"قصتي".. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
بدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية “مسرح المخيم” إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
جديد الموقع
بدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية “مسرح المخيم” إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
تأتي هذه القضية وسط تصاعد القلق داخل شركات التكنولوجيا الكبرى من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية والاستخباراتية
تجمع الفعالية فنانين وباحثين من غزة جرى استقبالهم في فرنسا، إلى جانب مؤسّسات ثقافية وفنانين ملتزمين بالقضية الفلسطينية، وباحثين متخصصين في المنطقة وفي هجرات الفنانين
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عمل “مخز ولا إنساني”.
كنت أعتبر نفسي من بين هؤلاء المؤيدين: كنت أكرر لنفسي أن ثمة وقتًا قادمًا بالتأكيد عندما يغير الشعب الإسرائيلي نهجه ويحقق نوعًا من العدالة للفلسطينيين الذي استولى على أرضهم. وبهذه الروح، زرت القدس في عام 1987 لتسلم جائزة أورشليم، لكن حملة الإبادة في غزة غيرت كل شيء».
تساعدنا دراسة مقارنة للاستعمار الاستيطاني بفلسطين وأمريكا الشمالية على فهم سبب تورط البلدين بشكل وثيق ومدمر، لفهم كيفية تشابك "الاستثنائية" الأمريكية والإسرائيلية.
بين أنياب الجوع والدواء التالف تجسّد الفلسطينية نور الصفدي هي الأخرى فصلا مؤلما من فصول المعاناة؛ حيث تخوض معركة يومية لإنقاذ حياة طفلها ماجد (7 أعوام) المصاب بمرض السكري أيضا.
تقرير "حملة" الذي حمل عنوان "تسييل الاحتلال: كيف تمكّن ميتا ماليًا نشاط الاستيطان والخطاب العنيف ضد الفلسطينيين" أظهر أن هذا النموذج، الذي يفترض أن يكون محايدًا، يتحول عمليًا إلى آلية تحفيز للمحتوى الأكثر إثارة،
نجح الفيلم في تحقيق صدى واسع، حيث فاز بجائزة الجمهور في الدورة الماضية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب حصد عدد من الجوائز في مهرجانات عربية ودولية،
في هذا الطرح، لا يُختزل في كونه مسرحًا للأحداث، بل يصبح نصًا مفتوحًا يحمل آثار التاريخ والسياسة والعنف الاستعماري، ويمكن قراءته وتحليله بوصفه شاهدًا على ما جرى.
بين زنزانةٍ في نيويورك انهارت فيها سردية الحماية الأخلاقية، ومدينةٍ تحت الركام في غزة تُختبر فيها حدود القانون الدولي. الوقائع لم تكن مجرّد أحداث متفرّقة، لقد كانت لحظات كشف. كشفٌ للفجوة بين الخطاب والممارسة، وبين القيمة المُعلنة والمصلحة الفاعلة،
وجّه أكثر من 80 ممثّلًا ومخرجًا رسالة مفتوحة إلى منظّمي "مهرجان برلين السينمائي الدولي" في دورته الــ 82، يحثّونهم فيها على اتّخاذ موقف واضح ضدّ المجازر التي تُرتكب بحقّ الفلسطينيين.
في عام 2024، كانت “كلاود إكس” من بين رعاة مؤتمر تقني عقد جنوب تل أبيب بعنوان “تقنية المعلومات للجيش الإسرائيلي”، والذي أشاد فيه مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأهمية الحوسبة السحابية لعملياتهم في غزة
هذا ما يمكن وصفه بالمنتج الثقافي الأميركي المتجذر في عقلية الهيمنة والسيطرة كونه نظامًا تسعى الولايات المتحدة إلى ترسيخه إنطلاقًا من غزة ثم إلى المنطقة والعالم على قاعدة أن طائرة أف 35 المصنوعة من حقد ومعدن أعمى تمثل ثقافة وفكرة إخضاع الشعوب بالقوة والضغط العسكري
قال في مقابلة مع منصة Zeteo الأمر ليس مفاجئًا بالنسبة لي. القضية ليست في قائمتهم السوداء، بل في من تختار أن تعمل معه. هذه الأمور ستتكشف حقيقتها خلال السنوات المقبلة». وأضاف مبتسمًا أن ما يهمه هو وضوح موقفه الأخلاقي، وليس العواقب المهنية المحتملة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد