إسرائيل تنتقم من مخرجي «نازا»
يستمد الفيلم اسمه من مصطلح يُقال إنه كان مستخدمًا داخل الاستخبارات الإسرائيلية لتقدير عدد المدنيين الفلسطينيين المتوقع قتلهم في هجوم معيّن.
جديد الموقع
يستمد الفيلم اسمه من مصطلح يُقال إنه كان مستخدمًا داخل الاستخبارات الإسرائيلية لتقدير عدد المدنيين الفلسطينيين المتوقع قتلهم في هجوم معيّن.
الجديد الذي نقصده يتجسّد أكثر شيء في ثلاثة أبعاد: انخفاض عتبة العمل العسكري من "تهديد وشيك" إلى "تهديد آخذ في التشكل". دفع خط الدفاع الأول إلى ما وراء الحدود، داخل أراضي الخصم. وطُبّق هذا النمط في عدة ساحات
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن تحذير شديد اللهجة وجهه جيش الاحتلال الصهيوني لجنوده الاحتياط مؤكدًا أن عمليات الاحتيال التي يلجؤون إليها لاسترداد نفقات مبالغ فيها "قد تشكل جريمة جنائية".
لفت إلى أن الرسالة ومحاولة المساس بوسائل الإعلام هما استمرار لتفكيك الحاكمية، ونتيجة للتحريض، مشيرًا إلى أنه في المرة السابقة التي وصل فيها مثل هذا التحريض إلى هذا المستوى، انتهى الأمر باغتيال رئيس الحكومة "الإسرائيلي" إسحاق رابين،
قدم ألون نصيحة لكل مستوطن ""إسرائيلي" يريد أن يهدأ لفترة قصيرة من العناوين المخيفة في الصحف، هي أن يشتري تذكرة سفر ويسافر لبضعة أيام إلى ما وراء البحار، لا يهم إلى أين، لكي يتنفس هواءً نقيًا، ويُريح أذنيه من الشتائم التي يطلقها السياسيون،
فضّل 57% من ناخبي الليكود (41% من ناخبي الائتلاف) استمرار الشراكة شريطة موافقة الأحزاب الحريدية على تقديم تنازلات جوهرية في قضية التجنيد. وفي المقابل، لم يحظَ خيار إنهاء الاعتماد على الحريديم والبحث عن شركاء ائتلافيين آخرين سوى بتأييد 22% من ناخبي الليكود و17% من ناخبي الائتلاف.
قال مصدر في «الليكود» إنّ نتنياهو يتصرف بصورة «هستيرية» نتيجة استطلاعات الرأي التي يطلع عليها، ويعتقد أن إجراء تغيير جذري في قائمة الحزب هو السبيل الوحيد لوقف تراجع «الليكود» واستعادة زخمه الانتخابي.
نقلت القناة عن مسؤول بارز في الحزب قوله إن نتنياهو يرى ضرورة «ضخ دماء جديدة» وتجديد صفوف «الليكود» عبر ضم شخصيات جديدة ومتميزة.
هذا ما يحملنا على أن نخلص إلى القول إن الصراع على مستقبل الإقليم ونظامه سيستمرّ وسيشتدّ في أكثر من ساحة منعًا لترجمة إيران مفاعيل الحرب، وحلفاء أميركا سيطالبونها بدعم أكبر، لكن مع ترجيح أن يبقى هذا الصراع في الوقت الحالي دون تفجير مسار سويسرا، أي تحت سقف المفاوضات الإيرانية الأميركية.
تتزامن الأزمة مع تزايد الضغوط على المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" في ظل النقص في القوى البشرية، على خلفية الحرب المستمرة على قطاع غزة والمواجهة مع لبنان
ي المقابل، يرى ليبرمان أن إيران نجحت في السيطرة على مضيق هرمز وتوظيفه كقنبلة ووسيلة ضغط لخدمة مصالحها، مثلما نجحت أيضا في ربط الساحات وفي تأجيل المشروع النووي.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد