أسعار المحروقات: المستهلكون ينتظرون تراجعاً أكبر
أسعار المحروقات: المستهلكون ينتظرون تراجعاً أكبر
جديد الموقع
أسعار المحروقات: المستهلكون ينتظرون تراجعاً أكبر
يتفاعل سعر البنزين في لبنان مع النفط بشكل غير متماثل، بمعنى أنه يرتفع بسرعة مع صعود النفط، لكنه لا يتراجع بالوتيرة نفسها عند انخفاضه
في بلدٍ اعتاد أن يدفع ثمن الأزمات أكثر مما يدفع ثمن الحلول، يبقى ملف المحروقات واحداً من أكثر الملفات حساسية، لأنه لا يرتبط فقط بسعر صفيحة البنزين أو المازوت أو قارورة الغاز
تحرّكت تعرفة النقل صعوداً إثر قرار مجلس الوزراء، منتصف شباط الماضي، زيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين بحجّة تمويل زيادة رواتب موظفي ومتقاعدي القطاع العام.
منذ اندلاع العدوان على لبنان، ارتفعت الأسعار في لبنان بنحو 8%، في زيادة يرتبط جزء أساسي منها بارتفاع أسعار النفط وما يجرّه من كلفة إضافية على المحروقات والنقل والمولدات والتبريد والتخزين وتشغيل المؤسسات وغيرها من الأكلاف.
شمس الدين لـ"الديار": في حال انتهاء الحرب من الطبيعي أن تنخفض أسعار النفط عالمياً
لم تضرب أزمة النفط لبنان وحده، بل طالت مختلف دول العالم، التي سارعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية اقتصاداتها ومواطنيها من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات
حرب إيران رفعت كلفة كل شيء، من الطاقة إلى الشحن مروراً بالبناء والنقل والغذاء، وأدت الى تضخم عالمي وركود اقتصادي، يستغرق التعافي منه وقتاً طويلاً.
ارتفع سعر صفيحة البنزين في لبنان بقيمة 9.6 دولارات خلال شهر واحد. السبب يعود إلى ارتفاع الأسعار العالمية وإلى الرسوم الإضافية التي فرضتها الحكومة اللبنانية على استهلاك البنزين.
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام
في ظل الأزمات المستمرة في لبنان، تلوح في الأفق أزمة جديدة قديمة تتعلق بالمحروقات
إذا استمرّت أسعار النفط على مستوياتها المسجّلة أمس، فإنه في نهاية الأسبوع المقبل ستتآكل كل ضريبة
ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 22 ألف ليرة والمازوت 26 ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد