العفو العام على الشاشات.. mtv البجعة السوداء!
وحدها mtv التي تعاني متلازمة الهوس، قرّرت استغلال الموضوع من أجل التصويب على «حزب الله».
جديد الموقع
وحدها mtv التي تعاني متلازمة الهوس، قرّرت استغلال الموضوع من أجل التصويب على «حزب الله».
طبعًا، لا يخطر لمراسل "الحرة" أن يذكّر المشاهد بأن الخيام مدينة لبنانية تعرضت لقصف ودمار هائلين على يد الاحتلال، بل تظهر وصفها فقط مساحة تهديد أمني لإسرائيل.
تكشف العيّنة المدروسة من تغطيات "النهار" و"LBCI" عن نمط تحريري يقوم على: -المساواة بين العدوان "الإسرائيلي" وردود حزب الله. -تقديم الولايات المتحدة والسعودية بوصفهما راعيين أساسيين للاستقرار. -نقل مركز التغطية من العدوان الميداني إلى المسار التفاوضي.
أكثر الادعاءات تضليلًا في خطاب التطبيع اللبناني الإعلامي هو ذلك الإطار الضمني القائل: "المسيحيون يريدون السلام مع إسرائيل". هو ادعاء يُستخدم بوصفه إسفينًا طائفيًا وورقة ضغط في آن. الوقائع
تقوم هذه المقالة على تحليل كمي ونوعي لـ 14 مقطع فيديو تم رصدها بدقة على صفحة «قناة الجديد». إنّ الأرقام المستخرجة لا تمثل مجرد إحصاء حسابي، بل هي انعكاس لكتلة بشرية تفاعلت مع لحظة زمنية حرجة (من 20 نيسان إلى 3 أيار)
«الجديد» و«بنت جبيل» يَذهبان إلى السفارة الفلانية ويبيعونه جمهور المقاومة الذي جمّعوه على مدى سنوات (أساس عمل المقاولات الإعلامية)، بينما «درج» وقبل أن يؤسَّس يقدِّم مقترَحًا للسفارة الفلانية يحاول فيه إقناعها بتمويله لأن منصته مستقبلًا سيكون لها الأثر الفلاني. ومن الواضح أن التصدّي لموقع «درج» أسهل بكثير من التصدّي لموقع «بنت جبيل».
وقالت شاهين في التقرير «حفلات تكليف برعاية حزب الله تشعل الاعتراضات، واستخدام بعض مرافق العاصمة لتحويلها إلى مراكز دائمة تُقام فيها النشاطات الدينية مع حراسة أمنية حزبية». وأضافت، مستندةً إلى صور داخل المدرسة لفتيات احتفلن بتكليفهن بالحجاب
بالكاد مرّ أسبوعان حتّى كاد يتسبّب مقطع جديد في الفتنة في بلد بغنى عنها. والعجيب أنّ LBCI التي كانت في الأمس القريب تهتمّ كثيرًا لصورتها وترفض الدخول في المتاهات السياسية، باتت تمتهن الكيد السياسي والسخافة مثل شقيقتَيها «الجديد» وmtv.
استغل خليل هذه الواقعة، وقدمها في اسكتش ساخر بأسلوب ذكي. في الفيديو المعدّل، يقول مرشاق «أنا معكم من الأرض، من الولايات المتحدة الأميركية، أقوى دولة في العالم. طلبوا من الإعلاميين الانبطاح جراء إطلاق النار، فانبطحنا فورًا. علمًا أننا منبطحون منذ زمن ولا نزال».
قامت صحيفة «النهار» بتحقيق مشابه، وخلصت إلى النتيجة نفسها، مبيّنةً الاختلافات التي يمكن عبرها ملاحظة زيف الصورتَين. من جهة أخرى،
في السياق نفسه، كانت مقدّمة النشرة الإخبارية أشبه باحتفاء بحدث طال انتظاره، ولا سيّما بصورة الحدث التي اعتبرتها القناة "أهمّ من أي مضمون راهنًا"، فهي تأتي بعد ٤٣ عامًا من الفراق القصريّ الذي لم يكن فيه اللقاء المباشر ممكنًا،
لم تسلم الصحافية التي تعمل في منصة «الكلمة أونلاين»، من محاسبة واسعة من الناشطين الذين ضاقوا ذرعًا من كلماتها الجارحة في اللحظة الصعبة
ليست المشكلة أن يُبدي الإعلامي رأيًا خاصًا به، لكن أن يُتقن تقديم الانقسام على أنه الحياد، ويُمرِّر الاصطفاف بوصفه قراءة هادئة! هنا لا يعود الخطر في الموقف نفسه، إنما في الطريقة التي يُعاد بها تغليفه: لغة منمَّقة… تؤجِّج انقسانات وتُحكِم تعميقها.
في هذا السياق، قال مارسيل غانم في مقدمة برنامجه: «نريد السلام مع إسرائيل. قُتلنا مرة ومرتين ومليار مرة لإيران. إيران تفاوض على النووي على حساب الليطاني والجنوب
قبل أيام قليلة، قطعت القناة، التي يديرها ميشال المر، بثّها المباشر لتخصّصه لنقل كلمة نتنياهو. وانشغلت ببث تصريحاته الإجرامية والتحريضية، في خطوة بدت مستفزّة للبنانيين الذين يرزحون تحت نيران العدو.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد