«لو أنَّ الفجرَ تأخّرَ ثانيةً عن موعده... لنجونا»
كتب محمد علي شمس الدين قصيدته عن زمنٍ ظننّا أن البلاد ستطويه وتضعه في خزائن الذاكرة، فإذا بالقصيدة ترفض أن تصبح ماضيًا..كلّما قلنا انتهت، خرجت منها زينب أخرى..وكلّما اعتقدنا أن النار خمدت، وجدنا رمادها على أبواب بيوتنا.