يترقب العالم انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز، حيث هدد في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" فجر الأحد، باستهداف قطاع الطاقة الإيراني بالكامل مع انقضاء المهلة. وعاد ترامب إلى تصعيد لهجته في حديث مع القناة 13 العبرية، مهددًا بـ"تدمير كامل" لإيران إذا لم يُفتح المضيق، قائلًا: "ستعرفون قريبًا ما الذي سيحدث بشأن الإنذار المتعلق بمحطات الطاقة، والنتيجة ستكون جيدة جدًا.. وسيكون ذلك عملًا ممتازًا".
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، أن مضيق هرمز لم يُغلق، مشيرًا إلى أن تباطؤ حركة السفن يعود إلى مخاوف شركات التأمين من الحرب التي "أشعلتموها أنتم وليس إيران"، في إشارة إلى الولايات المتحدة. وأضاف عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، أن التهديدات لن تغيّر موقف شركات التأمين أو الإيرانيين، داعيًا إلى اعتماد لغة الاحترام بدلًا من التهديد. وشدد على أن حرية الملاحة لا يمكن أن تتحقق من دون احترام حرية التجارة، معتبرًا أن على الأطراف المعنية الالتزام بالأمرين معًا، أو عدم توقع تحقق أي منهما.
في السياق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن دول الخليج حذّرت الإدارة الأميركية من تداعيات استهداف محطات الطاقة الإيرانية. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذه الدول تخشى أن تردّ إيران بضرب منشآت الطاقة والمياه، ما قد "يعرّض الاقتصاد العالمي للخطر". في غضون ذلك، أكد مسؤولون إسرائيليون كبار لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن تحركًا دوليًا واسعًا يجري خلف الكواليس، تقوده كل من قطر وتركيا ومصر، في محاولة لصياغة اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.