إسرائيل دفعت "ميتا" إلى حذف محتوى عن الحرب على إيران
كذلك أظهرت الوثائق أن بعض الطلبات الإسرائيلية المتعلقة بالحرب مع إيران استخدمت الصياغات نفسها التي استُخدمت سابقًا للمطالبة بحذف محتوى مؤيد للفلسطينيين أو منتقد لإسرائيل خلال الحرب على غزة.
جديد الموقع
كذلك أظهرت الوثائق أن بعض الطلبات الإسرائيلية المتعلقة بالحرب مع إيران استخدمت الصياغات نفسها التي استُخدمت سابقًا للمطالبة بحذف محتوى مؤيد للفلسطينيين أو منتقد لإسرائيل خلال الحرب على غزة.
في العام الماضي، أمرت محكمة أمريكية “إن.إس.أو” بالتوقف عن استهداف واتساب التابع لميتا، في خطوة حذرت الشركة من أنها قد تهدد استمرار أعمالها.
تقرير "حملة" الذي حمل عنوان "تسييل الاحتلال: كيف تمكّن ميتا ماليًا نشاط الاستيطان والخطاب العنيف ضد الفلسطينيين" أظهر أن هذا النموذج، الذي يفترض أن يكون محايدًا، يتحول عمليًا إلى آلية تحفيز للمحتوى الأكثر إثارة،
شركة «ميتا» تكافئ وتشجّع عنف المستوطنين في الضفة الغربية، عبر السماح لهم بنشر محتواهم التحريضي والعنيف ضد الفلسطينيين من دون رقابة عليهم،
أقر رئيس "ميتا" بأنه وضع في الماضي أهدافا طموحة لزيادة تفاعل المستخدمين، لكنه شدد على أن هذه السياسات تغيرت اليوم. وعندما سئل عن الفرق بين القيمة الحقيقية للمنتج والإدمان عليه، بدا مرتبكا في إجابته، تاركا علامات استفهام حول حدود مسؤوليته.
هذا الأمر يجعلها بيئة خصبة لتسلل محتويات مشبوهة تتجاوز خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتضع القاصرين في مواجهة مباشرة مع استدراج رقمي عابر للحدود واقتصاد افتراضي قائم على عملة "روبوكس" (Robux) التي تحاكي في بعض جوانبها آليات القمار السلوكي.
روبوتات للقاصرين هي "تجسيد جنسي للأطفال"
دينا باول ماكورميك على علاقة وثيقة بترامب والحزب الجمهوري، فقد شغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي خلال ولايته الأولى بين عامي 2017 و2021.
تدار الشركة من خبراء قانونيين في مجال العلامات التجارية، أبرزهم ستيفن كوتس الذي عمل سابقا المدير المساعد للعلامات التجارية وأسماء النطاقات والتسويق في "تويتر" بين عامي 2014 و2016.
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي من مواقف وزيرة الخارجية السابقة، وبحرصها الشديد على مصلحة إسرائيل فوق أيّ إعتبار.
خلال ندوة جمعية التحدي، كُشف دراسة ذكرت أن 70 في المئة من النساء والفتيات يتعرضن للعنف الرقمي، خصوصاً في الفئة العمرية من 18 إلى 38 سنة.
أوضحت الهيئة في بيان، الجمعة، أن “واتساب يواصل انتهاك قوانين البلاد ولا يمتثل للتدابير الروسية الهادفة لمنع الجرائم”، بحسب قولها.
وجد المستخدمون أن بعض الحسابات صنّفت على أنها موجودة في دول مختلفة لأن أصحابها يستخدمون خدمات في بي إن أو بروكسي، أو حتى بسبب سفر المستخدم لوقتٍ قصير، وأقرّت "إكس" بوجود هذه المشاكل وأعلنت أنها تعمل على إصلاحها.
أثارت الخطوة غضبًا واسعًا، واعتبرها ناشطون محاولة متكرّرة لطمس الأدلة الرقمية على الانتهاكات في القطاع، ووصفتها المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة فرانسيسكا ألبانيزي بأنها «قتل للصحافي مرتين»
يقدّم الفارس استقالته صرخة ضمير داخل عالم التقنية، مؤكدًا على أنّ على العاملين في هذا القطاع أن «يتصرّفوا أولًا كالبشر»، وأن يعيدوا توجيه خبراتهم نحو قضايا إنسانية مثل التعليم والطاقة النظيفة وحلول المناخ، بدلًا من تعزيز «آلات القتل والدمار».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد