إبراهيم الأمين: هل آن أوان إسقاط حكومة العار؟
لم تعد الأمور تحتمل أي نوع من المداراة أو المحاباة. ومن يراقب كيف يتصرف أهل الأرض الحقيقيون في مواجهة أكبر آلة دمار في العالم، لا يمكنه الصمت أمام هذا الجنون والخزي في لبنان
جديد الموقع
لم تعد الأمور تحتمل أي نوع من المداراة أو المحاباة. ومن يراقب كيف يتصرف أهل الأرض الحقيقيون في مواجهة أكبر آلة دمار في العالم، لا يمكنه الصمت أمام هذا الجنون والخزي في لبنان
بموجب هذا المنطق، لم يعد العدوان الإسرائيلي على لبنان - بأرضه وثرواته وسيادته - حقيقةً قائمة بذاتها، بل تحوّل إلى نتيجة «مُستدعاة»، كأن لبنان لم يكن هدفًا، بل ساحةً أُسيء استخدامها.
أعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي عمار، أنّ إقدام السفارة الأوكرانية في لبنان على إخفاء عميل للموساد الإسرائيلي «فضيحة سياسية ودبلوماسية من العيار الثقيل».
الخلاصة، فإننا أمام معركة وجودية تحارب بها المقاومة بكل قوة وصمود وتمتلك الحق والمشروعية ولا توجد لديها محاذير ولا فزاعات
هنا يجب النظر من زاوية الشجاعة، وأنت تجابه عدوًا تدرك بالذات تفوقه الأمني، وتدرك أكثر أنّه يجيد الغدر ويحترف الطعن في الظهر، فأنت استمسكت بعروة الشجاعة الوثقى، كما قال المتنبي "وقفت وما في الموت شكٌ لواقفٍ"
داخليًا في الكيان العابر، يتحدّث بالعبرية عن اختيار إلهي وجذور تاريخية وعماليق. وبعد أن كان العمليق غزاويًّا بات اليوم فارسيًّا، وقد يأتي يومًا نراه ينعت صهيونيًا بالعمليق إذا ما عارض مشيئته.
بعيدًا عن الميدان، أطلق فشل هذا العدوان رصاصة الرحمة على القرار الدولي 1701؛ فيما شكّل التحذير الإسرائيلي الأخير للحكومة اللبنانية بضرورة "التحرك لنزع سلاح الحزب" مأزقًا سياسيًا للعدو.
بعد مرور نحو 40 سنة على أسره، لم يتمكن العدو من تحديد مصير «آراد» بشكل قاطع، ولم تُستعد رفاته حتى اليوم، ما جعله أحد أشهر المفقودين في تاريخ جيش العدو الإسرائيلي.
بمسافة زمنية؛ تعادل تلك التي بين انطلاقة الصلية المباركة ووصولها إلى حيفا، انتقل أهل المقاومة على جنح الخبر العظيم من أعمق الحزن وأقساه إلى أسمى الفرح وأقصاه: أخبار عاجلة انهمرت، موضوعها صليات صواريخ ثقيلة، عنوانها حيفا، وفاعلها من بعد الله، رجاله..
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد