السكن على الهويّة… حين يصطدم الدستور بهواجس الحرب
تطرح مسألة امتناع بعض اللبنانيين عن تأجير مساكنهم لمواطنين نازحين من الجنوب أو البقاع أو الضاحية الجنوبية
جديد الموقع
تطرح مسألة امتناع بعض اللبنانيين عن تأجير مساكنهم لمواطنين نازحين من الجنوب أو البقاع أو الضاحية الجنوبية
تتواصل أعمال تجهيز المدينة الرياضية في بيروت لاستقبال النازحين، وسط تحديات تتعلق بالمياه والخدمات والبنية التحتية، مع جهود لتوسعة القدرة الاستيعابية وتحسين الظروف المعيشية.
أمام حالات طرد النازحين من منازل استأجروها، ينصح حقوقيون هؤلاء بسلوك المسار القضائي للجم المعتدين ومحاسبتهم، حتى لو كانوا تابعين لشرطة البلديات
احتضنت مدينة طرابلس النازحين إليها، والتعرّض لهم محصور بحوادث فردية ومعزولة، وسط سعي المجتمع المدني لخدمتهم وتأمين احتياجاتهم
في بعلبك-الهرمل، تبقى المدينة خارج خارطة النزوح الرسمي رغم استقبالها آلاف النازحين في البيوت، ووجود مراكز ضعيفة التجهيز، مع غياب دعم الدولة والشفافية، ما يفاقم أزمة الصمود ويحمّل البلديات عبء إدارة النزوح.
لطالما شكّل شارع الحمرا في بيروت واحداً من أبرز معالم بيروت التجارية والثقافية، ومقصداً دائماً للتسوّق والتنقّل بين محالّه ومقاهيه التي حملت لعقود نبض المدينة وحيويتها.
الوزيرة حنين السيّد ورئيس الحكومة نواف سلام يواجهان انتقادات أممية لغياب آليات تتبع المساعدات وتأخير توزيعها، مع نقص حلول الإيواء والأمن الغذائي للنازحين
لم تقتصر تداعيات الحرب في لبنان على الخسائر البشرية والدمار العمراني، بل امتدت لتضرب عمق الدورة الاقتصادية اليومية
يبدو التعليم للتلامذة النازحين من قرى المواجهة حالياً مجرد ترف. والتربويون يدعون إلى إيجاد حلول تراعي خصوصيتهم
قرّرت جامعة الحكمة العودة إلى التعليم الحضوري، متجاهلة عدم قدرة أكثر من 1500 طالب نازح من الوصول إلى الحرم الجامعي في فرن الشباك.
الإيجارات القصيرة الأجل تكون عادة أعلى سعرا من الإيجارات الطويلة الأجل...
في بلدٍ يتعرّض للعدوان والحرب، ويُهجَّر فيه آلاف المواطنين من قراهم وبيوتهم، يُفترض أن يكون السؤال الطبيعي: كيف نؤوي النازحين؟
خبرة الحرب السابقة دفعت كثيرين من أبناء الضاحية والجنوب إلى اعتماد البقاء خياراً، ولو تحت التهديد، عبر نزوح مؤقت والعودة سريعاً. ومع تصاعد المواجهة، ارتفعت المعنويات داخل البيئة الحاضنة بفعل تراجع أثر الصدمة الأولى وتعزّز الثقة بالمقاومة وباتساع جبهات الإس
في خضمّ الأزمات المتلاحقة التي يعيشها لبنان، تتكرّر مشاهد النزوح بما تحمله من أعباء إنسانية واجتماعية تفوق قدرة المجتمعات المحلية على الاحتمال
يثير بقاء نحو ألف نازح في طرقات صيدا تساؤلات حول عدم فتح دار المعلمين، فيما تشير وزارة التربية إلى "قيود لوجستية" تحول دون ذلك
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد