طهران تتمسّك بشروطها في المفاوضات مع واشنطن: لا اتفاق تحت الإكراه
بحسب وكالة "إيسنا" الإيرانية، شدد طلائي نيك على أن "طهران لم تكن يوما البادئة بأي حرب، لكنها لا تساوم مع أي طرف في الدفاع عن أمنها القومي واستقلالها ووحدة أراضيها"،
جديد الموقع
بحسب وكالة "إيسنا" الإيرانية، شدد طلائي نيك على أن "طهران لم تكن يوما البادئة بأي حرب، لكنها لا تساوم مع أي طرف في الدفاع عن أمنها القومي واستقلالها ووحدة أراضيها"،
هكذا يفقد القصف جزءًا من وظيفته التاريخية. لم يعد يولد الصدمة التي تُنتج الانهيار، بات يولد صدمة قابلة للاحتواء، وأحيانًا قابلة للتحويل إلى عنصر تماسك داخلي داخل الطرف المستهدف. ما كان يفترض أن يكون لحظة كسر، يتحول إلى لحظة اختبار للصلابة.
أشار نصري إلى أنه “مع انحسار التهديدات لاحقا، ومع اقتراب نهاية ولاية ترامب الرئاسية، فربما يمهد نظام قانوني محكم الطريق أمام إيران لممارسة نفوذ أكبر على الممر”.
يبدو أن مستوى انعدام الثقة المرتفع، والفجوة الواسعة بين مطالب الطرفين، يصعّبان إلى حدّ بعيد الوصول إلى تسوية. فالولايات المتحدة ما زالت تصرّ على مطالبها القصوى، المتمثّلة في الإغلاق الكامل للبرنامج النووي الإيراني، وفرض قيود على البرنامج الصاروخي،
هذا الخيار هو وحده ما سيجعل الأمريكي والإسرائيلي يتراجعان عن نوايا العدوان ويفقدهما الأمل بتحقيق أهدافهما تجاه إيران.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد