مدارس الضاحية مفتوحة لأبناء الجنوب ومستعدّة لجميع السيناريوات
يزداد الضغط على مدارس الضاحية، فمقابل انسحاب أعداد محدودة من التلامذة بفعل الأوضاع الأمنية، تتدفّق أعداد كبيرة من التلامذة النازحين من الجنوب نحو هذه المدارس.
جديد الموقع
يزداد الضغط على مدارس الضاحية، فمقابل انسحاب أعداد محدودة من التلامذة بفعل الأوضاع الأمنية، تتدفّق أعداد كبيرة من التلامذة النازحين من الجنوب نحو هذه المدارس.
لا يزال جرح «الأربعاء الأسود» مفتوحاً في حي السلم، فالركام الذي خلّفته الغارات الإسرائيلية، وطريقة تعامل السلطات المحليّة معه جزئياً، أعادا إنتاج الخطر على ضفتي نهر الغدير، حيث تختلط الأنقاض بالنفايات
أكثر من 40 مداهمة في الضاحية الجنوبية لملاحقة مخالفات أصحاب المولّدات، فيما تتحرك البلديات لكسر احتكار «مربعات النفوذ» وتوفير مولّدات بديلة للمشتركين.
في الضاحية الجنوبية، يعود النازحون من الحرب ليصطدموا مجدداً بسوق إيجارات منفلتة: ارتفاع تدريجي في الأسعار، عمولات مضاعفة، واشتراط الدفع المسبق، في ظل غياب أي تنظيم يحمي حق السكن ويحدّ من استغلال الأزمة.
الإيجارات في الضاحية الجنوبية ترتفع رغم المخاطر الأمنية
انهار جزء من مبنى متضرر بفعل العدوان الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية، فيما لا يزال ملف تدعيم عشرات الأبنية عالقاً بانتظار التمويل والقرار الرسمي.
لم تنتهِ آثار الحرب في الضاحية الجنوبية بانتهاء القصف. فبين الأبنية التي سُوّيت بالأرض، وتلك التي أُزيل ركامها، يبقى خطر آخر أقلّ ظهوراً، لكنه أكثر إلحاحاً: 22 مبنى متضرراً مُهدّداً بالانهيار في أي لحظة إذا لم تُنفّذ أعمال التدعيم المطلوبة بصورة عاجلة
لم تكتمل عودة أهل الضاحية الجنوبية إلى منطقتهم، فالقلق الأمني لا يزال مسيطراً، ما ينعكس بطئاً في الحركة التجارية، ويزيد من الأعباء المُلقاة على التجار في المنطقة الذين توقّفت أعمالهم لأربعة أشهر بسبب العدوان الإسرائيلي.
خرجت من رحم الحرب الإشكالية الآتية: هل يتوجّب على المستأجر دفع بدل إيجار منزل موجود مادياً، لكنه لا ينتفع منه فعلياً، بسبب الحرب والتهجير القسري؟
كيف فرضت الحرب على أصحاب المحالّ في الأوزاعي تغيير أعمالهم لتلبية حاجات النازحين، وما الذي تكشفه هذه التجربة عن اقتصاد الأزمات؟
تعود الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع ارتفاع أعداد العائدين بعد التوصّل إلى الاتفاق بين إيران وأميركا
توقّف الغارات على الضاحية أعاد شيئاً من الحياة إلى المنطقة، ولكنّ العودة ليست بهذه السهولة، فالناس يعيدون الحياة إلى منطقة مزّقتها الغارات التي هشمت الأحياء وبنيتها التحتية
بالنسبة إلى جمهور اعتاد منذ أكثر من ثلاثة عقود أن يربط عاشوراء بأماكن محددة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بدا المشهد هذا العام خارج السياق المتداول. فالمجالس العاشورائية الكبرى التي شكّلت جزءاً من ذاكرة المكان في قلب الضاحية، انتقلت إلى بئر حسن، لتطوي بذلك صفحة طويلة ارتبطت بخيمة معوض لدى حركة أمل ومجمع سيد الشهداء لدى حزب الله.
لم يكن الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مجرد حدث عسكري عابر في سياق المواجهة المفتوحة في المنطقة
بينما انشغلت السلطة بتسويق مسار تفاوضي قُدِّم باعتباره بوابة لاستعادة السيادة، جاءت الأحداث الأخيرة لتُظهِر أن الجهة التي تدخّلت فعلياً لمنع انزلاق الأمور نحو استهداف واسع للضاحية الجنوبية وإعادة تثبيت خطوط الردع القائمة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد