لندن... بدء محاكمة سارة كوت بتهمة التضامن مع المقاومة الفلسطينية
بدت سارة، الطالبة في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية "ساوس" في جامعة لندن، في قفص الاتهام الاثنين، هادئة متماسكة. وكانت ترتدي سترة سوداء وتنورة بنية، وتعلق صليبا على صدرها.
جديد الموقع
بدت سارة، الطالبة في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية "ساوس" في جامعة لندن، في قفص الاتهام الاثنين، هادئة متماسكة. وكانت ترتدي سترة سوداء وتنورة بنية، وتعلق صليبا على صدرها.
هذا التناقض الوجودي في الأمة، يكشف حجم الفجوة بين الخطاب النظري لبعض المثقّفين والواقع الميداني. فهناك مَن يدفع حياته ثمنًا للحرية، حرية الأرض وحرية شعبه، وهناك مَن يكتفي بالكلام عن الحرية داخل الندوات والمقاهي والجامعات
رغم الاعتراض على خطوة دوبفنر، إلا أنه لم يتراجع عن مواقفه، مؤكدًا أن دعم إسرائيل جزء لا يتجزأ من هوية الشركة، ضمن منظومة قيم أساسية تشمل «الحرية، واقتصاد السوق، والحرية الفردية وحرية التعبير»
نقلت المحطة عن القاضية أن "هذا النوع من الرسائل ليس مضحكًا"، وأضافت: "أتفهم موقفكِ عندما تقولين إنها مزحة، ولكن بالنسبة لشخص موضوعي، فهي ليست كذلك"
تقول المنظمة إن ما يجمعهم هو كراهية حرية الصحافة وإسكات أصوات وسائل الإعلام المستقلة، والاعتداء على الحق في الأخبار والمعلومات
تُشير وزارة التعليم العالي ومنظومة "كروس" إلى قنوات للمساعدة العاجلة، فيما يوضح الدليل الحكومي أن 115 خطا مجانيا يعمل على مدار الساعة لتأمين الإيواء العاجل والمرافقة الاجتماعية
أكثر من 600 شخص من عالم الإعلام والثقافة والفن وقّعوا في مايو/ أيار الماضي على رسالة تطالب بإعادة بث الوثائقي، واعتبروا سحبه "قمعًا سياسيًا"، واتهَموا الهيئة البريطانية بـ"إسكات شهادات حيوية وفرض معايير مزدوجة
وفق "واشنطن بوست"، شملت قائمة الموقّعين مراسلين من وكالة الأناضول وصحيفة أكشام التركيتَين، وصحيفة ذا أستراليان، وصحافيين مستقلين من أفغانستان والهند وكوريا الجنوبية.
هذا الأمر يطال “الجامعات العريقة والمتواضعة” في الولايات المتحدة، على اختلاف الاختصاصات “من العلوم السياسية والاجتماعية إلى العلوم المناخية”، وفي “مناخ مُعادٍ”.
أعلنت شبكات تلفزيونية كبرى مثل “سي بي إس نيوز” و”إيه بي سي نيوز” و”سي إن إن” و”إن بي سي نيوز” رفضها التوقيع، وكذلك فعلت وسائل إعلام محافظة مثل “فوكس نيوز” و”نيوزماكس”.
منذ العام 2015، سعى المحافظون في الولايات المتحدة إلى فرض قوانين تمنع الشركات التي تعتمد المقاطعة لأسباب سياسية من الحصول على عقود حكومية،
منذ عودته إلى البيت الأبيض، رسّخ ترامب نفسه كـ”أحد أقوى المدافعين” عن حركة عالمية معادية لوسائل الإعلام، بحسب ما أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود الأسبوع الماضي.
تُعد شبكة CBS جزءا من شركة "باراماونت"، والتي تحتاج إلى موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) الخاضعة لسيطرة ترامب على صفقة بيعها بقيمة 8 مليارات دولار لشركة "Skydance".
جاء القرار في خضم مفاوضات بين Paramount Global وشركة Skydance على صفقة استحواذ بقيمة 8 مليارات دولار. الصفقة منحت الملياردير لاري إليسون، حليف ترامب،
حظر «بالستاين آكشن» والاعتقالات الجماعية للمتظاهرين السلميين في المملكة المتحدة، مثال حيّ وصارخ على خواء «الديموقراطية» الليبرالية التام. عبر الاستخدام «القانوني» لأدوات الدولة، تقمع النخب الحاكمة علنًا المعارضين.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد