في حتميّة زوال دولة إسرائيل
في هذا الإطار، لا يُفسَّر سقوط الدولة كحدث مفاجئ ناتج من عوامل خارجية، بل كنتيجة حتمية لمسار داخلي من التفكّك التدريجي. فضعف العصبية يؤدّي إلى تراجع القدرة الدفاعية، ويجعل الدولة عرضة للانهيار عند أوّل تحدٍّ جدّي.
جديد الموقع
في هذا الإطار، لا يُفسَّر سقوط الدولة كحدث مفاجئ ناتج من عوامل خارجية، بل كنتيجة حتمية لمسار داخلي من التفكّك التدريجي. فضعف العصبية يؤدّي إلى تراجع القدرة الدفاعية، ويجعل الدولة عرضة للانهيار عند أوّل تحدٍّ جدّي.
يحاولون ربط أنفسهم بالمكان المقدس بشتى الوسائل، وعلى رأسها الترانيم الدينية التي يرددونها حول المسجد الأقصى المبارك. ويشير إلى ترنيمة محددة يركزون عليها تدعى (يبنى هميقداش) أي المعبد سيُبنى، في إشارة إلى "المعبد الثالث" المزعوم.
استخدام بعض ممن يعملون في صفوف القوى المستبدة تطبيقات الذكاء الصناعي في هذه الآونة بات يتوجه نحو "ترسيخ الصور النمطية، والإقصاء، وتحريف صورة الشعوب الأصلية".
مثل هذه الملفات ليست جديدة في المجتمع الإسرائيلي الذي اعتاد على انكشاف قضايا مشابهة يشتبه بضلوع أعضاء حاليين وسابقين في الكنيست الإسرائيلي فيها، بحسب بعض الشهادات التي أدلى بها ضحايا جرائم جنسية منظمة وجماعية.
لم يكتفَ بالرمزية التوراتية لمجرد اختيار تسمية للحرب، بل تعزز ذلك بطقس توراتي واضح، تجلّى في ما أعلنه ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن قيامه، عشية تنفيذ العدوان على إيران.
لكن ما يستحق التوقف عنده ليس فقط ما فعله الممثل والمجرم نتنياهو، بل ما لم يُفعل في المقابل. باستثناء بعض الأصوات الخافتة، لم يُسجّل العالم العربي والإسلامي أي رد فعل يرقى إلى حجم هذا الاستفزاز
في لحظة مراجعة شخصية نادرة، يقول سيغيف: "أنا أبلغ الـ80، وأبدأ الآن بالتفكير أن المشروع الصهيوني ربما لم يكن صائبا من البداية. معظم الإسرائيليين لا يعيشون هنا لأنهم صهاينة بل لأنهم لاجئون، بينما غالبية الناجين من المحرقة لم يأتوا إلى إسرائيل، وكذلك الغالبية العظمى من اليهود في العالم.
عمومًا، لا تخرج بحوث روبنسون عن إطارها الكتابي المُغرق في لاهوتيّته، فالتاريخ والآثار يجب أن يخدما التبشير الأنغليكاني، وإلا فلا داعي للتطرّق إليهما، والدليل على ذلك إهماله المتعمّد الحديث هوية قلعة الصبيبة العربية التي بنيت زمن الأيوبيين.
بعد فوزها بجائزة بوكر للرواية العربية وانتشارها؛ حظيت الرواية بكثير من الاهتمام، وأثيرت حولها كثير من النقاشات والآراء النقدية، لا سيما أن كاتبها باسم خندقجي في السجن، وهو محكوم مؤبد في المعتقلات الإسرائيلية،
نواصل عرضنا التحليلي لدحض باقة من الاكتشافات الآثارية المزيفة أو المبالَغ بأهميتها لـ «سلطة الآثار الإسرائيلية» التي تصاعدت أخيرًا متساوقةً مع تصاعد حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان على الشعبين الفلسطيني واللبناني
لم يكن متوقعًا من العدو "الإسرائيلي" احترام دور العبادة والصلاة في المناطق التي قصفها في لبنان وغزة؛ وهو الذي يدّعي أنه "شعب الله المختار"، فقد نالت العديد من المساجد النصيب الأكبر من الاستهداف حيث دمّر جيش الاحتلال خلال أكثر من عام ما نسبته 79 بالمئة منها في قطاع غزة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد