50% من نازحي مراكز الإيواء عادوا: أكثر من 50 ألفاً لا يزالون في بيروت وجبل لبنان
تراجع عدد النازحين في مراكز الإيواء إلى النصف، من 141,440 إلى 73,580 نازحاً، بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية
تراجع عدد النازحين في مراكز الإيواء إلى النصف، من 141,440 إلى 73,580 نازحاً، بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية
صراحة نتردّد بالعودة إلى الجنوب رغم أخبار مفاوضات سويسرا الأميركية ـ الإيرانية التي تؤكد على إنهاء الحرب على كلّ الجبهات بما فيها لبنان، من دون أي تفصيل أو توضيح أو انسحاب لقوات الاحتلال الاسرائيلي، باستثناء ما يتمّ تسريبه وتداوله من تصريحات ومواقف يطلقها قادة العدو وإعلامه حول وقف إطلاق النار و”الانسحاب الجزئي والصغير”…
تعود الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع ارتفاع أعداد العائدين بعد التوصّل إلى الاتفاق بين إيران وأميركا
توقّف الغارات على الضاحية أعاد شيئاً من الحياة إلى المنطقة، ولكنّ العودة ليست بهذه السهولة، فالناس يعيدون الحياة إلى منطقة مزّقتها الغارات التي هشمت الأحياء وبنيتها التحتية
يخاف عدد من النازحين من الضاحية الجنوبية من تسليم منازلهم المُستأجرة لأصحابها خشية عودة الاعتداءات، بالنسبة إليهم العودة متعثّرة إلى حين اتّضاح «الصورة الأمنية».
أعلنت منظمة العفو الدولية أن عشرات الآلاف من سكان جنوب لبنان ما زالوا ممنوعين من العودة إلى قراهم
فعلتها إيران، وانتزعت من الولايات المتحدة الأميركية وقفاً لإطلاق النار على مختلف الجبهات وفي مقدمتها لبنان
فور الإعلان عن إنهاء الحرب في لبنان، بموجب مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، ورغم التحذيرات، توجهت مئات العائلات إلى الجنوب، لزيارة منازلها، أو للسكن الدائم.
على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، استضافت «متوسطة الشهيد معروف سعد الرسمية» نحو 600 نازح قدموا من 25 بلدة وقرية جنوبية.
فتح اللاجئون الفلسطينيون أبواب مخيمات صور للنازحين اللبنانيين من القرى المجاورة، وسط إهمال الدولة والسفارة الفلسطينية ووكالة «الأونروا» للضيوف والمُضيفين
نحو 3 آلاف نازح معوق في مراكز إيواء غير مجهزة لاستقبالهم، يعانون سوء المعاملة، والنقص في تأمين احتياجاتهم الأساسية.
تزداد رحلة النزوح قسوة. ومع دخول الحرب شهرها الرابع، يختبر النازحون مرحلة جديدة، أسوأ ما فيها هو التأقلم مع النزوح والمجتمعات المضيفة
منذ أكثر من أسبوعين، تعارض وزيرة التربية ريما كرامي طلبات وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد، تحديد مدارس رسمية جديدة لاعتمادها كمراكز إيواء إضافية، بهدف استيعاب جزء من موجات النزوح الجديدة
يبدو عنوان تقرير «الاستجابة الوطنية الشاملة للحكومة اللبنانية» أكبر من مضمونه. فعندما ينزح نحو مليون شخص، لا تُقاس كفاءة الدولة بعدد البطانيات والمعلّبات التي وزّعتها، ولا بعدد المنصات الإلكترونية التي أنشأتها
على الرغم من دخول الحرب مرحلة وقف إطلاق نار غير ثابتة، لم يغادر كثير من النازحين مراكز الإيواء التي لجأوا إليها خلال الأشهر الماضية
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد