نتنياهو في حال «هستيرية» بسبب نتائج الاستطلاعات
قال مصدر في «الليكود» إنّ نتنياهو يتصرف بصورة «هستيرية» نتيجة استطلاعات الرأي التي يطلع عليها، ويعتقد أن إجراء تغيير جذري في قائمة الحزب هو السبيل الوحيد لوقف تراجع «الليكود» واستعادة زخمه الانتخابي.
جديد الموقع
قال مصدر في «الليكود» إنّ نتنياهو يتصرف بصورة «هستيرية» نتيجة استطلاعات الرأي التي يطلع عليها، ويعتقد أن إجراء تغيير جذري في قائمة الحزب هو السبيل الوحيد لوقف تراجع «الليكود» واستعادة زخمه الانتخابي.
يحمل حديثه رسالة تحذير إلى إيران والحوثيين في اليمن، على خلفية التوترات الملاحية في كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر. الثلاثاء، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ثلاث ناقلات نفط لهجمات خلال 24 ساعة أثناء عبورها مضيق هرمز
كرر نتنياهو في خطاب منفصل ألقاه في مناسبة رسمية الأحد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “ما دام ذلك ضروريا لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل
كان اللقاء المذكور في شباط هو اللقاء السابع بينهما خلال سنة واحدة، ودام ساعتين ونصف الساعة قبيل شن حرب “زئير الأسد” على إيران، وفيه تمّ التباحث حول المشروع النووي لطهران وحول الخيار العسكري ضدها.
في المقابل، كانت صحيفة «بوليتيكو» قد كشفت الأحد أن الولايات المتحدة لم تعد تتعامل مع إسرائيل باعتبارها حليفًا استثنائيًا خارج إطار مبدأ «أميركا أولًا» الذي تتبناه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
قال أوهاد تال، رئيس التكتل البرلماني الأمريكي الإسرائيلي في الكنيست إن على الإسرائيليين الاستعداد لليوم الذي سيكون فيه رئيس أمريكي أقل دعما “ولهذا السبب علينا أن نكون أكثر استقلالية بكثير، وعلينا أن نكوّن تحالفات جديدة”.
إضافة إلى شموله الجبهة اللبنانية، لم يتطرق نص المذكرة إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية أو دعمها للميليشيات الوكيلة في المنطقة، على الرغم من المطالبات الإسرائيلية المتكررة بضرورة إدراج هذه الأمور في الاتفاق.
كشف الاستطلاع أيضًا عن انقسام داخل معسكر اليمين، إذ أيد 69% من ناخبي اليمين ترشح نتنياهو مجددًا، في حين عارض نحو ثلثي ناخبي يمين الوسط ذلك
أعلن نتنياهو إنّ إسرائيل لا تنوي الانسحاب من جنوب لبنان في «المستقبل المنظور»، وأضاف: «كما يقولون، ربما عندما يتم تفكيك حزب الله سنعيد النظر في خطواتنا».
يأتي ذلك فيما نفى ترامب، أمس الثلاثاء، توقف المحادثات مع إيران، بعدما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتوقف تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان
قبل اسابيع طلب الرئيس الاميركي دونالد ترامب من رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو وقف الهجمات على بيروت والضاحية الجنوبية
لم تقتصر سياسة تديين المؤسسة العسكرية على الخطاب، امتدت أيضًا إلى التعيينات والهياكل التنظيمية. إذ منذ العام 2009، شهدت الحاخامية العسكرية توسعًا في صلاحياتها ونفوذها وتعيين حاخامات ذوي توجهات متشددة
في غضون ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفًا البلدات والقرى بالقصف والغارات، فيما تعمل قواته في مواقع تمركزها على تدمير البنى التحتية بشكل ممنهج
تسعى إيران من خلال هذا الإجراء إلى جني نحو 60 مليار دولار سنويًا، بالإضافة إلى الأرباح الضخمة التي ستحققها من بيع نفطها الخاص، ما يمنحها استقلالًا ماليًا غير مسبوق.
بحسب الموقع، يواجه الجيش "الإسرائيلي" واحدة من أكثر المراحل حساسية في ملف القوى البشرية. غياب قانون تجنيد منظم، إلى جانب تمديد خدمة الخدمة النظامية إلى 36 شهرًا،
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد