هنا الضاحية الجنوبية: الحياة مستمرّة
لم تنته الحرب، وبالرغم من الدمار المنتشر في الأحياء، فإنّ الحياة في الضاحية في الجنوبية ترفض الموت، وتعود اليوم على شكل محالّ تجارية يحاول أصحابها الصمود والعودة إلى العمل.
جديد الموقع
لم تنته الحرب، وبالرغم من الدمار المنتشر في الأحياء، فإنّ الحياة في الضاحية في الجنوبية ترفض الموت، وتعود اليوم على شكل محالّ تجارية يحاول أصحابها الصمود والعودة إلى العمل.
خلال الحرب الماضية، أزيل ردم 373 مبنى مهدّماً بالكامل في الضاحية الجنوبية، سواء نتيجة الحرب أو لدواعٍ تتعلق بالسلامة العامة، بما يعني أنه أزيل نحو مليون و200 ألف متر مكعب من الردميات في الضاحية الجنوبية.
اجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعدو الإسرائيلي بقصف مبنى في حارة حريك بالضاحية الجنوبية، وهو ما اعترف به بنيامين نتنياهو
بينما كان المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران يتقدّم، وبينما كانت تجري الاستعدادات لجلسة مباحثات تمهيدية ثالثة بين بيروت وتل ابيب، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي قلب الضاحية الجنوبية للمرّة الأولى منذ ولادة اتفاق النار الموقت
بين من يرى في الحرب فرصة استثمارية، ومن يسعى إلى الهروب من تداعياتها الأمنية والمعيشية، يتحرّك سوق العقارات في الضاحية الجنوبية لبيروت ضمن معادلة اقتصادية شديدة الحساسية
أُرجئت العودة الحضورية في مدارس الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الإثنين المقبل، بسبب هشاشة وقف إطلاق النار، مع استمرار التعليم عن بعد
لا تزال الحركة التجارية في الضاحية الجنوبية خجولة وبطيئة، الناس لم تطمئن بعد لنهاية الحرب، ويبرز إلى جانب الدمار المنتشر في الشوارع معوقات أخرى للعودة، مثل غياب الكهرباء.
بعد عودة جزئية للنازحين، تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح جديدة، مع حالة من عدم الاستقرار يعيشها العائدون
ببطء بدأت الحياة بالعودة إلى أحياء الضاحية الجنوبية المُهشّمة جرّاء القصف الإسرائيلي. العائدون من أهل المنطقة يرون في المبيت في أحيائهم المُدمّرة رفاهية مقارنةً بالنزوح.
تعمل فرق الإنقاذ في منطقة حي السلم تحت تهديد الغارات المعادية، وفي ظل نقص في المعدات ومشكلات لوجستية تتعلق بطبيعة المنطقة ذات الشوارع الضيقة.
عند شارع الزهراء، قرب تعاونية البعلبكي، في حي السلم، في الضاحية الجنوبية لبيروت، تبدو المنطقة منكوبة. ما زاد الطين بلّة، الأزقّة الضيّقة، وجدران الأبنية المتلاصقة، التي صعّبت مهمة الوصول إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا في يوم الإبادة الإسرائيلية أمس.
خبرة الحرب السابقة دفعت كثيرين من أبناء الضاحية والجنوب إلى اعتماد البقاء خياراً، ولو تحت التهديد، عبر نزوح مؤقت والعودة سريعاً. ومع تصاعد المواجهة، ارتفعت المعنويات داخل البيئة الحاضنة بفعل تراجع أثر الصدمة الأولى وتعزّز الثقة بالمقاومة وباتساع جبهات الإس
تحوّلت الطيونة إلى «مخيم» مؤقّت لنازحين من الضاحية الجنوبية، اختاروا البقاء قريباً من بيوتهم وأحيائهم. في خيم هشّة على أرصفة الطريق، تتقاسم عائلات لبنانية وسورية مشقّة النزوح في غياب تام للدولة
أثار إخلاء عدد من المستشفيات في الضاحية الجنوبية لبيروت
أطلق اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية مشروع «ابتكار» لدعم المؤسسات الصناعية والحرفية، في مواجهة التحدّيات الاقتصادية والأمنية
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد