إيران: لا مفاوضات ولا حوار مع الأميركيين..يحاورون أنفسهم
بدوره، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي ادّعاء الجانب الأميركي بأن هناك مفاوضات جارية، وقال إنّه لا يوجد أي حوار أو مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
جديد الموقع
بدوره، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي ادّعاء الجانب الأميركي بأن هناك مفاوضات جارية، وقال إنّه لا يوجد أي حوار أو مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وفّر الموقع عينات تسجيلات لهذا البث، ويُسمع فيها صوت رجل وهو يقول "توجه، توجه، توجه"، التي تعني "انتباه" بالفارسية، ثم يشرع الصوت في سرد سلسلة من الأرقام الفارسية ببطء، وبإيقاع منتظم. بعد ساعتين تقريبًا، يتوقف البث، ثم يعود لاحقًا.
لنعد قليلًا إلى البدايات. حين نتحدّث عن الكيانات الخليجية، فنحن لا نتحدّث عن دول نشأت من حراك شعبي أو ثورة تحرّر أو مشروع وطني جامع. نتحدّث عن كيانات رسمها المستعمر على خرائطه بما يخدم مصالحه،
" نحن اليوم أكثر إيمانًا من أي وقت مضى بضرورة تعزيز العلاقات مع دول الجوار. لكننا في الظروف الراهنة، مضطرّون للدفاع عن أنفسنا. ونعتقد أن أمن المنطقة يجب أن تؤمّنه دولها من دون تدخل خارجي
هذه البنية تخلق حالًا غريبة في أوقات الأزمات؛ إذ حين تتعرض مدن الخليج لضربات إيرانية أو لتهديدات مباشرة، يصبح من الطبيعي طرح سؤال بسيط، لكنه جوهري: ما جدوى القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، وما حدود الدور الذي تؤديه في حماية الدول التي تستضيفها؟
التحالفات الإقليمية تتأثر مباشرة بهذا التوازن. حين يغيب القرار الحاسم، تظهر الفوارق في الرؤية بين من يرى التوسع ضرورة وجودية، ومن يرى الضبط شرطًا للبقاء. الشراكة تصبح مقياسًا لتحمل الكلفة عند التعثر، وليس مجرد التوافق في الرؤية.
خلف هذه الشعارات كلها تختبئ وظيفة واحدة؛ وهي تثبيت النفوذ الأمريكي في محيطه الدولي، ومنع تشكّل أي توازن جديد خارج منظومة الهيمنة.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد