"علي الطاهر".. أيقونة المقاومة والذاكرة
هل يمكن أن تتحول ذاكرة المقاومة من حالٍ عسكرية مرتبطة بالحرب إلى ذاكرة وطنية تحفظ معنى الصمود، من دون أن تبقى البلاد أسيرة الانقسامات الطائفية والولاءات الخارجية؟
جديد الموقع
هل يمكن أن تتحول ذاكرة المقاومة من حالٍ عسكرية مرتبطة بالحرب إلى ذاكرة وطنية تحفظ معنى الصمود، من دون أن تبقى البلاد أسيرة الانقسامات الطائفية والولاءات الخارجية؟
أين ميزان الحق حين تُعلن الحصيلة، في نشرة عابرة، ثم يُطوى الملف قبل أن يجف الدم؟ منذ سنوات تتكرر المشاهد نفسها: غارة، عائلة، بيان تعزية، ثم صمت. صمت المؤسسات الدولية التي تملك، على الورق، الأدوات كلها:
لقد اختار هؤلاء الشباب أن يكتبوا إجاباتهم بشكل مغاير، فلم يرفعوا شعارات.. ولم يعلنوا بطولات.. لكنّهم فعلوا شيئًا أعمق أثرًا.. من دون النطق بكلمة واحدة: لن نسمح لأحد، إيًا كان، أن يحدّد مصيرنا، أو أن يهزم إرادتنا..
الدولة التي تراهن على سلامتها من خلال حسن سلوكها أمام خصم يمتلك مشروعًا توسّعيًا تجعل أمنها مُعلّقًا بإرادة العدو نفسه
أكدت "معاريف" أن قيادة الجيش "الإسرائيلي" لم تنظر بإيجابية إلى المعلومات المتعلقة بأخذ مقتنيات الفندق، مشيرة إلى أن قادة اللواء باشروا تحقيقًا داخليًا للتحقق من ملابسات الواقعة.
لكن السؤال الأكثر أهمية لا يتعلق بإسرائيل، بل بلبنان نفسه: هل تمتلك الدولة اللبنانية الإرادة لتحويل هذا التصريح إلى قضية قانونية دولية؟
يتتبع التحقيق الشبكة المعقدة من الشركات الوهمية والوسطاء التي أنشأتها المخابرات الإسرائيلية لتصنيع نسخ مطابقة لأجهزة البيجر الأصلية التي يستخدمها حزب الله، وصولًا إلى إدخال الأجهزة المفخخة إلى سلسلة التوريد.
لا يولي هؤلاء الاهتمام الكافي لمعاناة الجنوبيين وتوسّع الاحتلال الإسرائيلي، ولا يبحثون في كيفية مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين
لا يبدو توصيف المقاومة باعتبارها مجرّد «جماعة مسلّحة غير حكومية» مسألة لغوية عابرة، بل بِعدِّها خيارًا سياسيًا وقانونيًا يلغي هذا التمييز الأساسي بجرّة قلم، ويضع المقاومة في الخانة نفسها التي توضع فيها الميليشيات
لا يتورّع أصحاب هذا الخيار عن أيّ إساءة أدب أو استخدام مُحرّم أو مواصلة التحريض اللئيم والخسيس، أخلاقيًا وإعلاميًا واقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا، وحتى عسكريًا، ضد المقاومة وبيئتها
"كانت القوات تتحرك في الليالي، والآن هناك قتيلان في حوادث ليلية. هذا أمر جنوني، كل شيء يحدث في هذه الساعات من الليل. هذا بالتأكيد سيخضع للفحص
هذه العقدة التاريخية تفسر جانبًا من الاهتمام "الإسرائيلي" الحالي بالقلعة. فالمسألة لا تتعلق فقط بموقع جغرافي مشرف على مناطق واسعة من الجنوب، بل أيضًا بمحاولة استعادة صورة رمزية
يفرض المنطق أن يكون السؤال: ماذا أخذنا من المفاوضات؟ وماذا فعلت بنا بعد ما يقرب من ستة عقود من هذا المسار فيما خصّ القضية الأولى، المحورية والمركزية، للوطن العربي، قضية فلسطين؟ ماذا أخذنا من المفاوضات وماذا أخذت منا؟
في السياق، أعلن رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في تصريحٍ صحافي، إنّه غير معني بالمفاوضات العسكرية المباشرة مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنّه «غير معنيّ إلّا بالنازحين ومعالجة مأساتهم»
خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1982 و2000، استخدمت القوات الإسرائيلية و«جيش لبنان الجنوبي» القلعة موقعًا عسكريًا نظرًا إلى موقعها الاستراتيجي المرتفع والمشرف على مساحات واسعة من الجنوب، ما جعلها هدفًا دائمًا لعمليات المقاومة اللبنانية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد