الإعلام اللبناني يتنفّس الصعداء: صَهينة على مدّ عينك والنظر
كذلك، تناست القناة أنّ إيران لتوّها جابهت منفردةً قوّة عظمى بحجم الولايات المتّحدة. وفوق ذلك لم تأتِ على ذكر كيان الاحتلال ولو مرّة،
جديد الموقع
كذلك، تناست القناة أنّ إيران لتوّها جابهت منفردةً قوّة عظمى بحجم الولايات المتّحدة. وفوق ذلك لم تأتِ على ذكر كيان الاحتلال ولو مرّة،
يأتي اتفاق "إسلام آباد" ليؤسس لوقف إطلاق النار ولانسحاب "إسرائيلي" من الأراضي اللبنانية، بما ينسجم مع مقتضيات السيادة اللبنانية الحقيقية ومصلحة لبنان الوطنية، وهذا ما لم يرق لصحيفة "النهار" التي يبدو أنها تقتات من السموم التي تبخها،
جاء الرد من ليتر باللغتين الإنكليزية والعبرية، في مشهد حمل رسائل سياسية واستعراضية هدفت إلى إظهار التفوق والاستعلاء، بينما مرّ ظهوره على الشاشة اللبنانية من دون مساءلة أو تفكيك نقدي لمضمونه وسياقه.
لم تعد هذه المقاربة الإعلامية مستغربة بالنسبة إلى كثيرين. فقد تحولت القناة إلى منصة تتبنى رواية الاحتلال، مستندة في تغطياتها إلى وسائل إعلام إسرائيلية وناطقين رسميين باسمه.
يأتي إطلاق «mFM» في وقت تواجه فيه MTV تحديات مالية انعكست على أوضاعها الداخلية، بعدما شهدت المؤسسة وصحيفة «نداء الوطن» عمليات صرف طالت عشرات الموظفين خلال الفترة الماضية
سبق للقناة أن بثت مواد إعلامية ومقاطع مصورة منقولة عن المتحدثة باسم «الجيش» الإسرائيلي، ووصفتها بأنها لقطات جديدة من عملية عسكرية تُظهر «توغل قوات الوحدة الخاصة التابعة للواء غولاني في قلعة الشقيف
وحدها mtv التي تعاني متلازمة الهوس، قرّرت استغلال الموضوع من أجل التصويب على «حزب الله».
طبعًا، لا يخطر لمراسل "الحرة" أن يذكّر المشاهد بأن الخيام مدينة لبنانية تعرضت لقصف ودمار هائلين على يد الاحتلال، بل تظهر وصفها فقط مساحة تهديد أمني لإسرائيل.
تكشف العيّنة المدروسة من تغطيات "النهار" و"LBCI" عن نمط تحريري يقوم على: -المساواة بين العدوان "الإسرائيلي" وردود حزب الله. -تقديم الولايات المتحدة والسعودية بوصفهما راعيين أساسيين للاستقرار. -نقل مركز التغطية من العدوان الميداني إلى المسار التفاوضي.
أكثر الادعاءات تضليلًا في خطاب التطبيع اللبناني الإعلامي هو ذلك الإطار الضمني القائل: "المسيحيون يريدون السلام مع إسرائيل". هو ادعاء يُستخدم بوصفه إسفينًا طائفيًا وورقة ضغط في آن. الوقائع
تقوم هذه المقالة على تحليل كمي ونوعي لـ 14 مقطع فيديو تم رصدها بدقة على صفحة «قناة الجديد». إنّ الأرقام المستخرجة لا تمثل مجرد إحصاء حسابي، بل هي انعكاس لكتلة بشرية تفاعلت مع لحظة زمنية حرجة (من 20 نيسان إلى 3 أيار)
«الجديد» و«بنت جبيل» يَذهبان إلى السفارة الفلانية ويبيعونه جمهور المقاومة الذي جمّعوه على مدى سنوات (أساس عمل المقاولات الإعلامية)، بينما «درج» وقبل أن يؤسَّس يقدِّم مقترَحًا للسفارة الفلانية يحاول فيه إقناعها بتمويله لأن منصته مستقبلًا سيكون لها الأثر الفلاني. ومن الواضح أن التصدّي لموقع «درج» أسهل بكثير من التصدّي لموقع «بنت جبيل».
وقالت شاهين في التقرير «حفلات تكليف برعاية حزب الله تشعل الاعتراضات، واستخدام بعض مرافق العاصمة لتحويلها إلى مراكز دائمة تُقام فيها النشاطات الدينية مع حراسة أمنية حزبية». وأضافت، مستندةً إلى صور داخل المدرسة لفتيات احتفلن بتكليفهن بالحجاب
بالكاد مرّ أسبوعان حتّى كاد يتسبّب مقطع جديد في الفتنة في بلد بغنى عنها. والعجيب أنّ LBCI التي كانت في الأمس القريب تهتمّ كثيرًا لصورتها وترفض الدخول في المتاهات السياسية، باتت تمتهن الكيد السياسي والسخافة مثل شقيقتَيها «الجديد» وmtv.
استغل خليل هذه الواقعة، وقدمها في اسكتش ساخر بأسلوب ذكي. في الفيديو المعدّل، يقول مرشاق «أنا معكم من الأرض، من الولايات المتحدة الأميركية، أقوى دولة في العالم. طلبوا من الإعلاميين الانبطاح جراء إطلاق النار، فانبطحنا فورًا. علمًا أننا منبطحون منذ زمن ولا نزال».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد