رعب مجهول في المدار .. لماذا تنقل أمريكا أسلحة إلى الفضاء؟
"القمر الاصطناعي يتبادل إشارتين، إشارة تصعد إليه من محطته الأرضية وتحمل أوامر التشغيل، وإشارة تهبط منه إلى المستخدمين وتحمل ما يبثه"
جديد الموقع
"القمر الاصطناعي يتبادل إشارتين، إشارة تصعد إليه من محطته الأرضية وتحمل أوامر التشغيل، وإشارة تهبط منه إلى المستخدمين وتحمل ما يبثه"
أبلغ المكتب الإداري للمحاكم الأميركية السيناتور الديمقراطي رون وايدن هذا الأسبوع أنه سيبدأ في تتبع فئة مراقبة جديدة تحت اسم "برامج التجسس/الاختراق" اعتبارًا من تقرير التنصت لعام 2028، على أن يُنشر التقرير في العام التالي، أي في 2029.
ترى الباحثة أن هذا التحول ينقل المراقبة من متابعة أحداث وقعت بالفعل إلى بناء توقعات حول ما قد يحدث مستقبلًا، وهو ما يثير أسئلة قانونية وأخلاقية معقدة بشأن الاعتماد على الخوارزميات في اتخاذ قرارات أمنية.
يذكر أن مشروع "ستارغيت" أغلق رسميا عام 1995، بعد أن شكك مسؤولون حكوميون في موثوقية "الاستشعار من بعد" كأداة استخباراتية عملية
وذكر التقرير أن "ويبلوك" يوفّر إمكانية الوصول إلى تدفق مستمر من السجلات لما يصل إلى 500 مليون جهاز محمول حول العالم "تحتوي على مُعرّفات الأجهزة، وإحداثيات المواقع، وبيانات الملفات الشخصية المُجمّعة من تطبيقات الجوال والإعلانات الرقمية.
قال الخبير إن شبكة Claude العصبية لا تُستخدم لإدارة الحرب بشكل تلقائي، بل لتسريع دورة التحليل، بدءا من معالجة بيانات الاستخبارات وصولا إلى إعداد قرارات منطقية ومدروسة.
تُشير تقارير صادرة عن "معهد دراسات الأمن القومي" إلى تطور دور الوحدات السيبرانية، ولا سيما الوحدة 8200، من جمع المعلومات إلى إدارة التأثير. هذا التحول يعكس إدراكاً بأن البيانات ليست فقط مصدراً للاستخبارات، بل مادة خام لإعادة تشكيل المزاج العا
أوضحت "هآرتس" أن إحدى الشركات الثلاث، والتي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، طورت أداة هجومية يمكنها التنصت على ميكروفونات السيارات وكاميراتها.
في عام 2024، كانت “كلاود إكس” من بين رعاة مؤتمر تقني عقد جنوب تل أبيب بعنوان “تقنية المعلومات للجيش الإسرائيلي”، والذي أشاد فيه مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأهمية الحوسبة السحابية لعملياتهم في غزة
مع أي اختراق مباشر للهاتف عبر برنامج تجسس متطور، مثل "بيغاسوس"، تتلاشى الخصوصية تماما، ويتحوّل الهاتف الذكي من وسيلة شخصية للتواصل إلى خزنة أسرار مفتوحة بين يدي الخصوم.
أكدت آبل أن الهجوم استهدف المستخدمين في أكثر من 150 دولة دون الكشف عن عدد الأشخاص المتأثرين أو الجهة المنفذة لهذا الاختراق.
هذه الهيمنة المزدوجة، أجهزة وبرمجيات، جعلت أيّ محاولة للتحرّر الرقمي مسألةً معقّدة. فالمجتمعات التي تتخيّل أنّها تستطيع بناء استقلال رقمي عبر تطوير «تطبيقات محليّة» أو «منصّات وطنية»، غالبًا ما تكتشف أنّ بنيتها التحتية مرتبطة حتى العظم بشركات أميركية
وُزّع البرنامج الخبيث من خلال شبكة من الخوادم المرتبطة بنطاقات مرتبطة سابقاً بمجموعة المراقبة "ستيلث فالكون"، على الرغم من أن الباحثين لم يؤكدوا بالضبط من يقف وراءها.
المؤسف أن العالم العربي ما زال يتعامل مع الأمن الرقمي كمسألة ثانوية، بينما أصبحت الدول المتقدمة تعتبره امتدادًا لسيادتها الوطنية
على الرغم من أن الأخطاء الإملائية واللغة الركيكة لم تعد سمة أساسية لرسائل التصيد، إلا أن بعض العلامات التقليدية ما زالت موجودة، مثل: التحية الافتتاحية غير واضحة- صياغة الرسالة توحي بالعجلة أو التهديد
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد