عشوائية حصار مضيق هرمز وانعدام الخيارات
في النهاية فإنّ هذه الحرب على الأرجح لن تنتهي بمنطق رابح رابح كما يحاول الإيرانيون، لأنّ ترامب سقط في فخ التصعيد، ورغم إدراك كل المتابعين أنّه خسر الحرب،
جديد الموقع
في النهاية فإنّ هذه الحرب على الأرجح لن تنتهي بمنطق رابح رابح كما يحاول الإيرانيون، لأنّ ترامب سقط في فخ التصعيد، ورغم إدراك كل المتابعين أنّه خسر الحرب،
قبل ساعات قليلة من دخول الحصار حيّز التنفيذ، أكّد بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية للبحارة أنّ «أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستُعرَّض للاعتراض والتحويل والاحتجاز».
رأت الصحيفة أن هذه المبادئ التأسيسية للقانون الدولي تستحق لفت النظر إليها، في وقت يبدو فيه أن ترامب ووزير دفاعه، بيت هيغسيث، يتحدثان وكأنهما في حالة هذيان دموي.
ليوم الثلاثاء، حذّر جيش الاحتلال الإسرائيلي الإيرانيين، اليوم الثلاثاء، باللغة الفارسية من استخدام القطارات حتى الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، في مؤشر محتمل على أن القطارات قد تصبح هدفًا جديدًا للضربات الجوية.
تساءل “ميديابارت”: إلى متى؟ موضّحاً أن الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران منذ أكثر من شهر، بالتنسيق مع إسرائيل، تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم وتكشف حدودها. ورغم تهديدات ترامب المتكررة، تؤكد السلطات الإيرانية أنها لن ترضخ.
هذا ما يجعل كلفة الحرب باهظة جدًا على المعتدين الذين بدأوا يتمنون الوصول إلى نهاية الحرب أو إلى التهدئة، خشية الوصول إلى تصعيد أوسع وأكبر ودخول جبهات إضافية للحرب.
يبدو أن مستوى انعدام الثقة المرتفع، والفجوة الواسعة بين مطالب الطرفين، يصعّبان إلى حدّ بعيد الوصول إلى تسوية. فالولايات المتحدة ما زالت تصرّ على مطالبها القصوى، المتمثّلة في الإغلاق الكامل للبرنامج النووي الإيراني، وفرض قيود على البرنامج الصاروخي،
في ما يتعلق بالطاقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة أصبحت «مستقلة تمامًا» عن الشرق الأوسط، وإن وجودها في المنطقة يهدف إلى مساعدة الحلفاء وليس لتأمين النفط.
رغم انخفاض الإيرادات، حظيت «ترامب ميديا آند تكنولوجي غروب» في البداية بتقييم مرتفع، لكنها واجهت تقلبات وانخفاضات كبيرة في سعر السهم مقارنة بأعلى مستوى له. كما أبدى مدققو الحسابات المستقلون شكوكًا حول قدرة الشركة على مواصلة نشاطها بسبب الخسائر.
استعرض زكريا الشبه بين خط أوباما الأحمر وتهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران طرق الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن يتراجع سريعًا ويعلن وجود محادثات "مثمرة" نفتها طهران.
كل هذه القدرات، لم تنفع لتكون حاجزًا بين أميركا والكيان والتخبط، تخبط عسكري وسياسي واقتصادي، إلى حدّ أنّ وزير الحرب الأميركي، دون أن يدري، أعطى شهادة براءة لإيران من تهمة الطائفية ومحاولات "نشر التشيع
تتعقّد "العملية" أكثر مع احتمالات التلوث الإشعاعي أو الكيميائي، سواء أثناء النقل أو في حال اتخاذ قرار بتدمير المخزون في موقعه، وهو ما يستدعي تجهيزات واستجابة دقيقة.
تابع ضمن منشوره "خطأ!!! من الأفضل لهم أن يأخذوا الأمر على محمل الجد قريبًا، وذلك قبل فوات الأوان، لأنه حينما يحدث ذلك، فإنه لا سبيل للعودة للخلف، ولن يكون الأمر جميلًا".
يعرض فولوديمير زيلنسكي، المعنّف قبل سنة أما مدفأة البيت الأبيض والعالم وشعبه، خدماته وخبراته على الرئيس الأميركي وقادة دول الخليج. يمارس ترامب هوايته في الاستعراض والتشويق بشكل شبه يومي ليخبر العالم بقضائه على قدرات الإيرانيين العسكرية للمرة الثلاثين في غضون ثلاثة أسابيع.
في السياق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن دول الخليج حذّرت الإدارة الأميركية من تداعيات استهداف محطات الطاقة الإيرانية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد