"مواجهة إبادة غزة": شهادة ضد المحو في مرسيليا
تجمع الفعالية فنانين وباحثين من غزة جرى استقبالهم في فرنسا، إلى جانب مؤسّسات ثقافية وفنانين ملتزمين بالقضية الفلسطينية، وباحثين متخصصين في المنطقة وفي هجرات الفنانين
جديد الموقع
تجمع الفعالية فنانين وباحثين من غزة جرى استقبالهم في فرنسا، إلى جانب مؤسّسات ثقافية وفنانين ملتزمين بالقضية الفلسطينية، وباحثين متخصصين في المنطقة وفي هجرات الفنانين
لكن الحدث لم يقتصر على تكريم فيلم «غزة: أطباء تحت النار»، بل تجاوز ذلك ليتحوّل إلى مناسبة لتوجيه انتقادات لاذعة إلى شبكة «بي. بي. سي» تشمل «التواطؤ في التعتيم» و«ممارسة الرقابة».
كانت أيضا كل من إسبانيا وهولندا وأيرلندا وآيسلندا أعلنت انسحابها من المسابقة بسبب انضمام إسرائيل على خلفية ارتكابها جرائم حرب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
بدوره، وصف الصحافي مشاهد حسين سيد هذه الممارسات بأنها “مخزية”، مشيرًا إلى أنها تنطوي على تمييز ضد طلاب وأكاديميين بسبب مواقفهم السياسية السلمية المتضامنة مع فلسطين والمعارضة لإسرائيل.
كان الممثل الإسباني خافيير بارديم من أبرز الأصوات التي حملت رسالة سياسية خلال الحفل، حين صعد إلى المسرح لتقديم جائزة أفضل فيلم دولي. وقبل إعلان الفائز، قال أمام الجمهور: "لا للحرب... والحرية لفلسطين".
عبد الفتاح اعتبرت قرار إلغاء دعوتها تمييزًا واضحًا ورقابة مقنّعة، مؤكدة رفضها أي اتهام بالنفاق، وقالت في تصريح للغارديان: "لقد طالبت سابقًا بإلغاء دعوة فريدمان في 2024 بسبب مقالاته العنصرية والمسيئة للمجتمعات العربية والإسلامية، لكنه لم يُلغَ.
أعلنت كل من إسبانيا وأيرلندا وأيسلندا وهولندا وسلوفينيا مقاطعتها لنسخة هذا العام من المهرجان الموسيقي احتجاجا على مشاركة إسرائي
تُشكِّل الشعارات الداعمة للقضية الفلسطينية في الغرب تحولًا خطابيًا عميقًا يعكس تبنيًا واضحًا للرؤية ما بعد الاستعمارية. فهي لا تقدّم الصراع كنزاع حدودي تقليدي، بل تحوّله إلى إطار تحرري من الاستعمار الاستيطاني،
يشار إلى أن كلا من مسابقة 2024 في مالمو بالسويد، ومسابقة هذا العام في بازل بسويسرا، احتجاجات مؤيدة لفلسطين في قاعات الحفلات.
وفقا لصحيفة دير ستاندرد النمساوية، كشف أحد الحضور في مقاعد القاعة عن نفسه محتجًا، وتقدم نحو خشبة المسرح وهو يهتف “الحرية لغزة”.
لعلّ النشاط الذي كان لافتًا للانتباه هو حفل توقيع كتاب "الاستفتاء العام في فلسطين"، والذي يتضمّن آراء الإمام السيد علي الخامئني حول كيفية حل القضية الفلسطينية
كما لفت الممثل الإسباني خافيير بارديم الأنظار بارتدائه الكوفية الفلسطينية، مؤكدا أنه "لا يستطيع العمل مع أي شخص يبرر أو يدعم الإبادة الجماعية".
وجد الاستطلاع أن نسبة المشاركين من الشباب بين 18-24 عاما، نحو 49% يشعرون بعدم الارتياح للتواصل أو قضاء وقت مع أشخاص يعبرون عن دعمهم لـــ"إسرائيل"
استنكرت هذا الحظر الأمم المتحدة ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان مثل "العفو الدولية" و"السلام الأخضر" (غرين بيس)، معتبرةً أنّه تجاوز للقانون وتهديد لحرية التعبير.
فجّرت تصريحات غادوت موجة غضب واسعة على منصّة «إكس»، حيث هاجمها المستخدمون بشدة معتبرين أنّها «فشلت بسبب تمثيلها السيء»، بينما علّق أحد الحسابات: «يجب على عميلة الموساد غال غادوت أن تتعلم أولًا كيف تمثل
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد