موقع أميركي: لا مصلحة لواشنطن في مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع "إسرائيل"
جديد الموقع
تُشير تقارير صادرة عن "معهد دراسات الأمن القومي" إلى تطور دور الوحدات السيبرانية، ولا سيما الوحدة 8200، من جمع المعلومات إلى إدارة التأثير. هذا التحول يعكس إدراكاً بأن البيانات ليست فقط مصدراً للاستخبارات، بل مادة خام لإعادة تشكيل المزاج العا
تشير تقارير غير رسمية إلى ارتباط ميزيلز بفرق أبحاث تقنية ضمن وحدة الحرب السيبرانية الرقم 81 في جيش العدو "الإسرائيلي"، فيما خدم شركاؤه في وحدات عسكرية مختلفة من دون صدور تأكيد رسمي بشأن طبيعة أدوارهم.
النقاش كان قائمًا في تلك الفترة حول الدور الفرنسي في السعي لإقناع حزب الله بوقف حرب الإسناد والتوصّل إلى وقف لإطلاق النار على الحدود مع كيان الاحتلال،
خصّص "الباحث الإسرائيلي" كتابه للإجابة عن "كيفيّة إضعاف حزب الله"، والذي شبّهه بـ"الهيدرا"؛ أي كلّما قَطَعْتَ له رأسًا، نبت له رأسان. لذلك؛ مثلما يستحيل التخلّص من رؤوس هذا الكائن، يستحيل اقتلاع المقاومة أو القضاء عليها؛
تحويل الخسارة إلى طاقةٍ تعبويّة: كل حدثٍ قد يُستثمر في تعبئةٍ مجتمعية، والعمق البشري: القيادة ليست قاصرةً على أشخاص، بل منظوماتٌ ومؤسَّسات تُعيد إنتاج نفسها.
أظهرت التحقيقات أنّ ملكية التطبيق تعود إلى شركة ironSource التي تأسّست في تل أبيب وارتبط اسمها في السابق ببرمجيات دعائية مثيرة للجدل،
لم يعلق رئيس «سيغنال»، ميريديث ويتيكر، مباشرة على الحادثة التي وصفها مشرعون ديموقراطيون بأنها خرق للأمن القومي الأميركي، لكنه شدّد في منشور على منصة «إكس» على أن «سيغنال» يمثل «المعيار الذهبي للاتصالات الخاصة».
ن الاتصالات حصلت مع أن المقاومة تعلم أنه مجرد حصول الاتصال الهاتفي سيشكّل خطرًا أمنيًا على صفا"، لافتًا إلى أن هذه المخاوف تمّ التثبت منها، عندما نفّذ العدو الإسرائيلي غارة مستعجلة في بيروت، وسرّب أنباء عن أن الهدف كان صفا نفسه، قبل أن يعلن حزب الله لاحقًا أن الخبر غير صحيح".
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن رئيس حركة "حماس" يحيى السنوار تمكّن من إرباك استخبارات العدو الإسرائيلي التي تعجز حتى اليوم في الوصول إليه أو حتى إلى معلومة عن تحركاته.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد