هل تحاول "إسرائيل" تحويل تركيا إلى عدوها الجديد؟
هذا التباين ليس تناقضًا حقيقيًا في الخطاب "الإسرائيلي"، بل قد يكون تكتيكيًا ونابعًا من ثلاثة أسباب مركزية:
جديد الموقع
هذا التباين ليس تناقضًا حقيقيًا في الخطاب "الإسرائيلي"، بل قد يكون تكتيكيًا ونابعًا من ثلاثة أسباب مركزية:
أشار بار-شالوم إلى أن الجيش "الإسرائيلي" يتابع بقلق، خلال المرحلة الأخيرة، التطورات في الجيش السوري، موضحًا أن تركيا وسوريا تعملان تدريجيًا على بناء جيش سوري جديد.
تؤكد تصريحات أردوغان الحادة والرد "الإسرائيلي" العنيف عليها أن المنطقة قد غادرت قواعد اللعبة القديمة وتتجه نحو مرحلة "صدام الأصلاء" بعد عقود طويلة من "الحروب بالوكالة"،
في عالمٍ تتشابك فيه القرارات الكبرى مع مصائر الشعوب الصغيرة، لا تبدو السلطة مجرد امتيازٍ للدولة القويّة، إنما هي نظام معقّد يُعيد إنتاج السيطرة عبر السياسات والأفكار والثقافة.
على الرغم من الخراب الهائل الذي أصاب الجنوب، ما تزال تلك المجتمعات تحتفظ بحدس داخلي يجعلها تتحرك عند اللحظة الحرجة من دون انتظار قرار مركزي. وهذا ما يقلق إسرائيل أكثر من أي قوة منظمة. المقاتل النظامي يمكن احتواؤه
تشهد محافظة القنيطرة، في الجنوب السوري، تصاعدًا ملحوظًا في الاحتجاجات الشعبية ضد التدخلات الإسرائيلية المتكررة، حيث نظم أهالي خان أرنبة وقفة احتجاجية حاشدة رفضًا لتوغلات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، مؤكدين تمسكهم بأرضهم ورفضهم لأي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض السورية.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد