كاتب صهيوني: الحرب على إيران فشلٌ استراتيجي لـ"إسرائيل"
نقل عن هذا المصدر أيضًا ترجيحه بأن يكثف ترامب الضغوط على نتنياهو لسحب القوات من جنوب لبنان ضمن إطار التفاهم مع إيران،
جديد الموقع
نقل عن هذا المصدر أيضًا ترجيحه بأن يكثف ترامب الضغوط على نتنياهو لسحب القوات من جنوب لبنان ضمن إطار التفاهم مع إيران،
نقل الموقع العبري عن حقوقيين قولهم إنّ هناك "ارتفاعًا مقلقًا" في عدد التقارير التي تُخفى عن الجمهور الإسرائيلي، معتبرين ذلك انتهاكًا مباشرًا للديمقراطية
أردف الكاتب :"مع أن ترامب هو مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا "فن الصفقة"، لكنه أثبت مرة تلو الأخرى أنه لا يعرف كيف يدير مفاوضات مع إيران؛ فقد أسند الدبلوماسية الحساسة إلى جميع الأشخاص الخطأ من دائرته المقربة
إلا أن المفاجئ أن المقالة نفسها تخلو تمامًا من أي دليل يدعم هذا الادعاء الدرامي. وهذه الفجوة الصارخة بين العنوان والمحتوى، ليست زلة قلم لكاتب بعينه، بل عرض متكرر لنمط بنيوي، متجذر في الإعلام العبري اليوم.
وفق أشكنازي، هي دول الخليج. هنا توجد تحركات فوق الطاولة وأخرى تحت الطاولة. فدول الخليج العربي تحثّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" من تحت الطاولة على مهاجمة إيران بقوة كبيرة. وأسوأ ما يمكن بالنسبة لها هو أن يبقى الوضع كما هو الآن.
رأت أنه «لا حاجة إلى جرّ الرئيس اللبناني إلى واشنطن وتعريض العملية الحساسة التي بدأت للتو للخطر، من أجل استغلال الفرصة لالتقاط صورة مشتركة».
من هنا، يتحول هذا الانقسام إلى مدخل لفهم أوسع لطبيعة القرار الإسرائيلي وحدوده، بل وحدود الفاعلية الإسرائيلية في ظل الهيمنة الأمريكية على مسار الصراع.
أشارت الرابطة، في بيان صادر اليوم الأربعاء، إلى أن الجيش الإسرائيلي نشر في 28 مارس/آذار صورة على منصات التواصل الاجتماعي زُعم أنها تُظهر صحافياً لبنانياً بزيّ عسكري تابع لحزب الله، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنها مزيفة. وأضافت أن هذه الصورة استُخدمت لتشويه سمعة الصحافي بعد قتله، وأكدت أنه "لم يكن ينبغي نشرها أساساً"، حتى مع صدور توضيح لاحق بشأنها.
حين يتهم نتنياهو منتقديه بفقدان الرشد، فهو يحاول إعادة تعريف الأزمة على أنها خلل في وعي الجمهور، لا في أداء السلطة. هذه تقنية سياسية معروفة، لكنها في السياق الحالي تعكس مأزقًا حقيقيًا. ذ
كشفت «القناة 12» العبرية، تفاصيل حادث مهم وقع في جنوب لبنان وأدى إلى مقتل جندي وإصابة 3 آخرين، واصفةً اياه بـ«الفشل الأخلاقي والقيادي».
أردفت بالقول: "يستخدم مقاتلو المنظمة أسلحة مضادة للدبابات بأعداد كبيرة ضد القوات "الإسرائيلية"، وفي أثناء القتال، يدرسون أنماط العمليات الخاصة بالجيش "الإسرائيلي" في محاولة لتحديد نقاط الضعف واستغلالها".
أشارت الصحيفة إلى أنه «إذا تُركت (إسرائيل) وحدها، فقد تواجه تهديدًا وجوديًا حقيقيًا، والاحتمال يتحوّل بسرعة إلى السيناريو الأكثر ترجيحًا»، لافتة إلى دعوات من أطياف سياسية داخل الولايات المتحدة للتخلّي عنها.
هذا التفاوت لا يمكن فهمه إلا ضمن سياق سياسي إعلامي أوسع، يرتبط بإدارة الحرب، نفسيًا واستراتيجيًا.
يمنح القانون الإسرائيلي الرقابة العسكرية سلطة منع نشر معلومات معينة، حتى بأثر رجعي. قد يشمل ذلك جوانب من صفقات الأسلحة الإسرائيلية أو أنشطتها الاستخباراتية،
تمكّن فريق "مسبار" من تحديد موقع منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية عبر مقارنة العناصر الظاهرة في تقرير القناة 13 مع صور الأقمار الصناعية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد