من الضاحية إلى طاولة التفاوض... عندما تتكلم الوقائع
لم يكن الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مجرد حدث عسكري عابر في سياق المواجهة المفتوحة في المنطقة
جديد الموقع
لم يكن الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مجرد حدث عسكري عابر في سياق المواجهة المفتوحة في المنطقة
بينما انشغلت السلطة بتسويق مسار تفاوضي قُدِّم باعتباره بوابة لاستعادة السيادة، جاءت الأحداث الأخيرة لتُظهِر أن الجهة التي تدخّلت فعلياً لمنع انزلاق الأمور نحو استهداف واسع للضاحية الجنوبية وإعادة تثبيت خطوط الردع القائمة
الكلام المفرط عن تحييد الضاحية الجنوبية لبيروت عن الاستهداف الإسرائيلي، بطلب أو بضمانة أميركية
لم يتأخّر كثيراً الوقت قبل أن يتضح أنّ النسخة الجديدة من وقف إطلاق النار لا ترقى إلى مستوى الطموحات الرسمية والشعبية
قبل اسابيع طلب الرئيس الاميركي دونالد ترامب من رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو وقف الهجمات على بيروت والضاحية الجنوبية
تجدّد مشهد النزوح الجماعي من الضاحية الجنوبية أمس، عائلات علقت على الطرقات، وطلاب لم يعرفوا أيّ أمر أهم إنهاء الامتحان في الجامعة أم الهروب، ومرضى تركوا المستشفيات بشكل عاجل قبل انتهاء العلاج.
قلت هيئة البث "الإسرائيلية "عن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس صدور أوامر للجيش "الإسرائيلي" بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت ما أدى إلى موجة نزوج جديدة.
لم تنته الحرب، وبالرغم من الدمار المنتشر في الأحياء، فإنّ الحياة في الضاحية في الجنوبية ترفض الموت، وتعود اليوم على شكل محالّ تجارية يحاول أصحابها الصمود والعودة إلى العمل.
خلال الحرب الماضية، أزيل ردم 373 مبنى مهدّماً بالكامل في الضاحية الجنوبية، سواء نتيجة الحرب أو لدواعٍ تتعلق بالسلامة العامة، بما يعني أنه أزيل نحو مليون و200 ألف متر مكعب من الردميات في الضاحية الجنوبية.
اجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعدو الإسرائيلي بقصف مبنى في حارة حريك بالضاحية الجنوبية، وهو ما اعترف به بنيامين نتنياهو
بينما كان المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران يتقدّم، وبينما كانت تجري الاستعدادات لجلسة مباحثات تمهيدية ثالثة بين بيروت وتل ابيب، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي قلب الضاحية الجنوبية للمرّة الأولى منذ ولادة اتفاق النار الموقت
بين من يرى في الحرب فرصة استثمارية، ومن يسعى إلى الهروب من تداعياتها الأمنية والمعيشية، يتحرّك سوق العقارات في الضاحية الجنوبية لبيروت ضمن معادلة اقتصادية شديدة الحساسية
أُرجئت العودة الحضورية في مدارس الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الإثنين المقبل، بسبب هشاشة وقف إطلاق النار، مع استمرار التعليم عن بعد
لا تزال الحركة التجارية في الضاحية الجنوبية خجولة وبطيئة، الناس لم تطمئن بعد لنهاية الحرب، ويبرز إلى جانب الدمار المنتشر في الشوارع معوقات أخرى للعودة، مثل غياب الكهرباء.
بعد عودة جزئية للنازحين، تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح جديدة، مع حالة من عدم الاستقرار يعيشها العائدون
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد