سماءٌ مستباحة بالمُسيّرات وحربٌ نفسية عن بعد.. تُسمَع ولا تُرى
قد يكون هذا الطنين، من الناحية التقنية، نتيجة مباشرة لعمل المحركات والمراوح وطريقة تحليق الطائرة، لكن أثره في الإنسان يتجاوز كونه نتيجة ميكانيكية عادية
جديد الموقع
قد يكون هذا الطنين، من الناحية التقنية، نتيجة مباشرة لعمل المحركات والمراوح وطريقة تحليق الطائرة، لكن أثره في الإنسان يتجاوز كونه نتيجة ميكانيكية عادية
سأله المذيع توم لاماس: «هل تخشون غزوًا بريًا أميركيًا؟» فأجاب عراقجي ببرود: «لا، نحن ننتظرهم». أعاد لاماس السؤال مستوضحًا: «تنتظرون الجيش الأميركي ليغزوكم؟» فأجاب: «نعم. ستكون كارثة كبرى عليهم».
المواجهة الفعالة لسلاح التهويل تتطلب أكثر من شجاعة، في مقدمتها ذكاء جمعي واستراتيجيات نفسية مضادة:
قراءة في كلمة الشهيد الأسمى سماحة السيد حسن نصرالله في الليلة الثالثة من ليالي عاشوراء في العام 2009
تتفاعل ديناميّات الحروب المؤثّرة في كافة مراحلها من مقدّماتها إلى تداعياتها وما بينهما، سواء أدّت إلى الصمود وإفشال أبرز أهداف العدو، أم انتهت إلى الانتصار الساحق أو الانتصار الموضعيّ المحدود والمحدّد لطرف من الأطراف أو أحد جبهتيّ الصراع.
«استهدف العدوان الصهيوني الأخير على لبنان الأرض والإنسان معًا، وكان هجومًا شرسًا على القلوب والأرواح، أصاب الناس في مشاعرهم وآمالهم، وخلّف جراحًا نفسية عميقة لدى الشريحة الأكثر هشاشةً وتأثرًا وهي الأطفال والمراهقين
تقول الصحافية والكاتبة الأميركية أنالي نيويتز في كتابها بعنوان "القصص هي أسلحة" إنّ: "القصص والسرد يمكن أن تكون أسلحة أيضًا، تُستخدم في المعركة على ساحة معركة، مستعرضةً، مجموعة الأدوات الأساسية للحرب النفسية، من المعلومات المضلّلة والدعاية والتهديدات العنيفة ضد الخصوم إلى أدوات في الحروب"
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد