السعودية توقف عرض «السفارة 87»: ما علاقة طهران؟
كانت الأنظار متجهة نحو التوقيت غير البريء لعرض مسلسل «السفارة 87». لكن، قبل ساعات من انطلاق بثّه، جُمّد عرضه. في خطوة اعتُبرت إيجابية في ظل أجواء التحريض والفتن التي يشنها الإعلام السعودي ضد إيران.
جديد الموقع
كانت الأنظار متجهة نحو التوقيت غير البريء لعرض مسلسل «السفارة 87». لكن، قبل ساعات من انطلاق بثّه، جُمّد عرضه. في خطوة اعتُبرت إيجابية في ظل أجواء التحريض والفتن التي يشنها الإعلام السعودي ضد إيران.
مع تجدّد العدوان على إيران في عام 2026، برزت حربها النفسية من جديد، وهذه المرّة انضمّ الأميركيّون كهدف. فكان من ثوابت الاستراتيجية الإعلامية الإيرانية في خضمّ الحرب، استخدام مصطلح «إمبراطورية إبستين» للإشارة إلى الولايات المتّحد
الفارق حتى الآن أنّ حرب غزة تحوّلت سريعًا، بفعل حجم الخسائر البشرية غير المسبوقة، إلى أزمة إنسانية مركزية في الخطاب الإعلامي العالمي، بينما لا تزال الحرب على إيران تُقرأ أساسًا من زاوية التوازنات الإقليمية وتأثيرها في الاقتصاد العالمي.
حاولت القناة الموازنة بين وقوفها مع الشعب الإيراني، ولا سيّما بعد استهداف الكيان مدرسة ابتدائية للفتيات هناك واستشهاد قرابة المئة تلميذة، وبين معارضتها استهداف قطر بحيث ادّعت أنّ إيران تستهدف المناطق المأهولة وليس القواعد الأميركية
تحوّلت المحطتان إلى منابر دفاعية عن سياسات بلديهما، لتنحصر المواجهة بينهما على الشاشة الصغيرة. فتحت القناتان هواءهما لاستضافة محللين وناشطين محرّضين، وتبادل الاتهامات، وتحميل كل طرف مسؤولية الحرب الدائرة في اليمن
ما ذهبت وسائل الإعلام أبعد من ذلك، لتصوّر إنهاء خدمة أفيخاي وكأنها لحظة «مفصلية». وكشفت التقارير والعناوين الانحطاط الذي وصل إليه بعض الإعلام العربي المتأسرل في تلميع صورة أفيخاي الذي عُرف بجرائمه وتحريضه على الصحافيين والأبرياء.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد