«بلا جُدران» فيلم عن الواقع الفلسطيني داخل مُخيمات الإيواء
ثمة استعراض وافٍ لحياة المُحاصرين داخل قطاع غزة، بلا أي سُبل للحياة، لا كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا غاز ولا وسائل اتصال ولا مركبات آمنه وسريعة للتنقل، غاية ما يُمكن الحصول عليه بشق الأنفس،
جديد الموقع
ثمة استعراض وافٍ لحياة المُحاصرين داخل قطاع غزة، بلا أي سُبل للحياة، لا كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا غاز ولا وسائل اتصال ولا مركبات آمنه وسريعة للتنقل، غاية ما يُمكن الحصول عليه بشق الأنفس،
يقول مصطفى شتا، المدير العام للمسرح، للأناضول: «كان العام 2025 من أصعب الأعوام على الفعل المدني والثقافي في جنين، خصوصًا على لاجئي المخيم الذين صاروا يحملون هوية سياسية جديدة وهي نازحون».
ينتمي الكتاب إلى حقل دراسات الذاكرة، ويعتمد مقاربةً متداخلةً تجمع بين الإعلام والسوسيولوجيا والدراسات الثقافية، واضعًا سؤال الذاكرة الفلسطينية في صلب التحوّلات الرقمية المعاصرة.
عبد الفتاح اعتبرت قرار إلغاء دعوتها تمييزًا واضحًا ورقابة مقنّعة، مؤكدة رفضها أي اتهام بالنفاق، وقالت في تصريح للغارديان: "لقد طالبت سابقًا بإلغاء دعوة فريدمان في 2024 بسبب مقالاته العنصرية والمسيئة للمجتمعات العربية والإسلامية، لكنه لم يُلغَ.
شدّد بيرتون، المقيم في العاصمة دبلن، على أن مشاركة إسرائيل في "يوروفيجن"، في ظل الإبادة الجماعية في غزة، أمر "مُهين وغير مقبول"، مضيفًا أن "المسألة لا تتعلق بمسابقة فنية فحسب، بل بموقفٍ أخلاقي وإنساني
الفيلم يتكوّن من لقطات صوّرها الجعفري بنفسه في قطاع غزة عام 2001، قبل أن يعثر عليها ويعيد نشرها بعد أكثر من عقدين.
اليوم، في ذكرى رحيله 25/12/2009، نستعيد سيرته كقامة فكرية نذرت حياتها للمعرفة وفلسطين، وهو المؤمن بأن الصراع مع الكيان الصهيوني ليس عسكريًا فقط؛ بل هو أيضًا صراع رؤية وتاريخ ومفاهيم وصراع بين الحق والباطل.
عُرض الفيلم بعدها في أكثر من 15 مهرجانا دوليا، منها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفاز بعدة جوائز، منها جائزة الجمهور للفيلم الروائي،
وصف الممثل الأمريكي ريتشارد غير، الإثنين، ما يجري في قطاع غزة بأنه “أمر مفجع”، وطالب بـ”وقف العنف وضمان استمرار وقف إطلاق النار” في القطاع.
المضربون عن الطعام ثمانية أشخاص، ومن بينهم زهرة، معتقلين منذ أكثر من عام، ووُجهت إليهم تُهم تتعلق بأنشطة مرتبطة بمجموعة «فلسطين أكشن» التي حظرتها الحكومة ووافق على القرار مجلس العموم في تموز / يوليو الماض
وجه مجلس الصحافة الألماني عقوبة توبيخ لكل من صحيفتي “بيلد” و”فيلت”، بسبب تبنيهما الرواية الإسرائيلية في التغطية الخاصة بأحداث غزة.
فيلم «فلسطين 36» لآن ماري جاسر، مثال ممتاز على ذلك، لنقلِه قصة جمعية/فردية في فلسطين مكانًا وعام 1936 زمانًا، حيث الثورة والإضراب. للفيلم رغم إحالاته التاريخية وإسقاطاته المعاصرة،
هذه المجموعة ليست سوى نموذج لطبقة واسعة من الأصوات، تمتد من الصحفيين المستقلين إلى الفنانين والباحثين والسياسيين، ممن بدأوا يكسرون هيمنة السردية الإسرائيلية في الغرب. ما يضاعف أثرهم،
عن هذه الرحلة؛ تقول معلومات فلسطينية بأنّ شركة تُسمى "مجد" مسجّلة في أستونيا، ويديرها أشخاص إسرائيليون، أبرزهم "تومر حانار ليند" بدوافع مالية وسياسية وارتباط وثيق بجهاز "الشاباك" الاستخباراتي الصهيوني.
تُوّج الحفل بتكريم البروفيسور وليد الخالدي بجائزة الإنجاز مدى الحياة، تقديرا لإسهاماته الطويلة في توثيق تاريخ القضية الفلسطينية ودعم مؤسسة الدراسات الفلسطينية
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد