لماذا يستخدم البنتاغون شبكة Claude العصبية في الحرب ضد إيران؟
قال الخبير إن شبكة Claude العصبية لا تُستخدم لإدارة الحرب بشكل تلقائي، بل لتسريع دورة التحليل، بدءا من معالجة بيانات الاستخبارات وصولا إلى إعداد قرارات منطقية ومدروسة.
جديد الموقع
قال الخبير إن شبكة Claude العصبية لا تُستخدم لإدارة الحرب بشكل تلقائي، بل لتسريع دورة التحليل، بدءا من معالجة بيانات الاستخبارات وصولا إلى إعداد قرارات منطقية ومدروسة.
تُشير تقارير صادرة عن "معهد دراسات الأمن القومي" إلى تطور دور الوحدات السيبرانية، ولا سيما الوحدة 8200، من جمع المعلومات إلى إدارة التأثير. هذا التحول يعكس إدراكاً بأن البيانات ليست فقط مصدراً للاستخبارات، بل مادة خام لإعادة تشكيل المزاج العا
أوضحت "هآرتس" أن إحدى الشركات الثلاث، والتي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، طورت أداة هجومية يمكنها التنصت على ميكروفونات السيارات وكاميراتها.
في عام 2024، كانت “كلاود إكس” من بين رعاة مؤتمر تقني عقد جنوب تل أبيب بعنوان “تقنية المعلومات للجيش الإسرائيلي”، والذي أشاد فيه مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأهمية الحوسبة السحابية لعملياتهم في غزة
مع أي اختراق مباشر للهاتف عبر برنامج تجسس متطور، مثل "بيغاسوس"، تتلاشى الخصوصية تماما، ويتحوّل الهاتف الذكي من وسيلة شخصية للتواصل إلى خزنة أسرار مفتوحة بين يدي الخصوم.
أكدت آبل أن الهجوم استهدف المستخدمين في أكثر من 150 دولة دون الكشف عن عدد الأشخاص المتأثرين أو الجهة المنفذة لهذا الاختراق.
هذه الهيمنة المزدوجة، أجهزة وبرمجيات، جعلت أيّ محاولة للتحرّر الرقمي مسألةً معقّدة. فالمجتمعات التي تتخيّل أنّها تستطيع بناء استقلال رقمي عبر تطوير «تطبيقات محليّة» أو «منصّات وطنية»، غالبًا ما تكتشف أنّ بنيتها التحتية مرتبطة حتى العظم بشركات أميركية
وُزّع البرنامج الخبيث من خلال شبكة من الخوادم المرتبطة بنطاقات مرتبطة سابقاً بمجموعة المراقبة "ستيلث فالكون"، على الرغم من أن الباحثين لم يؤكدوا بالضبط من يقف وراءها.
المؤسف أن العالم العربي ما زال يتعامل مع الأمن الرقمي كمسألة ثانوية، بينما أصبحت الدول المتقدمة تعتبره امتدادًا لسيادتها الوطنية
على الرغم من أن الأخطاء الإملائية واللغة الركيكة لم تعد سمة أساسية لرسائل التصيد، إلا أن بعض العلامات التقليدية ما زالت موجودة، مثل: التحية الافتتاحية غير واضحة- صياغة الرسالة توحي بالعجلة أو التهديد
خلال 7 سنوات تمكنت شركة "فيرست واب" (First Wap) من إجراء أكثر من مليون عملية تتبّع والتجسس على كوكبة من الشخصيات، سواء كانت بارزة أم لا، بدءا من علماء "غوغل" في القطاعات المختلفة وحتى زوجة سيرغي برين مؤسس الشركة ومدربي صحة في هاواي
أما العالم العربي: بينما تُبنى المراكز العملاقة وتُصاغ السياسات في واشنطن وبكين وبروكسل، ينشغل العرب بالاستهلاك والتفرّج. لا خطة، ولا استراتيجية، ولا إرادة جماعية توازي حجم التحدي.
في لبنان كما في أي مكان آخر، قد يجد الضحية نفسه فجأة أمام مأزق: صورة شخصية له تُستخدم ضده أو تُهدد بفضحه على منصات التواصل. كيف يمكن التصرف في هذه اللحظة؟ وهل هناك أدوات حديثة تحمي الأفراد من هذا الخطر؟
في قرار مايكروسوفت، حاولت الشركة الفصل بين الاستخدامات المدنية والاستخدامات الأمنية، لكن طهوري يوضح أنّه "بين الهيئات المدنية البحتة - على ما يبدو - وبين هيئات الأمن والاستخبارات، هناك صلة معقّدة لا يمكن دائمًا الفصل بينها
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد