مرض اسمه... تلقّي السرديات العبرية
إلا أن المفاجئ أن المقالة نفسها تخلو تمامًا من أي دليل يدعم هذا الادعاء الدرامي. وهذه الفجوة الصارخة بين العنوان والمحتوى، ليست زلة قلم لكاتب بعينه، بل عرض متكرر لنمط بنيوي، متجذر في الإعلام العبري اليوم.
جديد الموقع
إلا أن المفاجئ أن المقالة نفسها تخلو تمامًا من أي دليل يدعم هذا الادعاء الدرامي. وهذه الفجوة الصارخة بين العنوان والمحتوى، ليست زلة قلم لكاتب بعينه، بل عرض متكرر لنمط بنيوي، متجذر في الإعلام العبري اليوم.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد