«وثيقة واشنطن مع نفسها».. سلامٌ في العنوان وحربٌ في المتن
لعل أشد ما يثير السخرية في هذه الوثيقة بندها الأخير: التفاوض على "ترسيم الحدود البرية". أي ترسيم؟ الحدود اللبنانية معروفة ومُعترف بها دوليًا. ما كان ينبغي للبنان قبل هذه التنازلات الكبرى أن يقبل بأقل من انسحاب فوري وكامل إلى خط الحدود وتحرير كل شبر احتُل منذ 2023،