مصرف لبنان ما زال قادراً على التحكّم بسوق القطع
الحاكم يُركّز على الإستقرار النقدي رغم تراجع حجم الإحتياطي من العملات الأجنبيّة
جديد الموقع
الحاكم يُركّز على الإستقرار النقدي رغم تراجع حجم الإحتياطي من العملات الأجنبيّة
أموال الاحتياط لن تستخدم لدعم السلع أو تثبيت سعر الصرف، بل هي مخصصة حصراً لإعادة حقوق المودعين
الخطر يبدأ إذا ما أصبح الاحتياطي خياراً سهلاً لتمويل الطوارئ في زمن الحرب
في ظلّ استقرارٍ نسبي يشهده سعر الصرف في لبنان عند حدود 89500 ليرة منذ تشرين الأول عام 2023، تتصاعد المخاوف من احتمال إعادة تفلّت سعر الصرف على وقع الحرب الدائرة
لم تعد عوامل استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية مسألة داخلية بحتة، بل باتت متشابكة في واقع حربين متزامنتين
لا يعكس السعر الاسمي للعملة (Nominal rate) وحده القوة الاقتصادية، بل مدى انسجامه مع المتغيرات الحقيقية مثل الإنتاجية وصافي الأصول الأجنبية والتحويلات المالية من الخارج.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد