«وول ستريت جورنال»: نتنياهو يضغط على واشنطن لضمان العمل بحرية في لبنان
في غضون ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفًا البلدات والقرى بالقصف والغارات، فيما تعمل قواته في مواقع تمركزها على تدمير البنى التحتية بشكل ممنهج
جديد الموقع
في غضون ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفًا البلدات والقرى بالقصف والغارات، فيما تعمل قواته في مواقع تمركزها على تدمير البنى التحتية بشكل ممنهج
أخذت المقاومة بالأسباب؛ ولا تسعى إلى انتحار، كما يروج خصومها، إنما أعدت القوة والمفاجآت التي أربكت العدو. كما تحلت بالصبر الاستراتيجي عندما كان الظرف سانحًا والترميم واجبًا،
بحسب التقرير، أعدّ جيش الاحتلال مجموعة من الخطط العملياتية، بعضها يمكن تنفيذه فورًا وبعضها يتضمن عمليات أعمق، إلا أنها لم تحصل بعد على مصادقة المستوى السياسي.
في معرض حديثه عن الحرب، رفض سلامة فكرة تعليق العمل الثقافي بسبب الظروف الأمنية، قائلًا إن مسؤولية المؤسسات الثقافية تستمر حتى في أصعب الأوقات
تكتسب هذه الأسئلة أهمية مضاعفة، في ضوء التجارب السابقة مع "إسرائيل"، والتي أظهرت أن المفاوضات لم تكن يومًا منفصلة عن ميزان القوة الميداني، بل غالبًا ما استُخدمت أداةً لإدارة الوقت وتثبيت الوقائع وإعادة صياغة الشروط السياسية والأمنية بما يخدم المصالح "الإسرائيلية".
في ظل هذه المعادلة، يفقد التفوّق العسكري المباشر قدرته على إنتاج نتيجة حاسمة، لأنه يواجه خصمًا لا يسعى إلى منعه، بل إلى استيعابه وإطالة مفاعيله. وهنا تحديدًا يكمن التحوّل في مسار الصراع:
رأى عمار أن «هذا الكلام الفتنوي التحريضي العنصري والمقيت يكشف الدور التخريبي للإدارة الأميركية ضد بلدنا، وهي التي تريد أن تسوقه ذليلًا صاغرًا إلى واشنطن وفرض الاستسلام على دولته»،
باتت طائرات “حزب الله” المسيّرة المفخخة معضلة للجيش الإسرائيلي، وتعتبرها تل أبيب التهديد “الأكبر” لقواتها وتبحث عن تدابير لمواجهتها.
بحسب ما أوردته صحيفة “فاينينشيال تايمز”، فإن الهدف الإيراني لا يتوقف عند إدارة أزمة الملاحة العابرة، يمتد أيضًا نحو صياغة معادلة اقتصادية وأمنية جديدة، مفادها أن حق العبور وضمان الأمان باتا مرتبطين بشروطها الخاصة، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مفاوضات اضطرارية على كلفة المرور في أهم ممرات الطاقة العالمية.
رغم الإعلان عبر واشنطن عن اتفاق وقف النار لثلاثة أسابيع، تتحول الجبهة الشمالية إلى حرب استنزاف تؤجج خلافات داخلية في لبنان، وتنتج غضبا داخل إسرائيل.
اليوم، وبعد إكراه العدو الصهيوني على وقف إطلاق النار في لبنان، يتوجّب على السلطة أن تواصل إصرارها وضغوطها من أجل تحقيق الانسحاب الفوري والكامل للعدو من أرضنا اللبنانية المحتلة من دون شروط،
حذّر جيش الاحتلال الإسرائيلي اللبنانيين من العودة إلى نحو 80 قرية ومنطقة في جنوبي البلاد، وذلك رغم اتفاق وقف النار الساري منذ 4 أيام.
منذ دخول وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس - الجمعة بالتوقيت المحلي، فيما سارع العديد من اللبنانيين بالعودة إلى قراهم في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب، والبقاع، عند بدء سريان الاتفاق، على الرغم من الدعوات للتريث خوفًا من تجدّد الحرب،
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدّة 10 أيام، اعتباراً من منتصف هذه الليلة.
كيف لسلطة تدعي السيادة والحرص على الاستقرار، أن تهدر السيادة بعزل المقاومة التي تشكل الطرف الوحيد القادر على تحرير الأرض، وتغامر بقرار فردي بسلامة الوحدة الوطنية والتوجه لفتنة كبرى تنذر بفوضى عارمة؟
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد