الاستشراق الرقمي.. لماذا تصرّ الخوارزميات على التنميط الهوليوودي للشرق؟
يوضح ختعن أن المشكلة ليست في الأداة، وإنما في كيفية توجيهها، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن ينتج صورًا أقرب إلى الواقع التاريخي، لكن ذلك يتطلب تدخلًا واعيًا من المستخدم،
جديد الموقع
يوضح ختعن أن المشكلة ليست في الأداة، وإنما في كيفية توجيهها، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن ينتج صورًا أقرب إلى الواقع التاريخي، لكن ذلك يتطلب تدخلًا واعيًا من المستخدم،
بلهجة لم تخلُ من السخرية السوداء، ربط بين الجماليات البصرية للمهرجان والواقع السياسي المر، مشيرًا إلى التناقض الصارخ في اختيار مهرجان كان لملصقه الرسمي، الذي يضم مشهدًا أيقونيًا لسوزان ساراندون من فيلم «ثيلما ولويز».
هذا المشروع هو استكمال لطريقة تعامل هوليوود مع الحروب والعمليات العسكرية الأميركية. منذ عقود، شكّلت السينما الأميركية أداةً في إعادة صياغة السرديات المرتبطة بالحروب
عند جمع هذه الأفلام معًا، يصبح من السهل رؤية الخيط الذي يشدّها إلى حاضرنا، حيث تتكثّف التوترات حول مضيق هرمز، وتتشابك المفاوضات الإقليمية والدولية في شبكة لا تقل تعقيدًا عن تلك التي صوّرتها السينما.
ي هذا المعنى، لا يعود تراجع هوليوود مسألة صناعية أو اقتصادية فحسب، إنما تصبح مؤشرًا جيوسياسيًا على تحوّل أعمق: حين تهتزّ القوة الناعمة، تبدأ هيمنة الإمبراطورية الاميركية نفسها بالتآكل.
في خطاب ألقاه أمس الأربعاء أمام ثلاثة آلاف طالب في مدينة كونيو الفرنسية، قال الممثل الأميركي جورج كلوني إن الرئيس دونالد ترامب ارتكب جريمة حرب بتهديده "حضارة كاملة ستموت الليلة".
جاء الهجوم على دي نيرو ردًا على تصريحات الأخير في مقابلة له على بودكاست، إذ قال الممثل إن ترامب "يدمر" البلاد، ويجب على الناس الوقوف والمقاومة ضد إدارته، مكرّرًا الفكرة: "الناس يجب أن يقاوموا... هذا هو السبيل الوحيد".
في مقابل ذلك، اختار بعض فناني هوليوود عدم الانسياق وراء خطابات "التحرير" التي تروجها واشنطن. هؤلاء الفنانون، الذين دانوا في مناسبات سابقة ما يسمونه قمع السلطات الإيرانية مواطنيها، فضلوا الوقوف في وجه "دولة الحرب" التي ينتمون إليها "دفاعًا عن مبادئ القانون الدولي والسلم".
شكر تيش إبستين عبر البريد الإلكتروني، وأكد أنه التقى الشابة، من دون الإشارة إلى واقعة التحرش المزعومة. وتُظهر رسائل أخرى مماثلة، كشفتها مواقع إخبارية بينها "نيويورك تايمز"، أن هذه الوساطة لم تكن حالة معزولة.
فسر عدد كبير من المتابعين هذه العبارة الغامضة، خاصة بعد انتشار قضية إبستين، على أنها إشارة لا تخطئها العين إلى تلك الجزيرة النائية في جزر العذراء الأمريكية التي كان يمتلكها المليونير المدان بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال.
يُذكر أن الخلاف بين ترامب وكلوني ليس جديدا؛ ففي العام 2024، دعا كلوني الرئيس آنذاك جو بايدن إلى الانسحاب من السباق الرئاسي لصالح نائبته كامالا هاريس، لكنه لاحقا تراجع عن هذا الموقف ووصفه بأنه "خطأ".
في رد فعل على طرح تلك الميزة، بدأ بعض المؤلفين بحذف منشوراتهم وأعلنوا انتقالهم إلى منصات بديلة، من بينها منصة بلو سكاي.
في النهاية، يبقى السؤال: لماذا نصر نحن كمتفرجين على تحويل هذه السخرية إلى نبوءات؟ ربما لأن الإنسان، في عصرٍ تطغى عليه السرعة والتقلبات، يبحث بشكل غريزي عن أي إطار أو إشارة تساعده على استيعاب المجهول
يستعرض المؤلف تاريخ السينما الأميركية منذ بداياتها، ليبيّن أن ارتباطها بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ليس وليد اللحظة، بل جزء من بنيتها التكوينية
فجّرت تصريحات غادوت موجة غضب واسعة على منصّة «إكس»، حيث هاجمها المستخدمون بشدة معتبرين أنّها «فشلت بسبب تمثيلها السيء»، بينما علّق أحد الحسابات: «يجب على عميلة الموساد غال غادوت أن تتعلم أولًا كيف تمثل
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد