السلطة تضع المدارس الرسمية في مواجهة النازحين
مع بدء التسجيل غداً، لا تزال مدارس رسمية مراكز إيواء، وسط غياب بدائل للنازحين وتأخر الصيانة، فيما يتطلب الحل قراراً حكومياً عاجلاً
جديد الموقع
مع بدء التسجيل غداً، لا تزال مدارس رسمية مراكز إيواء، وسط غياب بدائل للنازحين وتأخر الصيانة، فيما يتطلب الحل قراراً حكومياً عاجلاً
بدأت الأسر النازحة تستنفد مُدَّخراتها لتمويل كلفة البقاء على قيد الحياة. رغم ذلك، ثمّة عدد كبير يعجز عن العودة إلى مكان إقامته الأصلي، ولا يملك جواباً واضحاً عن مصيره.
لا يزال 268 ألف نازح، في ظل العدوان الإسرائيلي، يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية، بين مراكز إيواء مكتظّة ومنازل تفتقر إلى الدعم، وسط غياب خطة رسمية وشحّ في المساعدات التي تقدّمها الجمعيات.
مع اقتراب العام الدراسي 2026-2027، لا تنفك 259 منشأة تعليمية تؤدي دور الإيواء المحتوم لـ 27،132
عاد أكثر من 800 ألف لبناني نزحوا على وقع الحرب الإسرائيلية إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، بعد تراجع وتيرة الاعتداءات في جنوب لبنان
رغم حجم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي في النبطية، باشرت البلدية إعادة فتح الطرق واستعادة الخدمات الأساسية بإمكانات محدودة، فيما لا تزال آلاف الوحدات السكنية والتجارية متضرّرة وسط غياب خطة حكومية شاملة للتعافي.
على الرغم من عودة الحياة إلى مدينة صور بعد وقف إطلاق النار، لا تزال بعض الإدارات الرسمية خارج الخدمة. تقرير يرصد مطالب إعادة فتح المرافق العامة، ومواعيد استئناف العمل في دائرة النفوس، وخطة الضمان الاجتماعي لإعادة تشغيل مكتبه المتضرّر.
رغم توقّف الحرب، لا تزال أزمة النزوح مفتوحة. وبينما تكتفي الدولة بخطوات محدودة، يعمل برنامج «صامدون» على إدارة مرحلة طويلة الأمد، من تحديث البيانات إلى تجهيز مراكز الإيواء والاستعداد لأيّ تصعيد جديد
رغم الدمار الواسع والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، يعود أهالي كفررمان إلى منازلهم وحقولهم ومحالّهم التجارية، معتبرين أن التمسّك بالأرض، وإعادة بناء الحياة يشكّلان امتداداً للصمود في مواجهة الحرب وآثارها.
أكد مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت ناصر ياسين
يثير قرار إقفال مركز إيواء مدرسة القريّة الرسمية (قضاء صيدا)، وإعادة توزيع النازحين فيه على مراكز أقلّ تجهيزاً، اعتراضات واسعة بين العائلات النازحة
تكشف عودة الجنوبيين إلى بلداتهم عن أزمة سكن خانقة، بسبب ندرة الشقق وارتفاع غير مسبوق في بدلات الإيجار
يدرس اليوم مجلس الوزراء ملفاً من مجلس الجنوب ضُمت إليه لاحقاً الهيئة العليا للإغاثة، يتضمن الحصول على موافقة مبدئية لشراء منازل جاهزة بطريقة الإنفاق الرضائي، لإيواء العائلات التي فقدت منازلها بفعل الاعتداءات الإسرائيلية
أخفقت الدولة في مواكبة ملف النزوح خلال الحرب. وبينما تولّت غالبية الأسر تدبّر مصيرها خارج المنظومة الرسمية، بقيت السلطة أسيرة نموذج تقليدي نقل عبء الأزمة إلى النازحين أنفسهم.
رغم توقيع «الاتفاق الإطاري الثلاثي»، لا تزال العودة إلى الجنوب «مُعلّقة»، وتواجه تحدّيات سياسية وأمنية وتمويلية، لم تنجح السلطة في حلّ أيّ منها.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد