أكثر من 80 فنانًا عالميًا يدينون صمت مهرجان برلين إزاء جرائم
وجّه أكثر من 80 ممثّلًا ومخرجًا رسالة مفتوحة إلى منظّمي "مهرجان برلين السينمائي الدولي" في دورته الــ 82، يحثّونهم فيها على اتّخاذ موقف واضح ضدّ المجازر التي تُرتكب بحقّ الفلسطينيين.
جديد الموقع
وجّه أكثر من 80 ممثّلًا ومخرجًا رسالة مفتوحة إلى منظّمي "مهرجان برلين السينمائي الدولي" في دورته الــ 82، يحثّونهم فيها على اتّخاذ موقف واضح ضدّ المجازر التي تُرتكب بحقّ الفلسطينيين.
تطالب العريضة بتدخل فوري وحازم من اللجنة الدولية لوقف ما تصفه بـ"جرائم الحرب" المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وضمان حمايتهم وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
قال في مقابلة مع منصة Zeteo الأمر ليس مفاجئًا بالنسبة لي. القضية ليست في قائمتهم السوداء، بل في من تختار أن تعمل معه. هذه الأمور ستتكشف حقيقتها خلال السنوات المقبلة». وأضاف مبتسمًا أن ما يهمه هو وضوح موقفه الأخلاقي، وليس العواقب المهنية المحتملة.
شدّد بيرتون، المقيم في العاصمة دبلن، على أن مشاركة إسرائيل في "يوروفيجن"، في ظل الإبادة الجماعية في غزة، أمر "مُهين وغير مقبول"، مضيفًا أن "المسألة لا تتعلق بمسابقة فنية فحسب، بل بموقفٍ أخلاقي وإنساني
من المنتظر أن تسهم الزيارة في تسليط الضوء دولياً على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، وتعزيز الدعوات لزيادة تدفق المساعدات وضمان وصولها بشكل آمن ومستدام إلى المدنيين.
انتشر رد فعل جاكي شان المؤثر بسرعة كبيرة، مُثيرًا نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ومُعيدًا تسليط الضوء العالمي على الكارثة الإنسانية في غزة.
وصف الممثل الأمريكي ريتشارد غير، الإثنين، ما يجري في قطاع غزة بأنه “أمر مفجع”، وطالب بـ”وقف العنف وضمان استمرار وقف إطلاق النار” في القطاع.
المضربون عن الطعام ثمانية أشخاص، ومن بينهم زهرة، معتقلين منذ أكثر من عام، ووُجهت إليهم تُهم تتعلق بأنشطة مرتبطة بمجموعة «فلسطين أكشن» التي حظرتها الحكومة ووافق على القرار مجلس العموم في تموز / يوليو الماض
تستند المبادرة إلى رغبة حقيقية في تحويل الفيلم من مجرد عمل سينمائي إلى مساحة واسعة للحوار، تتيح للجمهور فهْم السياق التاريخي والسياسي والثقافي الذي وُلدت منه القصة.
أوضحت ألبانيز أن علاقتها مع واشنطن تغيّرت، بشكل حاد، بعد أن بدأت بتوثيق كيف أن الشركات الأمريكية لم تقتصر على تمكين إسرائيل من أفعالها في غزة، بل كانت تحقق أرباحاً منها.
هذه المجموعة ليست سوى نموذج لطبقة واسعة من الأصوات، تمتد من الصحفيين المستقلين إلى الفنانين والباحثين والسياسيين، ممن بدأوا يكسرون هيمنة السردية الإسرائيلية في الغرب. ما يضاعف أثرهم،
حذفت "يوتيوب" من دون سابق إنذار، العام الماضي، حساب إنلاكيش الذي وثّق العديد من انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، متحجّجة بذرائع مختلفة، آخرها أنه "عميل إيراني"، بحسب ما كشفه موقع ذي إنترسبت الأميركي، أمس الأحد.
تتحدث "نور" (ميرا صيداوي) من غزة عن عملها خلال الحصار، ومسؤولية نقل المعلومات في ظل انقطاع الاتصالات، وعن ثقل الخبر الذي ينهار قبل أن يصل بفعل خبر آخر أقسى، فيصبح الحزن ترفًا لا يسمح الزمن به،
وردا على السؤال نفسه، وفي المرحلة العمرية نفسها بين الجمهوريين، أبدى 33.4% من شباب الجمهوريين انحيازهم إلى فلسطين مقابل 27.9% لمصلحة "إسرائيل".
باستخدام أداة الذكاء الصناعي المعروفة باسم “التحذير الأول”، قامت شركة داتامينر بجمع أنشطة الطلاب على وسائل التواصل الاجتماعي وسجلات الدردشة، وإرسال ما جمعته إلى إدارة جامعة هيوستن
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد