بين الجرائم التكتيكية والخيبة الاستراتيجية.. قلق صهيوني من انهيار الجبهة الداخلية
هذه التحذيرات تنسف ادعاءات نتنياهو بقدرة الكيان على إدارة حرب طويلة، أو قدرته على السيطرة على الخطوط الصفراء المزعومة، أو القدرة على خوض معارك بري
جديد الموقع
هذه التحذيرات تنسف ادعاءات نتنياهو بقدرة الكيان على إدارة حرب طويلة، أو قدرته على السيطرة على الخطوط الصفراء المزعومة، أو القدرة على خوض معارك بري
الميزة الأخرى تقنيًا، والتي تعطي لهذه العملية بعدًا عسكريًا عملياتيًا، أنها تعطي الرامي المتحكّم بالمحلّقة بعد إطلاقها حرية اختيار الهدف الذي يظهر له من بين مجموعة الأهداف التي تكشفها الكاميرا المثبتة على جسم المحلّقة من الأمام
بحسب ما أوردته صحيفة “فاينينشيال تايمز”، فإن الهدف الإيراني لا يتوقف عند إدارة أزمة الملاحة العابرة، يمتد أيضًا نحو صياغة معادلة اقتصادية وأمنية جديدة، مفادها أن حق العبور وضمان الأمان باتا مرتبطين بشروطها الخاصة، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام مفاوضات اضطرارية على كلفة المرور في أهم ممرات الطاقة العالمية.
صحيفة "معاريف" لخصت المشهد بمرارة: "خرجنا لزئير الأسد وعدنا بمواء القط". هذا الوصف يعكس قناعة داخل الجيش بأن القيود الأمريكية التي فرضها دونالد ترامب وضعت نتنياهو في "زاوية ضيقة"، حيث لم يتحقق أي هدف من أهداف الحرب الكبرى؛ فلا حزب الله نُزع سلاحه، ولا النظام الإيراني تراجع.
لم تعد الأمور تحتمل أي نوع من المداراة أو المحاباة. ومن يراقب كيف يتصرف أهل الأرض الحقيقيون في مواجهة أكبر آلة دمار في العالم، لا يمكنه الصمت أمام هذا الجنون والخزي في لبنان
بموجب هذا المنطق، لم يعد العدوان الإسرائيلي على لبنان - بأرضه وثرواته وسيادته - حقيقةً قائمة بذاتها، بل تحوّل إلى نتيجة «مُستدعاة»، كأن لبنان لم يكن هدفًا، بل ساحةً أُسيء استخدامها.
أعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي عمار، أنّ إقدام السفارة الأوكرانية في لبنان على إخفاء عميل للموساد الإسرائيلي «فضيحة سياسية ودبلوماسية من العيار الثقيل».
الخلاصة، فإننا أمام معركة وجودية تحارب بها المقاومة بكل قوة وصمود وتمتلك الحق والمشروعية ولا توجد لديها محاذير ولا فزاعات
هنا يجب النظر من زاوية الشجاعة، وأنت تجابه عدوًا تدرك بالذات تفوقه الأمني، وتدرك أكثر أنّه يجيد الغدر ويحترف الطعن في الظهر، فأنت استمسكت بعروة الشجاعة الوثقى، كما قال المتنبي "وقفت وما في الموت شكٌ لواقفٍ"
داخليًا في الكيان العابر، يتحدّث بالعبرية عن اختيار إلهي وجذور تاريخية وعماليق. وبعد أن كان العمليق غزاويًّا بات اليوم فارسيًّا، وقد يأتي يومًا نراه ينعت صهيونيًا بالعمليق إذا ما عارض مشيئته.
بعيدًا عن الميدان، أطلق فشل هذا العدوان رصاصة الرحمة على القرار الدولي 1701؛ فيما شكّل التحذير الإسرائيلي الأخير للحكومة اللبنانية بضرورة "التحرك لنزع سلاح الحزب" مأزقًا سياسيًا للعدو.
بعد مرور نحو 40 سنة على أسره، لم يتمكن العدو من تحديد مصير «آراد» بشكل قاطع، ولم تُستعد رفاته حتى اليوم، ما جعله أحد أشهر المفقودين في تاريخ جيش العدو الإسرائيلي.
بمسافة زمنية؛ تعادل تلك التي بين انطلاقة الصلية المباركة ووصولها إلى حيفا، انتقل أهل المقاومة على جنح الخبر العظيم من أعمق الحزن وأقساه إلى أسمى الفرح وأقصاه: أخبار عاجلة انهمرت، موضوعها صليات صواريخ ثقيلة، عنوانها حيفا، وفاعلها من بعد الله، رجاله..
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد