«سيأتي دورهم»... من هم ،ومن يقول هذا، ولماذا الآن؟
لا أملك جوابًا نهائيًا، ولا أدّعي ذلك. لكنني أرى أن السؤال نفسه يستحق أن يُطرح بجدية، لا أن يُدفن تحت ركام الاصطفافات الطائفية الآنية. فمن يضمن أن التاريخ لن يعيد نفسه، بشكل أو بآخر، إن استمر التغييب على حاله؟