أي شرق أوسط جديد وسط قرقعة السلاح ؟
اليوم؛ هناك تفاوض ومفاوضات تدور على وقع قرقعة السلاح...مفاوضات ومطالب قديمة جديدة...فهل سنشهد حلول تجنب الشرق الأوسط الانفجار الأكبر؟ أم سيولد شرق أوسط جديد.
اليوم؛ هناك تفاوض ومفاوضات تدور على وقع قرقعة السلاح...مفاوضات ومطالب قديمة جديدة...فهل سنشهد حلول تجنب الشرق الأوسط الانفجار الأكبر؟ أم سيولد شرق أوسط جديد.
تجمع هذه الوقائع نطاقًا واسعًا من الشبهات عن استقلالية دوره وأخلاقياته، ما يجعل أي تحرك له في لبنان وسوريا أو مواقفه إزاء حزب الله وإسرائيل قابلًا للقراءة على أنه أداة ضغط أمريكية وإقليمية
الاستراتيجية تؤكد المطامع الأميركية في المنطقة لكن تغيّر النطاق والاتجاه. سابقًا، نظرت الاستراتيجية الأميركية إلى المنطقة بأنها «أهم مورّد للطاقة في العالم»، إذ سعت لسنوات إلى نقل الثروات منها في هذا المجال باتجاه العالم،
رد الفعل الإقليمي على القرار؛ جاء سريعًا، وكانت دولة الإمارات العربية في مقدمة الداعمين. إعلان أبو ظبي بأنّ الجماعات المرتبطة بالإخوان لا يمكنها تحديد مستقبل السودان، لم يكن مجرد تصريح، هو ترجمة فورية للقرار الأمريكي
امت الثورات وفق خُطط إستخباراتية استغرق إعدادها عدة سنوات أفنتها الأجهزة المعنية في نثر بذور الفتنه في المنطقة العربية ، وحين بلغت البذور مبلغها من النمو بدأت عمليات التحريض والاشتعال تأخذ مجراها وتُحدث الأثر المطلوب على أرض الواقع .
أساس هذه الرؤية وُضع في "الاتفاقيات الإبراهيمية"
ما هو الأخطر هي النية المبيتة الحقيقية التي يريدها اليهود، منذ زمن النبي محمد (ص)، هو القضاء على الإسلام بصورة نهائية تمحوه من ذاكرة الأجيال القادمة، والذي سيمر عبر هذا المشروع الاستعماري الجديد، وهو هدم الكعبة المشرفة في مكة.
في المدخل، وعلى نحو شبه يقيني، إننا اليوم أمام معركة طويلة زمانيًا ومتمدّدة مكانيًا بحسب طبيعة الميدان ومتغيّراته. ما يجعلها كذلك، هو كونها معركة وجودية ليس بالنسبة إلى الكيان الإسرائيلي فقط، بل وإلى الغرب برمته، لأن المعركة تدور رحاها في الفضاء الحيوي للمصالح الغربية ومركز صراع قوى الشرق والغرب.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد