الحرب جمعتنا والهدنة فرّقتنا
على إثر الإعلان عن ما يُسمى بـ«الهدنة»، تفرّق شمل العائلات التي نزحت من المناطق التي تتعرّض للاعتداءات مثل الضاحية الجنوبية وقرى الجنوب، لا هي قادرة على العودة التامة ولا هي قادرة على البقاء في مراكز الإيواء.
جديد الموقع
على إثر الإعلان عن ما يُسمى بـ«الهدنة»، تفرّق شمل العائلات التي نزحت من المناطق التي تتعرّض للاعتداءات مثل الضاحية الجنوبية وقرى الجنوب، لا هي قادرة على العودة التامة ولا هي قادرة على البقاء في مراكز الإيواء.
بين «هدنة» تحيّد بيروت وخيم نزوح تُزعِج صورة الصيف على الواجهة البحرية، تتحوّل أزمة النازحين إلى ملف يُدار بمنطق التجميل السياسي أكثر من مقاربة إنسانية تحفظ الكرامة
يقول المثل الشعبي “انّ الغريق يتعلّق بقشّة”، والنازح كذلك، مع أنّ هناك مثلاً يقول: “القشة التي قَصَمَت ظهر البعير”، لاعتقاده بأنّ القشة هي أمله الوحيد
رسالة تختصر وجع اللبنانيين جميعاً: "نحنا الشعب اللبناني، كلنا منحب بعضنا".
آخر الجهود الميدانية لوزارة الشؤون الاجتماعية، بعدما سمعت الوزيرة حنين السيد كلاماً نابياً من نازحين، أثمرت في عطلة نهاية الأسبوع انتقال ما بين 11 إلى 12 عائلة، من واجهة بيروت البحرية إلى مراكز إيواء آمنة
جنوبيون يبحثون عن منازل فارغة: تقدير خاطئ لمدة الحرب؟
شكّل الشريط الساحلي في الجنوب الملجأ شبه الأخير للجنوبيين الرافضين للنزوح من الجنوب، فتحوّلت هذه البلدات إلى مراكز إيواء للنازحين الهاربين من نار العدو التي تحرق قلب الجنوب.
رغم المضايقات المستمرة وحملات الترغيب والترهيب التي لا تنتهي، يصرُّ النازحون في «واجهة بيروت البحرية»، المعروفة بـ«البيال»، على البقاء في خيامهم حتى انتهاء الحرب
"جدي كان مريضاً وساءت حالته، لكن القهر الذي عاشه في أيامه الأخيرة بعدما شاهد منزله شبه مدمر، عجّل في موته"...
أكّد رئيس الحكومة أنّ المدرسة ستستعيد نشاطها في مقرّها الأساسي بداية العام الدراسي المقبل ما لم تتوسّع رقعة الحرب...
جولة جديدة من الحقد الإسرائيلي تصاعدت مجدداً. عمليات تدمير كامل لقرى الشريط الحدودي واستهدافات كبيرة للقرى الأقرب إلى نهر الليطاني وما بعده
على الضدّ من كلّ الخُطب الاحتفاليّة في عيد العمّال، وعلى عكس كلّ ما يُقال عادةً عن "صمود اللبنانيين"، وما يلي ذلك من مراسم كرنفاليّة شبه فلكلوريّة
مع استمرار النزوح، تعاني 620 ألف امرأة في مراكز الإيواء والمنازل المُكتظّة من تحدّيات جسدية ونفسية، فيما تتضاعف التحدّيات عند الحوامل وحديثات الإنجاب وكبيرات السنّ وذوات الإعاقة
صنّف تقرير «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي» الصادر عن منظمة «فاو» ووزارة الزراعة اللبنانية وبرنامج الأغذية العالمية، أكثر من ربع سكان لبنان، أو 1.24 مليون مقيم، ضمن مستوى «انعدام أمن غذائي حادّ».
الاحتلال والعدوان سببان رئيسان لمعاناة اللبنانيين، خصوصاً أبناء الجنوب، نزوحاً وفقداناً لمنازلهم وخسارة مصادر رزقهم،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد