بين التخطيط والتنفيذ .. ماذا عن خطط الإيواء الطارئة؟
محمد باقر ياسين/ كاتب وصحفي// تتقاطع تداعيات العدوان المستمر على لبنان مع موجة واسعة من التحركات والاحتجاجات الشعبية والميدانية التي يقودها الأهالي المتضررون في أكثر من منطقة لبنانية
جديد الموقع
محمد باقر ياسين/ كاتب وصحفي// تتقاطع تداعيات العدوان المستمر على لبنان مع موجة واسعة من التحركات والاحتجاجات الشعبية والميدانية التي يقودها الأهالي المتضررون في أكثر من منطقة لبنانية
يزداد الضغط على مدارس الضاحية، فمقابل انسحاب أعداد محدودة من التلامذة بفعل الأوضاع الأمنية، تتدفّق أعداد كبيرة من التلامذة النازحين من الجنوب نحو هذه المدارس.
يتحوّل النزوح، على قسوته على الجميع، إلى معاناة مضاعفة للأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يجدون أنفسهم أمام خيارات أشد قسوة: الإقامة في مراكز أو منازل غير مُهيّأة لاحتياجاتهم، أو البقاء في مناطق خطرة تفادياً لنزوح آخر لا يملكون شروطه
بين التعليم الحضوري والإلكتروني، يواجه أطفال النازحين عاماً دراسياً مُثقلاً بكلفة التسجيل وعدم الاستقرار والفاقد التعليمي والنفسي، فيما تبحث عائلاتهم عن مدرسة تناسب نزوحاً لا تعرف متى ينتهي.
مع بداية العام الدراسي تضاف معاناة إلى معاناة النازحين من الجنوب، فالمدارس الرسمية التي يقيمون فيها تريد فتح أبوابها لتلامذتها قبل عودتهم إلى قراهم وبيوتهم، ما يعني نزوحاً فوق النزوح
مع بدء التسجيل غداً، لا تزال مدارس رسمية مراكز إيواء، وسط غياب بدائل للنازحين وتأخر الصيانة، فيما يتطلب الحل قراراً حكومياً عاجلاً
بدأت الأسر النازحة تستنفد مُدَّخراتها لتمويل كلفة البقاء على قيد الحياة. رغم ذلك، ثمّة عدد كبير يعجز عن العودة إلى مكان إقامته الأصلي، ولا يملك جواباً واضحاً عن مصيره.
لا يزال 268 ألف نازح، في ظل العدوان الإسرائيلي، يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية، بين مراكز إيواء مكتظّة ومنازل تفتقر إلى الدعم، وسط غياب خطة رسمية وشحّ في المساعدات التي تقدّمها الجمعيات.
مع اقتراب العام الدراسي 2026-2027، لا تنفك 259 منشأة تعليمية تؤدي دور الإيواء المحتوم لـ 27،132
عاد أكثر من 800 ألف لبناني نزحوا على وقع الحرب الإسرائيلية إلى مناطقهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، بعد تراجع وتيرة الاعتداءات في جنوب لبنان
رغم حجم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي في النبطية، باشرت البلدية إعادة فتح الطرق واستعادة الخدمات الأساسية بإمكانات محدودة، فيما لا تزال آلاف الوحدات السكنية والتجارية متضرّرة وسط غياب خطة حكومية شاملة للتعافي.
على الرغم من عودة الحياة إلى مدينة صور بعد وقف إطلاق النار، لا تزال بعض الإدارات الرسمية خارج الخدمة. تقرير يرصد مطالب إعادة فتح المرافق العامة، ومواعيد استئناف العمل في دائرة النفوس، وخطة الضمان الاجتماعي لإعادة تشغيل مكتبه المتضرّر.
رغم توقّف الحرب، لا تزال أزمة النزوح مفتوحة. وبينما تكتفي الدولة بخطوات محدودة، يعمل برنامج «صامدون» على إدارة مرحلة طويلة الأمد، من تحديث البيانات إلى تجهيز مراكز الإيواء والاستعداد لأيّ تصعيد جديد
رغم الدمار الواسع والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، يعود أهالي كفررمان إلى منازلهم وحقولهم ومحالّهم التجارية، معتبرين أن التمسّك بالأرض، وإعادة بناء الحياة يشكّلان امتداداً للصمود في مواجهة الحرب وآثارها.
أكد مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت ناصر ياسين
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد