الحزب يتريّث بالردّ ولكن...
تكرّرت خلال الأيام الماضية الخروقات الإسرائيلية في الجنوب لقرار وقف إطلاق النار
تكرّرت خلال الأيام الماضية الخروقات الإسرائيلية في الجنوب لقرار وقف إطلاق النار
قال مصدر غربي ومصدر إيراني وآخر خليجي إن القضية الرئيسية التي لم تُحسم بعد هي بنود وقف الأعمال القتالية في لبنان. وتطالب طهران إسرائيل بإنهاء حملتها على حزب الله.
«الاتفاق قد يكون الفرصة الأخيرة وإلا فليتحمل كل فريق مسؤوليته». هذه العبارة تخص رئيس الجمهورية جوزيف عون. وهي عنوان رسالته إلى المقاومة ورجالها وناسها. وهو كمن يقول لنا، إن هذا أفضل ما أمكنه الوصول إليه.
عبارة “تحمّل المسؤولية” التي صدرت عن جهة من المفترض أن تكون حريصة على الوطن والمواطن لا يمكن تفسيرها إلا في سياق المصادقة على استمرار العدوان ومباركته
لطالما أخذ الغربيون على ايران دور الايديولوجيا في الأداء الديبلوماسي , ما جعل المفاوضات تتعثر أو تتوقف
بعد إعلان الخارجية الأميركية عن اتفاق وقف إطلاق النار المشروط في ختام جولة التفاوض الرابعة بين لبنان وإسرائيل، زادت الأمور تعقيداً بدل حلحلتها، وتفاقم المأزق عوضاً عن معالجته
إذا كان أحد لم يعرف بعد شروط إسرائيل لأي اتفاق مع وفد السلطة اللبنانية، فليست في الأمر أسرار استثنائية.
حذّر جيش الاحتلال الإسرائيلي اللبنانيين من العودة إلى نحو 80 قرية ومنطقة في جنوبي البلاد، وذلك رغم اتفاق وقف النار الساري منذ 4 أيام.
ستنتهي الحرب مع إيران، وسيُفرض وقفٌ لإطلاق النار في لبنان، على الأرجح نتيجة ضغطٍ أميركي على إسرائيل في سياق الحرب على إيران، وليس لكما أيّ جميل في ذلك.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدّة 10 أيام، اعتباراً من منتصف هذه الليلة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد