تشييع جثمان الصحافية آمال خليل .. تنديد رسمي باستهدافها ودعوات لمحاسبة إسرائيل
شيع جمع من الأهل والصحافيين جثمان الصحافية الشهيدة آمال خليل، الخميس، في بلدتها البيسارية- قضاء صيدا جنوب لبنان.
جديد الموقع
شيع جمع من الأهل والصحافيين جثمان الصحافية الشهيدة آمال خليل، الخميس، في بلدتها البيسارية- قضاء صيدا جنوب لبنان.
في هذا السياق، تأتي رسالة حسن فقيه في وقت يتماهى فيه جزء من الإعلام اللبناني مع سياسات العدو الإسرائيلي. فقد تحوّل بعض الإعلام المحلي إلى مصدر إحداثيات تُستخدم في التحريض على المقاومة والنازحين،
في اعتداء إسرائيلي غادر يكشف نضوب بنك أهداف العدو، استشهد مراسل قناة «المنار» علي شعيب ومراسلة «الميادين» فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني وأُصيب أربعة مصوّرين صحافيين في غارتين استهدفت سيارتين كانوا يستقلونها في جزين.
تتضاعف خطورة هذا الخطاب في زمن الحرب. في لحظات كهذه، يصبح ضروريًا التحلي بالحد الأدنى من المسؤولية الإعلامية
ترى أوساط مهنية متابعة أنّ الرهان على استعادة تلفزيون لبنان لا يقوم على منافسة القنوات التجارية بقدر ما يتصل بإعادة تثبيت دوره مرفقاً إعلامياً عاماً، يوفّر مساحة متوازنة للنقاش السياسي
المنطق السليم يفرض مواجهة أي محاولة لقمع الصحافيين أو تقييد الحريات، لأن البديل هو الانزلاق نحو دولة بوليسية. الإحصاءات اليوم تشير إلى أن نحو 40% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر
نوّه بالإعلان عن ترشيح أرشيف تلفزيون لبنان لـ«سجل ذاكرة العالم» لدى منظمة اليونسكو، مؤكداً «أن هذا الأرشيف الغني هو كنز وطني حقيقي، يوثق عقوداً من تاريخ لبنان وأحداثه وثقافته وإبداعاته».
علّقت الممثلة كارمن لبّس بالقول: «يعني واضح في إجماع إنو الزينة مش حلوة. ماشي، بتصير، فينا ننتقد. بس كتير عيب يلي عم ينحكى «زينة رمضان بشعة وأكلونا الإسلام» ولو؟!؟ أساسًا هي مش زينة رمضان، هي زينة بشعة ونقطة عالسطر
يفقد لبنان اليوم صوتًا إذاعيًا مقاومًا رافق الناس وشعب المقاومة لعقود .. ابنة بنت جبيل الإعلامية المخضرمة الحاجة نلا الزين في ذمة الله، بعد صراع طويل مع المرض..
قرر العارف بالسياسات والخبير بصياغة الموقف أن يجعل لسانه مرآة للمقاومة وصدره درعًا لحمايتها
أكد المنظمون أن المنتدى أصبح منصة سنوية رائدة للحوار الرقمي والإبداع الشبابي، تجسد رؤية Rethinking Lebanon في جعل اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا رافعة أساسية للنهوض الاقتصادي والاجتماعي في لبنان
تحضر السردية "الإسرائيلية" من ألفها إلى يائها على "Reddit". وكيف يمكن للأجنبي التحقق من مصداقية المنشور، أو التثبت من أن الناشر لبناني حقًا؟ هذا ليس ممكنًا. فالمنصة لا تظهر فيها أسماء علنية، وهي تعتبر واحدة من أهم المنصات الداعمة لتجهيل الهوية على الانترنت
يوثّق الوثائقي «رجل الورق: نهاية جريدة وحكايات أخرى» مؤسس ورئيس تحرير «السفير»، من بداياته المتواضعة حتى إقفال الصحيفة في العام 2016.
استبق الإعلام موعد الإضاءة بأيّام، وحوّلها إلى ما يشبه الأزمة الوطنية، وكأنّها أهمّ ما يشغل بال اللبنانيّين في الوقت الحالي! وكعادته، استغلّ الإعلام المعادي للمقاومة الموضوع لتصوير المقاومة على أنّها مجرّد مجموعة عصابات «خارجة عن الشرعية»
كما لعبوا على الوتر التمثيليّ فنطقوا زورًا باسم المدينة وأهلها، وادعوا على سبيل تزوير الحقائق أنّ "البيارتة" يعادون المقاومة، فكان الردّ بيروتيًّا بالدرجة الأولى، إذا أشهر أهل المدينة الأحرار هوّيتهم المقاومة، المعادية لـ"إسرائيل"، وقالوا بأعلى صوتهم إنّ مدينتهم تعتزّ بصورة سيّد المقاومة..
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد