أوراق إعلامية

مارسيل غانم يبيع «السلام» في زمن المجازر

post-img

عاد مارسيل غانم إلى تقديم برنامجه السياسي «صار الوقت» على قناة MTV ، مستغلًا الحرب التي يشنها العدو الإسرائيلي على لبنان ليهاجم المقاومة وإيران. افتتح غانم حلقته بمقدمة نارية، معلنًا مدّ يده للسلام مع «إسرائيل»، في موقف علني تجاهل المجازر التي يرتكبها العدو بحق اللبنانيين.

استغل غانم الظروف السياسية المحرّضة على المقاومة، موجّهًا سهام التحريض ضدها، وداعيًا إلى السلام مع العدو، في خطاب أثار جدلًا واسعًا على الساحة الإعلامية.

عودة مثيرة للجدل في توقيت حساس

بعد غياب عن الشاشة، عاد غانم ليكمل ما يصفه كثيرون بالمهام الإعلامية التي بدأها منذ الحرب التي شنها العدو على لبنان عام 2024. يأتي ذلك ضمن سياسة قناة MTV التي تُتّهم بإعطاء إحداثيات تُستخدم لاستهداف مبان سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت. كما باتت القناة تنقل كلمات رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو مباشرة على الهواء، لتتنافس مع الاعلام العبري.

خطاب تصعيدي ورسائل مباشرة

في هذا السياق، قال مارسيل غانم في مقدمة برنامجه: «نريد السلام مع إسرائيل. قُتلنا مرة ومرتين ومليار مرة لإيران. إيران تفاوض على النووي على حساب الليطاني والجنوب». وتابع لهجته التصعيدية «إن كان حزب الله قد ضاق ذرعًا بنا، فماذا عسانا نقول؟ وإذا كنّا نستحق رصاصة، فأنتم، لأجل إيران، تذهبون بلا مقابل». كما تطرّق إلى ملف النازحين، قائلًا «النازحون في عيوننا وقلوبنا، ومنازلنا لهم، أما الحرس الثوري فلا مكان لهم بيننا».

تساؤلات عن دور وزارة الإعلام

بعد هذه المقدمة التطبيعية، تصاعدت التساؤلات حول دور وزارة الإعلام ووزيرها بول مرقص. إذ تغض الوزارة النظر عن سياسة MTV التطبيعية والتي تساهم في حرب داخلية، في وقت تُقيّد فيه الوزارة استخدام مصطلح «المقاومة» في وسائل الإعلام.

وتساءلت التعليقات «هل ألغى الدستور اللبناني تجريم التعامل مع العدو الإسرائيلي، حتى بلغ الإعلام هذا المستوى من الانفلات؟».

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد