد فعل على طرح تلك الميزة، بدأ بعض المؤلفين بحذف منشوراتهم وأعلنوا انتقالهم إلى منصات بديلة، من بينها منصة بلو سكاي.
في النهاية، يبقى السؤال: لماذا نصر نحن كمتفرجين على تحويل هذه السخرية إلى نبوءات؟ ربما لأن الإنسان، في عصرٍ تطغى عليه السرعة والتقلبات، يبحث بشكل غريزي عن أي إطار أو إشارة تساعده على استيعاب المجهول
يستعرض المؤلف تاريخ السينما الأميركية منذ بداياتها، ليبيّن أن ارتباطها بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ليس وليد اللحظة، بل جزء من بنيتها التكوينية
فجّرت تصريحات غادوت موجة غضب واسعة على منصّة «إكس»، حيث هاجمها المستخدمون بشدة معتبرين أنّها «فشلت بسبب تمثيلها السيء»، بينما علّق أحد الحسابات: «يجب على عميلة الموساد غال غادوت أن تتعلم أولًا كيف تمثل
أثار فيلم "سوبرمان" للمخرج جيمس غان جدلا واسعا في ما إذا كان يتضمن إسقاطات مقصودة على الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.
لم تقتصر هذه الهيمنة على الجانب التقني أو البصري، تعدّت ذلك إلى فرض تصورات مؤمركة عن الفضاء، والمستقبل، والسلطة، والآخر.
أكّد ميخالكوف أن هذه التحولات تمثل "هبة إلهية" ساعدت الشعب الروسي على "إدراك الحقائق بجلاء"، وبرأيه أن "الحجاب قد سقط عن الأعين، فأصبحنا نميّز الأصدقاء من الأعداء بوضوح".
جايمس غراي يشعر بالحنق. السؤال الذي يؤرّقه: «ماذا حدث للعالم؟ كيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟» يصبو إلى معضلة العصر. يعي هذا المخرج أنّ الرأسمالية سيرورةٌ هائجةٌ لا تقف عند أيّ عتبة، بل تدلف إلى المجالات كافةً، ومن بينها السينما.
قرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يتقمّص دور المُنقذ الثقافي، مُعلنًا خطته لجعل هوليوود عظيمةً مرة أخرى على شاكلة شعاره «لنعد العظمة لأميركا».
كتب ترامب، يوم الأحد، إن: "صناعة السينما في أمريكا تموت موتا سريعا. دول أخرى تقدم جميع أنواع الحوافز لجذب صناع أفلامنا واستوديوهاتنا بعيدا عن الولايات المتحدة.
هذه المحاولات ضئيلة، في فيلمٍ مبني على لغة بصرية إشكالية: يظهر الجنود الأميركيون أفراد/ذوات متفرّدة في لقطات مقرّبة، بينما المقاتلون العراقيون كتلًا بشرية بلا وجوه،
على الرغم من ادعائها أن مهمتها كشف "التمثيل والكذب الفلسطيني"، إلا أن منصة "غزة وود" مصنعٌ للأكاذيب، بحسب ما بيّنته عملية تحليل منشوراتها.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد