«مؤسسة الجرحى»: 12 مشروعاً لمساعدة المصابين
لأن الدولة تتجاهل ملفّ الإعاقة في موازناتها السنوية، «لم ننتظر الدولة ومؤسساتها
جديد الموقع
لأن الدولة تتجاهل ملفّ الإعاقة في موازناتها السنوية، «لم ننتظر الدولة ومؤسساتها
بالرغم من فظاعة الجريمة الإلكترونية الإرهابية «الإبادية» التي ارتكبها العدو الصهيوني الفاشي بحق الآلاف من المواطنين اللبنانيين عبر تفجيرات الـ «بيجر» وأجهزة اللاسلكي، وبالرغم من الأحزان التي عمّت لبنان كله، فإنّ ما يُعزي أهالي الشهداء والمصابين أمور عدة:
هزت مجزرة "البيجر" العالم بأسره، فهي جريمة إرهابية موصوفة، وحتى اليوم لا تزال وسائل الإعلام تحذر من خطورة ما جرى، ومنها راديو BBC World News الذي سلط الضوء منذ يومين على تداعيات الجريمة على جميع الأصعدة وخاصة لناحية نشوء حرب إقليمية. في الوقت نفسه كانت جميع الرسائل المرسلة عبر هذه المحطات والمواقع، تفيد بأن كلًا من إيران وحزب الله لا يريد هذه الحرب، هذا من جهة.
من غير الواضح ما حسابات العدو الصهيوني خلف تفجير أجهزة اتصالات مدنية أدت إلى هذا العدد من الشهداء والجرحى، وهل يتصور أن هذه المجزرة ذات جدوى في المعادلات الإستراتيجية في المنطقة، أو التأثير ذاته في خيارات المقاومة في لبنان؟
عصر، يوم الثلاثاء، كنا في زيارة معتادة لمريضتنا الغالية القابعة في إحدى غرف قسم العناية الفائقة في مستشفى بشامون التخصصي.. فجأة بدا أن أمرًا ما قد حدث غير المزاج العام ومعه الإجراءات الروتينية.. وحل مكانها حالة استنفار عارمة.. حضر الممرضون وطلبوا منا الخروج بسبب إجراءات طارئة.
تخطى العدو الصهيوني كل الخطوط الحمراء، وقام بتفجير أجهزة في لبنان متعديًّا على شعبه وسيادته وأمنه، في جريمة حرب وحشية استهدفت اللبنانيين جميعهم دون تمييز، متوهّمًا أنه بجريمته النكراء سيضعف نفوس الشعوب المقاومة الرافضة للذل والمساندة للمقاومة في لبنان مهما بلغت التضحيات.
بمسافة زمنية؛ تعادل تلك التي بين انطلاقة الصلية المباركة ووصولها إلى حيفا، انتقل أهل المقاومة على جنح الخبر العظيم من أعمق الحزن وأقساه إلى أسمى الفرح وأقصاه: أخبار عاجلة انهمرت، موضوعها صليات صواريخ ثقيلة، عنوانها حيفا، وفاعلها من بعد الله، رجاله..
إنها الحرب. ربما تتفوق علينا إسرائيل بالتكنولوجيا والتقانة والطائرات والمفخخات والبوارج، وترينا العجب من مكرها وغدرها ووحشيتها منقطعة النظير، وهي ابنة الغرب الإمبريالي وربيبته وذئبته المدلّلة وقاعدته الكولونيالية المتقدمة في بلادنا، وربما ستوغل في دمنا أكثر فأكثر مستفيدة من آخر ما توصلت إليه ماكينة الأبحاث والتطوير في جامعاتها ومختبرات حلفائها المسخّرة لاختراع ما يفري دمنا ولحمنا وأكبادنا وخواصرنا..
شهد لبنان عملية إرهابية إسرائيلية أدّت إلى سفك دماء آلاف الأشخاص، دفعة واحدة، عبر تفجير أجهزة الاستدعاء (Pager) التي يحملها عدد كبير من عناصر حزب الله، عسكريين وعاملين مدنيين في مؤسّساته الصحّية والاجتماعية والخدمية.
أصبحت الرئيسة التنفيذية لشركة «إكس»، ليندا ياكارينو، محط جدل بعد ردودها على مقال نشرته صحيفة «نيويورك بوست» وتغريدة للخبير الاستراتيجي السياسي مارك بن بشأن التوترات في الشرق الأوسط. وينبع هذا الجدل من تفاعل ياكارينو مع منشورات تتعلق بحزب الله والتوترات المتصاعدة في لبنان.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد