كتاب يوثّق أكبر فضيحة في القرن الحادي والعشرين: هكذا سوّق الإعلام الليبرالي للإبادة الجماعية!
من الجانب الإنساني، تعرض الشبكات الإعلامية الأميركية المذكورة الضحايا الأوكران بشكل فردي، مع ذكر الأسماء واستعراض صورهم والالتفات إلى سيرتهم الذاتية. في المقابل، يُعرض الشهداء الفلسطينيون في الغالب كأرقام إجمالية مع إطار عاطفي ضعيف.