الكنيست الصهيوني يقرّ قانون "الجزيرة" لتقييد الإعلام الأجنبي
وفقًا لمشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست أرئيل كالنير من حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو)، "يُمكن إغلاق وسائل إعلام أجنبية بشكل دائم، بصرف النظر عن الطوارئ أو الحرب".
جديد الموقع
وفقًا لمشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست أرئيل كالنير من حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو)، "يُمكن إغلاق وسائل إعلام أجنبية بشكل دائم، بصرف النظر عن الطوارئ أو الحرب".
يرى المسؤولون في المؤسسة الأمنية أن دخول القوات الدولية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى فتح معبر رفح، سيجعل من الصعب على إسرائيل منع دخول الصحافيين الأجانب إلى القطاع
الفجوة بين ما يراه المجتمع الدولي في غزة وما يراه الجمهور الإسرائيلي لم تكن أعمق من أي وقت مضى".
قال أوبراين بسخرية: "إذا لم تكن إسرائيل قد اتهمت حتى الآن الدول الـ28 جميعها بمعاداة السامية، فعليكم ضبط ساعاتكم، لأن نتنياهو سيفعل ذلك قريباً".
في تقرير نشره موقع "الصوت اليهودي"، حول أزمة العمل في الضفة الغربية، اعتبر أن وقف تشغيل العمّال الفلسطينيين "أداة ردع فعّالة"، مهاجمًا منظمات إسرائيلية يسارية دافعت عن حقوقهم،
منذ إعلان العدو الإسرائيلي تنفيذه ضربات داخل إيران، فجر اليوم، واغتيال قيادات وعلماء في الطاقة النووية، وقف الإعلام الخليجي على الحياد، مكتفيًا بنقل الأخبار من دون أن يكون طرفًا في الحرب الدائرة..
المهزلة أن الحكومة الإسرائيلية ردّت على انهيار السمعة الرقمية بالمزيد من الأموال. في أواخر 2024، زادت «وزارة الخارجية» ميزانية الدعاية أو البروباغندا «هاسبارا» بمبلغ 150 مليون دولار دفعة واحدة.
أفادت صحيفة هآرتس، هذا الأسبوع، بأن "باراغون سوليوشنز" عرضت مساعدة الحكومة الإيطالية في التحقيق في قضية كانسيلاتو. وبحسب التقارير الإخبارية، فإن إيطاليا رفضت هذا العرض،.
"لم يكن من الخطأ الكبير الإشارة إلى 333 من الفلسطينيين المفرج عنهم في 15 فبراير/شباط على أنهم رهائن". وشرحت هيئة تنظيم الصحافة قرارها بعدم قبول الشكوى قائلةً إن: "هذه قضية خلافية للغاية"،
على بعد عشرين دقيقة في السيارة عن دمشق، هناك وقف العدو لالتقاط صورة تذكارية لم يكن يحلم بها قبل 52 عامًا، وسط انشغال السوريين بعنوان «مَن يحرّر يقرّر»، فيما الحقيقة أنّ «من يحتل يتصوّر».
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إنه في مصر، رُفع الحيوان الذي هاجم الجنود على جبل الحريف إلى مصاف النجوم، وشُبّه بالجندي محمد صالح الذي قتل 3 جنود إسرائيليين في هجوم مسلح في العام 2023.
عممّت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، في لبنان، على وزارة التربية والإدارات والمؤسسات المعنية، كتابًا موجّهًا من وزير الدفاع اللبناني ميشال منسّى يُحذّر فيه من مخاطر تحميل تطبيق يستخدَمه العدو الإسرائيلي.
قال الصحفي والمخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام، وهو أحد صانعي الفيلم: "لقد صنعنا هذا الفيلم، نحن بصفتنا فلسطينيين وإسرائيليين؛ لأن أصواتنا معًا أقوى".
كان أنغل قد أعلن عن فيلمه عبر نشر صورة لنفسه على منصّة X في أحد مقاهي دمشق. كما ظهر في المقطع الترويجيّ للفيلم وهو يتجوّل في المساجد وبين الشوارع والمرافق الحكومية والعسكرية، قائلًا: «لا أصدّق أنني كإسرائيلي أتجوّل الآن هنا». وظهر أنغل إلى جانب مقاتل سوري، يسأله: «مفيش مشاكل مع إسرائيل؟»، فتعتلي وجه المقاتل ابتسامة من دون إجابة.
لم يعد خافيًا على أحد أنّ علم المصطلحات بات يُعدّ جزءًا أساسيًا من الحرب الناعمة التي يخوضها محور الاستكبار العالمي ضدنا؛ ففي معركتنا الوجوديّة مع الكيان الصهيوني، هناك مصطلح نستخدمه في خلط واضح بين المفهوم وحقيقة المعنى بوجهَيه الواقعي والإيديولوجي، مثل: الإعلام العبري، الصحيفة العبريّة، الدّولة العبريّة... وكأنّها مسلّمات تاريخيّة، وهو ما يفضي إلى وصف الكيان الصهيوني أحيانًا بـ«الدولة العبريّة»، وصحافته بـ«الصحف العبريّة».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد