إيران وحماس.. من مرج الزهور إلى "طوفان الأقصى"
استمرت العلاقة بعد رحيل سليماني وغياب كاريزمته الخاصة. وتغلب منطق التعاون الاستراتيجي على تباين وجهات النظر. وبدت الخلافات تفصيلية وهامشية أمام معركة الوجود الكبرى مع الكيان الصهيونى.
جديد الموقع
استمرت العلاقة بعد رحيل سليماني وغياب كاريزمته الخاصة. وتغلب منطق التعاون الاستراتيجي على تباين وجهات النظر. وبدت الخلافات تفصيلية وهامشية أمام معركة الوجود الكبرى مع الكيان الصهيونى.
أعادت التحولات الإقليمية الأخيرة رسم خريطة القوى المؤثرة في القضية الفلسطينية. على المستوى الداخلي الفلسطيني، كشفت حرب غزة انقسامات عميقة بين حركتي فتح وحماس، لكنها أيضًا أظهرت صمود المقاومة وقدرتها على استنزاف جيش الاحتلال الإسرائيلي مع فارق الإمكانات الهائل
دحضت تقارير متعدّدة صادرة عن منظمات أممية وحقوقية المزاعم الإسرائيلية الواردة في تقرير دينا.
مع بدء العدوان الإسرائيلي–الأميركي على إيران، خصّص واكد تعليقاته لدعم طهران وحلفائها. أعاد نشر صور وفيديوهات من قلب المعارك
بين زنزانةٍ في نيويورك انهارت فيها سردية الحماية الأخلاقية، ومدينةٍ تحت الركام في غزة تُختبر فيها حدود القانون الدولي. الوقائع لم تكن مجرّد أحداث متفرّقة، لقد كانت لحظات كشف. كشفٌ للفجوة بين الخطاب والممارسة، وبين القيمة المُعلنة والمصلحة الفاعلة،
تداول نشطاء مقاطع فيديو تُظهر مستوطنا إسرائيليا وهو يتواصل هاتفيا مع صاحب المطعم، مطالبا إياه بتغيير اسم المطعم، ومطلقا تهديدات بإبلاغ الجهات الأمنية الإسرائيلية لقصفه في حال عدم الاستجابة.
منذ معركة طوفان الأقصى، في السابع من تشرين الأول من العام 2023 وبداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
هكذا يصبح سؤال: هل انتصار "إسرائيل حقيقي؟ غير دقيق؛ والسؤال الحقيقي هو: هل يمكن لـ"دولة" في هذا الوضع البنيوي أن تنتصر أصلًا؟
«الطوفان» لا يزال في طور مراكمة الأسباب والموجبات القائلة بوجوب توقف ذلك الفعل، ولعل كلمته الأخيرة ستكون عندما يستولد «طبعة» جديدة، تبدو قادمة لا محالة، بمفاعيل أبرزها ثبات الهوية الدينية والحضارية لشعوب المنطقة لمدة تزيد على أربعة عشر قرنًا بكل ما احتوته من محاولات انتزاعها.
تراجع مهرجان تورونتو عن إلغاء فيلم يلمّع سردية الاحتلال ويروّج لبطولات جنرال إسرائيلي، متجاهلًا إبادة الفلسطينيين ومكرّسًا ازدواجية المعايير.
إن كنتم قد ظننتم أن الحسين قد قُتل في كربلاء، فاسألوا البحر الأحمر لماذا يغضب؟ واسألوا غزّة لماذا لا تموت؟ واسألوا طائراتكم المُسيرة لماذا تتساقط؟ واسألوا عناد اليمن، وسكينة لبنان، وزلزلة العراق!
انطلقت الشهب الإيرانية من عمق الأرض، تتهادى فوق سماء يافا المحتلة، معلنةً أن زمن الإفلات من العقاب قد انتهى. كان الردُّ الإيرانيّ تجلّيًا من تجليات "بشائر الفتح"
إن الربط بين يوم القدس العالمي ومعركة "طوفان الأقصى" يُبرز امتدادًا استراتيجيًا متصاعدًا، يكشف عن حتمية الصدام بين محور المقاومة ومنظومة الهيمنة الصهيو-أمريكية، ويؤكد أن القدس لم تكن شعارًا سياسيًا عابرًا، بل هي محور صراع تاريخي تتجسد ملامحه في كل مواجهة بين المقاومة والاحتلال.
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أنها صاحبة السيادة على الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وأنه ملكية وقفية خالصة للمسلمين ولا يحق لأي كان المساس به.
هذا الكتاب، «العالم بعد غزّة: تاريخ»، الذي أصدره قبل أيام الكاتب والروائي والناقد الثقافي الهندي بانكاج ميشرا، غير بعيد عن حيازة صفة التأليف الأعلى نزاهة وشجاعة وصواب تشخيص وعمق تحليل، في كلّ ما نُشر منذ مطلع العام الجاري 2025 من دراسات وأبحاث ومؤلفات حول عام ونصف العام من حرب الإبادة الإسرائيلية ضدّ قطاع غزّة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد