إستهداف الصحافيين...جرائم حرب وضدّ الإنسانية
الصحافة هي مرآة المجتمع، تنقل وتعكس ما يحصل فيه، سواء اكانت مرئية ام مسموعة ام مقروءة. ففي الحالات التي تسيطر فيها الحياة السياسية على العمليات العسكرية،
جديد الموقع
الصحافة هي مرآة المجتمع، تنقل وتعكس ما يحصل فيه، سواء اكانت مرئية ام مسموعة ام مقروءة. ففي الحالات التي تسيطر فيها الحياة السياسية على العمليات العسكرية،
لم يعد الصحافي في الميدان مجرد ناقل للخبر، بل أصبح هدفا مشروعا يلاحق ويصنف ويقتل، ليس لأنه في المكان الخطأ، بل لأنه في المكان الصحيح يوثق
شدّد التجمع على أنّ ما يتعرض له الصحافيون في قطاع غزة يشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، مطالبًا بضرورة فضح جرائم الاحتلال، وتعزيز مبدأ المساءلة والمحاسبة وصولًا إلى عزله دوليًا، وضمان عدم إفلاته من العقاب.
238 صحفيًا وعاملًا، في مجال الإعلام، استشهدوا على يد "إسرائيل"، منهم 198 في غزّة، 31 في اليمن، 6 في لبنان و3 في إيران، وفقًا لأرقام لجنة حماية الصحفيين.
أثارت الخطوة غضبًا واسعًا، واعتبرها ناشطون محاولة متكرّرة لطمس الأدلة الرقمية على الانتهاكات في القطاع، ووصفتها المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة فرانسيسكا ألبانيزي بأنها «قتل للصحافي مرتين»
يبيّن حمدونة أنّ المعاملة غير الإنسانية بدأت منذ اللحظات الأولى للاعتقال، إذ وجّه إليه الجنود تهمة التعامل مع (جهات معادية)، وهو ما نفاه قائلًا لهم إنّه مواطن مدني لا ينتمي سوى لبيته وعمله.
تناولت صحيفة إل باييس الإسبانية الواسعة الانتشار، في عددها الصادر اليوم الاثنين، الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الصحافيين في غزة. وتضمن تقريرها الذي حمل عنوان "غزة، أخطر مكان في العالم على الصحافيين"
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حتى اليوم الثلاثاء، 246 صحافيًا في غزة. بينما يتعرّض زملاؤهم الأحياء للاستهداف والتجويع والتهجير. ويمنع الاحتلال دخول الصحافة الدولية إلى القطاع على الرغم من كل المطالبات.
هذا التحول يُعزى إلى الجهد المتصاعد للحراك العالمي خلال الأشهر العشرين الماضية، مدفوعاً بمشاهد الجرائم اليومية التي هزّت الضمير الإنساني.
أصدرت نقابة الصحافيين المصريين إدانة قوية لا لبس فيها، واصفة اغتيال أنس الشريف وخمسة صحافيين آخرين (بمن فيهم محمد قريقع) بأنه «جريمة بشعة» ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي
شددوا على أنه «إذا فشل المجتمع الدولي في التحرك، فإن موت هؤلاء الصحافيين جوعًا لن يكون مجرد كارثة إنسانية عابرة، بل إعلانا لموت الحقيقة والصورة في غزة.
“قتلة الصحفيين استهدفوا بإقرار منهم عبر بيان الجيش الإسرائيلي خيمة صحفيي الجزيرة عند مجمع الشفاء”.
من أوجه حنظلة، الرمز، أنه "شاهد العصر الذي لا يموت، الشاهد الذي دخل الحياة عنوة ولن يغادر أبد.. إنه الشاهد الأسطورة، وهذه الشخصية غير قابلة للموت، ولدت لتحيا، وتحدت لتستمر".
طالبت الشبكة المنظمات الصحافية الإقليمية والدولية أن تندد بممارسات الاحتلال الإسرائيلي في "كمّ الأفواه، اعتقالًا ومنعًا من ممارسة العمل الصحفي"
لذلك؛ ليس مستغربًا أن ندرك مدى إصرار العدو الإسرائيلي على قتل أكبر عدد من الإعلاميين والصحفيين؛ سواء في لبنان أم فلسطين المحتلة؛ لقتل الحقيقة ومنع الصورة من الوصول إلى الرأي العام..
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد