لماذا لا تزال 387 عائلة نازحة «على الطريق»؟
قد يكون منطقياً تخبّط الجهات الرسمية في اللحظات الأولى للطوفان البشري الذي خرج فجأة، وفي لحظة واحدة، إلى الطرقات، مع بدء العدوان الإسرائيلي.
جديد الموقع
قد يكون منطقياً تخبّط الجهات الرسمية في اللحظات الأولى للطوفان البشري الذي خرج فجأة، وفي لحظة واحدة، إلى الطرقات، مع بدء العدوان الإسرائيلي.
لم تتوقف حركة النزوح الى محافظة عكار، خاصة بعد التصعيد الصهيوني الذي تخطى كل الخطوط الحمر
تقوم العديد من الأندية والجمعيات بأنشطة بدنية تجاه أبناء النازحين، وذلك بهدف تقليل أثار الحرب على صحتهم الجسدية والنفسية. من هذه المبادرات يبرز نادي «TMT» للألعاب القتالية، الذي خصصَ حصصاً تدريبية مجانية للأطفال.
تكشف أرقام «OCHA» حول النزوح في لبنان فجوة واسعة بين تصريحات حكومة نواف سلام عن أولوية الملف وبين واقع مراكز الإيواء والخدمات المقدمة للنازحين
فوضى التبرعات خلال الحرب: العمل الإنساني سوق بلا ضوابط
أمران باتا ثابتين بعد انقضاء الشهر الأول من الحرب والنزوح: الوضع الإنساني كارثي، وتكليف وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد بإدارة ملف النزوح أكثر كارثية.
حالة استثنائية شكّلتها تجربة «الهيئة الوطنية للإغاثة» (صامدون)، في الاستجابة لحاجات اللبنانيين المتضرّرين من الحرب، بعد تقديمها مساعدات على كل الأراضي اللبنانية، بقيمة 27 مليون دولار
تطرح مسألة امتناع بعض اللبنانيين عن تأجير مساكنهم لمواطنين نازحين من الجنوب أو البقاع أو الضاحية الجنوبية
تتواصل أعمال تجهيز المدينة الرياضية في بيروت لاستقبال النازحين، وسط تحديات تتعلق بالمياه والخدمات والبنية التحتية، مع جهود لتوسعة القدرة الاستيعابية وتحسين الظروف المعيشية.
أمام حالات طرد النازحين من منازل استأجروها، ينصح حقوقيون هؤلاء بسلوك المسار القضائي للجم المعتدين ومحاسبتهم، حتى لو كانوا تابعين لشرطة البلديات
احتضنت مدينة طرابلس النازحين إليها، والتعرّض لهم محصور بحوادث فردية ومعزولة، وسط سعي المجتمع المدني لخدمتهم وتأمين احتياجاتهم
في بعلبك-الهرمل، تبقى المدينة خارج خارطة النزوح الرسمي رغم استقبالها آلاف النازحين في البيوت، ووجود مراكز ضعيفة التجهيز، مع غياب دعم الدولة والشفافية، ما يفاقم أزمة الصمود ويحمّل البلديات عبء إدارة النزوح.
لطالما شكّل شارع الحمرا في بيروت واحداً من أبرز معالم بيروت التجارية والثقافية، ومقصداً دائماً للتسوّق والتنقّل بين محالّه ومقاهيه التي حملت لعقود نبض المدينة وحيويتها.
الوزيرة حنين السيّد ورئيس الحكومة نواف سلام يواجهان انتقادات أممية لغياب آليات تتبع المساعدات وتأخير توزيعها، مع نقص حلول الإيواء والأمن الغذائي للنازحين
لم تقتصر تداعيات الحرب في لبنان على الخسائر البشرية والدمار العمراني، بل امتدت لتضرب عمق الدورة الاقتصادية اليومية
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد