الأمم المتحدة: عودة أكثر من 800 ألف نازح إلى جنوب لبنان
عاد أكثر من 800 ألف لبناني نزحوا على وقع الحرب الإسرائيلية إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، بعد تراجع وتيرة الاعتداءات في جنوب لبنان
جديد الموقع
عاد أكثر من 800 ألف لبناني نزحوا على وقع الحرب الإسرائيلية إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، بعد تراجع وتيرة الاعتداءات في جنوب لبنان
رغم حجم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي في النبطية، باشرت البلدية إعادة فتح الطرق واستعادة الخدمات الأساسية بإمكانات محدودة، فيما لا تزال آلاف الوحدات السكنية والتجارية متضرّرة وسط غياب خطة حكومية شاملة للتعافي.
على الرغم من عودة الحياة إلى مدينة صور بعد وقف إطلاق النار، لا تزال بعض الإدارات الرسمية خارج الخدمة. تقرير يرصد مطالب إعادة فتح المرافق العامة، ومواعيد استئناف العمل في دائرة النفوس، وخطة الضمان الاجتماعي لإعادة تشغيل مكتبه المتضرّر.
رغم توقّف الحرب، لا تزال أزمة النزوح مفتوحة. وبينما تكتفي الدولة بخطوات محدودة، يعمل برنامج «صامدون» على إدارة مرحلة طويلة الأمد، من تحديث البيانات إلى تجهيز مراكز الإيواء والاستعداد لأيّ تصعيد جديد
رغم الدمار الواسع والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، يعود أهالي كفررمان إلى منازلهم وحقولهم ومحالّهم التجارية، معتبرين أن التمسّك بالأرض، وإعادة بناء الحياة يشكّلان امتداداً للصمود في مواجهة الحرب وآثارها.
أكد مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت ناصر ياسين
يثير قرار إقفال مركز إيواء مدرسة القريّة الرسمية (قضاء صيدا)، وإعادة توزيع النازحين فيه على مراكز أقلّ تجهيزاً، اعتراضات واسعة بين العائلات النازحة
تكشف عودة الجنوبيين إلى بلداتهم عن أزمة سكن خانقة، بسبب ندرة الشقق وارتفاع غير مسبوق في بدلات الإيجار
يدرس اليوم مجلس الوزراء ملفاً من مجلس الجنوب ضُمت إليه لاحقاً الهيئة العليا للإغاثة، يتضمن الحصول على موافقة مبدئية لشراء منازل جاهزة بطريقة الإنفاق الرضائي، لإيواء العائلات التي فقدت منازلها بفعل الاعتداءات الإسرائيلية
أخفقت الدولة في مواكبة ملف النزوح خلال الحرب. وبينما تولّت غالبية الأسر تدبّر مصيرها خارج المنظومة الرسمية، بقيت السلطة أسيرة نموذج تقليدي نقل عبء الأزمة إلى النازحين أنفسهم.
رغم توقيع «الاتفاق الإطاري الثلاثي»، لا تزال العودة إلى الجنوب «مُعلّقة»، وتواجه تحدّيات سياسية وأمنية وتمويلية، لم تنجح السلطة في حلّ أيّ منها.
تراجع عدد النازحين في مراكز الإيواء إلى النصف، من 141,440 إلى 73,580 نازحاً، بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية
صراحة نتردّد بالعودة إلى الجنوب رغم أخبار مفاوضات سويسرا الأميركية ـ الإيرانية التي تؤكد على إنهاء الحرب على كلّ الجبهات بما فيها لبنان، من دون أي تفصيل أو توضيح أو انسحاب لقوات الاحتلال الاسرائيلي، باستثناء ما يتمّ تسريبه وتداوله من تصريحات ومواقف يطلقها قادة العدو وإعلامه حول وقف إطلاق النار و”الانسحاب الجزئي والصغير”…
تعود الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع ارتفاع أعداد العائدين بعد التوصّل إلى الاتفاق بين إيران وأميركا
توقّف الغارات على الضاحية أعاد شيئاً من الحياة إلى المنطقة، ولكنّ العودة ليست بهذه السهولة، فالناس يعيدون الحياة إلى منطقة مزّقتها الغارات التي هشمت الأحياء وبنيتها التحتية
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد