بريطانيا تهدد بفرض إجراءات صارمة تصل إلى حظر منصة "إكس"
يأتي هذا التهديد البريطاني في أعقاب تحرك سابق للمفوضية الأوروبية، التي اتهمت في 8 يناير منصة "إكس" بأنها تتيح لمستخدمي "غروك" إنشاء محتوى معاد للسامية ومحتوى يشجع على التحرش الجنسي بالأطفال.
يأتي هذا التهديد البريطاني في أعقاب تحرك سابق للمفوضية الأوروبية، التي اتهمت في 8 يناير منصة "إكس" بأنها تتيح لمستخدمي "غروك" إنشاء محتوى معاد للسامية ومحتوى يشجع على التحرش الجنسي بالأطفال.
جاءت هذه المطالبات عقب تقارير أفادت بأن «غروك»، روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمُدمج في منصة «إكس»، قام عند الطلب بإنتاج عدد كبير من الصور لنساء وقاصرات بملابس شديدة العري.
خلصت الدراسة إلى تحذير واضح: لا ينبغي اعتبار التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي أو المقالات الإخبارية انعكاسًا دقيقًا للرأي العام، لأن من يعتقد ذلك "غالبًا ما يكون مخطئًا تمامًا"، بحسب ما أكّده الباحثون.
تدار الشركة من خبراء قانونيين في مجال العلامات التجارية، أبرزهم ستيفن كوتس الذي عمل سابقا المدير المساعد للعلامات التجارية وأسماء النطاقات والتسويق في "تويتر" بين عامي 2014 و2016.
وجد المستخدمون أن بعض الحسابات صنّفت على أنها موجودة في دول مختلفة لأن أصحابها يستخدمون خدمات في بي إن أو بروكسي، أو حتى بسبب سفر المستخدم لوقتٍ قصير، وأقرّت "إكس" بوجود هذه المشاكل وأعلنت أنها تعمل على إصلاحها.
وفقا لوثائق المحكمة، استغرقت تويتر تسعة أيام بعد علمها بالمحتوى لحذفه.
شهد العام 2024، ارتفاعًا كبيرًا في العنف الرقمي والمحتوى التحريضي ضد الفلسطينيين من الإسرائيليين، إذ وصل عدد المنشورات التحريضية ضدهم باللغة العبرية إلى 12 مليونا و482 ألف، في انعكاس وتغذية للعنف المادي الذي رافق حرب إبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت لأكثر من 15 شهرا ضد قطاع غزة.
في أعقاب الهجوم، وجه الخبير الأمني الفرنسي بابتيست روبرت الرئيس التنفيذي لشركة التحقيقات الأمنية OSINT اتهامات لطالب مصري يُدعى محمد هاني، يدرس في كلية الذكاء الاصطناعي في كفر الشيخ، بالوقوف خلف الهجوم.
أفادت المفوضية الأوروبية، يوم الخميس، بأنّ شركات التكنولوجيا الكبرى بينها فيسبوك وتيك توك تعهّدت رسميا تكثيف مكافحتها المعلومات المضللة في الاتحاد الأوروبي، بعد أيام فقط من تنديد الإدارة الأميركية الجديدة بقواعد المحتوى عبر الإنترنت.
هذا العام أيضًا لا يزال "فيسبوك" أكبر منصة اجتماعية في العالم. على الرغم من فقدانه لبعض مكانته لا يزال تطبيق شركة "ميتا" الرائد، يستضيف المستخدمين الأكثر نشاطًا، وبهامش كبير مقارنة مع المنافسين.
يُنظر إلى «بلوسكاي» كبوابة جديدة لعالم الشبكات الاجتماعية
أصبحت الرئيسة التنفيذية لشركة «إكس»، ليندا ياكارينو، محط جدل بعد ردودها على مقال نشرته صحيفة «نيويورك بوست» وتغريدة للخبير الاستراتيجي السياسي مارك بن بشأن التوترات في الشرق الأوسط. وينبع هذا الجدل من تفاعل ياكارينو مع منشورات تتعلق بحزب الله والتوترات المتصاعدة في لبنان.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد