قلعة الشقيف تحت النار
خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1982 و2000، استخدمت القوات الإسرائيلية و«جيش لبنان الجنوبي» القلعة موقعًا عسكريًا نظرًا إلى موقعها الاستراتيجي المرتفع والمشرف على مساحات واسعة من الجنوب، ما جعلها هدفًا دائمًا لعمليات المقاومة اللبنانية.