قنابل الطرقات الموقوتة .. من يحفظ الأرواح في لبنان؟
بين منعطفات جبلية غارقة في عتمة حالكة وأوتوسترادات دولية تملؤها الحفر وتفتقر لأدنى مقومات السلامة، يكتب اللبنانيون يومياتهم
جديد الموقع
بين منعطفات جبلية غارقة في عتمة حالكة وأوتوسترادات دولية تملؤها الحفر وتفتقر لأدنى مقومات السلامة، يكتب اللبنانيون يومياتهم
بدأت الأزمة منذ صدور قرار وزارة الداخلية والبلديات في تموز/يوليو الماضي، والذي حدّد تسعيرات دفاتر السوق وفق مستوى الطالب في القيادة، وبما لا يتجاوز 400 دولار، بعدما كانت كلفة الحصول على الدفتر قد تخطّت الـ600 دولار في بعض الحالات.
أربعة أشخاص قضوا خلال أقل من 24 ساعة على طريق فيطرون – ميروبا، في أحدث فصول «طريق الموت» في كسروان، فيما تتجدد المطالب بمعالجة هندسية شاملة تنهي واحدة من أخطر النقاط السوداء على شبكة الطرق اللبنانية.
عمّمت وزارة الداخلية والبلديات قرار الوزير أحمد الحجار، المتعلق بتنظيم بدلات تعليم السوق في مدارس قيادة المركبات الآلية
ازدادت في الآونة الأخيرة حوادث احتراق المركبات وانفجار إطارات الحافلات والشاحنات على الطرقات، إلى حدٍّ لم يعد معه احتمال «القضاء والقدر» مُقنِعاً.
يوماً بعد يوم، تنكشف في لبنان فصول جديدة من فسادٍ لم يعد يختبئ في الزوايا المظلمة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد