مطعم إيطالي يرفض إنزال العلم الفلسطيني ويخسر زبائن إسرائيليين
وختم قائلا: "إذا كان دعمنا لشعب ضحية للإبادة الجماعية، حيث قتل آلاف الأطفال وآلاف المدنيين العزل، يمثل مشكلة بالنسبة لأحد، فأقول: لا تأتوا لتناول الطعام هنا".
جديد الموقع
وختم قائلا: "إذا كان دعمنا لشعب ضحية للإبادة الجماعية، حيث قتل آلاف الأطفال وآلاف المدنيين العزل، يمثل مشكلة بالنسبة لأحد، فأقول: لا تأتوا لتناول الطعام هنا".
أوضحت أن الجيش لم يعد يمتلك عددا كافيا من الدبابات الصالحة للقتال، بعد تضرر العديد منها في المعارك وخروجها من الخدمة، الأمر الذي “أجبر سرايا الدبابات الاحتياطية على العمل بعدد أقل من الدبابات”.
الجدير بالذكر أنّ مطر تطرّق إلى أنّ موقف الدولة اللبنانية الأخير ضمن اتفاق الإطار مع «إسرائيل»، يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المجتمع المدني ونخبه لتجريم الاحتلال وفضح ارتكاباته.
يؤكد مؤرخ إسرائيلي بارز أن الإسرائيليين يفضلون نسيان الجرائم التي اقترفها جيشهم في غزة خلال حرب الإبادة، محذرًا من تبعات ذلك مستقبلًا في عدة اتجاهات.
في أثناء خروجه من ملعب “مرسيدس بنز” بعد الهزيمة المؤلمة، شوهد حسام حسن وهو يتشابك لفظيا مع مجموعة من الجماهير التي تحمل العلم الإسرائيلي في مدرجات التانغو،
يختم الوثائقي مساره، والذي كشف الفظائع وفضحها، بنقل مشاعر الجنود المشاركين فيه، وأكثرهم يلازمه الإحساس بالخزي والعار لما قام به. لذا، يقرر بعضهم التخلص من آثاره بالعمل الميداني على فضح أكاذيب الجيش، والمشاركة في مظاهرات تدعو إلى إسقاط نتنياهو وحكومته اليمينية. بينما يقرر آخرون ترك الجيش نهائيًا.
إلّا أنّ المُعلّقين على الحدث كان لهم رأي حادّ، إذ واجهت «بي. بي. سي» انتقادات لاذعة بين من دعا إلى مقاطعتها وبين من توجّه إلى القيّمين عليها كاتبًا: «أما زلتم تتساءلون لماذا تخلّى عنكم المشاهدون؟».
الت إميلي شيفر عومير-مان، الخبيرة في التقاضي في قضايا القانون الإنساني الدولي أمام المحاكم الإسرائيلية والأمريكية والأجنبية: “يبدو الأمر وكأنه محاولة لإعفاء المجلس وجميع العاملين فيه من المساءلة عن الانتهاكات القانونية المحتملة”.
بدلاً من دفن الذكريات المؤلمة، يحاول المشاركون في مشروع للدعم النفسي تقوده جمعية “مسرح المخيم” إعادة صياغتها عبر المسرح والدمى، في تجربة تجمع بين الفن والعلاج النفسي.
أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنّ قوات وأجهزة أمنية إسرائيلية ارتكبت انتهاكات جنسية بحق أسرى فلسطينيين من بينهم رجال ونساء وأطفال من غزة والضفة الغربية، شملت الاغتصاب والاغتصاب الجماعي
إزاء ما تقدّم، يرى مراقبون فلسطينيون أن هذه التحولات المتسارعة كان يُفترض أن تدفع القوى الفلسطينية، وخصوصًا حركة «فتح» خلال عقد مؤتمرها الثامن، أخيرًا، إلى بلورة استراتيجيات جديدة لمواجهة المشروع الاستيطاني
كانت الشرطة الإسرائيلية قد أجبرت، أمس الأربعاء، نشطاء الأسطول على الجثو أرضًا في صفوف وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم، على مرأى من بن غفير، ما أثار إدانات وانتقادات واسعة داخل إسرائيل وخارجها.
وقال الأب بوكيّون، في تصريحٍ لـ«فرانس برس»، إنّ الراهبة التي تعرضت للاعتداء تبلغ من العمر 48 عامًا، وكانت باحثة في المؤسسة الفرنسية، لكنها لا ترغب في التحدث علنًا.
هذه براءات اختراع دينية. لا عقلانية حكومية تعمل هكذا. بدلًا من مالك مستقر نحتاج إلى مالك وحشي. ترامب لا يستطيع أن يعدنا بجحيم فهذا بالضبط ما يريدونه. ضرب المنشآت الكهربائية سيكون غير مجدٍ (عكس المنتج). إذا استدرجونا إلى معركة استنزاف وألعاب بينغ بونغ، خسرنا».
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد