الحراك الاقتصادي اللبناني - السوري: من إعادة التواصل إلى رسم خريطة استثمار جديدة
لمس الوفد اللبناني خلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين انفتاحاً واضحاً على الاستثمارات اللبنانية
جديد الموقع
لمس الوفد اللبناني خلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين انفتاحاً واضحاً على الاستثمارات اللبنانية
من التجارة والاستثمار إلى الطاقة والنقل والمعابر الحدودية
يعكس تأسيس المجلس انتقال الاهتمام من مرحلة ترقب التطورات إلى مرحلة التحضير الفعلي لدخول الشركات اللبنانية السوق السورية.
من المفترض أنّ يحط وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط ضيفاً في العاصمة السوريّة دمشق، يوم غدٍ الثلاثاء، على رأس وفد استثماري ورسمي لبناني.
مع وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، يعود إلى الواجهة واحد من أكثر الملفات الإنسانية والسياسية اللبنانية إيلاماً، وهو ملف العائلات اللبنانية التي أُجبرت على مغادرة منازلها وقراها الحدودية.
لم تكن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى طرابلس نهاية الأسبوع الماضي محطة بروتوكولية عابرة، ولا مجرّد زيارة دبلوماسية، بل بدت أقرب إلى إعلان عن ولادة مرحلة جديدة في العلاقة بين البلدين.
عادت سوريا إلى لبنان. هذه خلاصة منطقية لتطوّر الأحداث منذ سقوط النظام السابق. وانتظار استقرار الحكم الجديد، لا يلغي أن ملفّ لبنان لا يمكنه الانتظار.
في البند الأول من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد اليوم في السراي الحكومي، مشروع اتفاقية بين حكومتَيْ كل من لبنان وسوريا لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية - السورية المشتركة
ردًا على سؤال بشأن احتمال عقد لقاء مع “حزب الله”، أجاب الشيباني: “إذا اقتضت المصلحة لقاء حزب الله، فنحن منفتحون”، مشددًا على “أن النقاش مع بري انحصر بكيفية تعزيز العلاقات بين البلدين”.
جاءت التصريحات عقب قرار إلغاء حفل الفنان شادي جميل، الذي كان مقررا إحياؤه في دار الأوبرا بدمشق، في خطوة أعادت الجدل حول مشاركة الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بتأييد النظام السابق
في ضوء تصريحات ترامب حول دور سوري محتمل في لبنان وتسريبات دبلوماسية متقاطعة، تبدو الساحة الإقليمية مثقلة بتوازنات تجعل هذا السيناريو صعب التحقق
كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة خلال الأيام الاخيرة لازمة أنّ بمقدور سوريا تولّي أمر «حزب الله»
توصّلت روسيا وسوريا إلى اتفاق لإعادة تشغيل "البيت الروسي" في دمشق بعد إغلاق دام أكثر من سنة وستة أشهر.
استعاد دريد لحام الإنسان عبر هذا الحوار محطات من تاريخ سوريا الحديث بعيون فنان عاش التحولات الكبرى، وشارك في صياغة جزء من وجدانها الثقافي عبر أعمال ما تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي حتى اليوم.
اللافت أن الحملة انتقلت خلال أيام قليلة من الخطاب العام إلى استهداف شخصيات محددة بالاسم، ما أثار مخاوف من تعريض بعض المشاهير للخطر. فقد نشرت حسابات مرتبطة بالحملة صور عدد من الفنانين مطالبة بمقاطعتهم
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد