post

"المفاوضات تتقدّم"... والاعتداءات كذلك..المفارقة في خطاب عون

العبارة الأكثر دلالة، في كلام رئيس الجمهورية، ربما كانت في قوله إن الوقت قد حان لكي "يرتاح ابن الجنوب"، بدل أن تستمر "الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية". هذه العبارة تفتح نقاشًا أوسع من مسألة التفاوض، يتعلق بمفهوم القرار الوطني نفسه.

post

حين يحرس الشباب مستقبل الوطن..

لقد اختار هؤلاء الشباب أن يكتبوا إجاباتهم بشكل مغاير، فلم يرفعوا شعارات.. ولم يعلنوا بطولات.. لكنّهم فعلوا شيئًا أعمق أثرًا.. من دون النطق بكلمة واحدة: لن نسمح لأحد، إيًا كان، أن يحدّد مصيرنا، أو أن يهزم إرادتنا..

post

«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهو

كان شربل خليل من بين القلائل الذين تناولوا صورة العشاء بأسلوب نقدي ساخر، مزج فيه بين الواقع والخيال لكشف مفارقات المشهد. 

post

ترامب و«فخامتو»... يا خبر أبيض!

فيما يسخر العالم من ترامب ويتزايد نبذ الولايات المتّحدة و«إسرائيل» يوميًّا، كانت mtv في عالمها الوردي الخاصّ. فقد ضخّمت القناة من زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى البيت الأبيض ولقائه ترامب، بل حوّلته إلى إنجاز لم يسبقه مثيل،

post

سيناريو تدخّل عسكري بعد «طلب رسمي» من لبنان مقابل توطين النازحين

في ما تحدّث زوار العاصمة السورية عن مرحلة جديدة من الضغوط المرتبطة بالملف اللبناني، إلا أن الانطباع السائد في دمشق يبقى أن مستقبل هذا الملف لن يُرسم بعيدًا عن الرؤية التركية، التي لا تنظر إلى لبنان باعتباره ساحة مستقلة

post

لبنان في زمن إعادة الاستعمار.. حين تصبح إيران مرآة الجنوب كلّه

المعركة إذن ليست بين الحرب والسلم كما يقال بخفة. إنها بين سيادة وتبعية. بين إصلاح ووصاية. بين دولة تُبنى بإرادة أهلها، ودولة يُعاد تركيبها لتتناسب مع خرائط الآخرين

post

عندما تصبح الخيانة "حلًا واقعيًا" بديلًا عن مقاومة الاحتلال.. تسقط الأوطان

لا تسقط الأوطان كلها حين يدخلها العدو… بعضُها يسقط يوم يصبح الدفاع عنها محلَّ نقاش.. إذ لا تبدأ خيانة الأوطان دائمًا بعميل يسلّم خرائط عسكرية، ولا بجاسوس يسرّب أسرارًا إلى خصمٍ خارجي، ولا برفع راية المحتل فوق مبنى حكومي. قد تبدأ بجملة تبدو عقلانية: "ليس أمامنا خيار آخر"..

post

أي لبنلن نريد؟

لذلك، فإن لبنان الذي نريد هو لبنان الذي يفهم أن حرية الصحافة ليست ترفًا ديمقراطيًا يُمنح عند الرخاء ويُسحب عند الأزمة، بل هي بالتحديد الأداة التي تحتاجها الأزمات لتُحَل بدل أن تتفاقم في العتمة. هو لبنان ا

post

عندما يصبح الرئيس فوق الجمهورية.. لبنان ينزلق نحو الاستبداد!

جب نقل النقاش من ثنائية «مع الرئيس أو ضده» إلى الأسئلة الدستورية الواضحة: هل تصرّف الرئيس ضمن صلاحياته؟ وهل صدر القرار عن المؤسسة المختصة؟ ثم هل احتُرمت آليات اتخاذ القرار؟ وهل بقيت أجهزة الدولة في خدمة القانون، أم تحوّلت إلى أدوات لإخضاع الخصوم؟

post

الغباء السياسي.. كيف تسقط الدول بأيدي قادتها؟

يمكن تلخيص الخصائص الأساسية لمن يتصفون بالغباء السياسي في نقاطٍ عدة؛ وهي خصائص عابرة للجغرافيا والدين والعرق، كونها ظواهر إنسانية مجتمعية.

post

مجاملة الجلاد وخذلان الضحايا.. قراءة في أخطر بنود اتفاق الإطار

هنا تتحول المعادلة من حماية الإنسان إلى حماية الجلاد، ومن الدفاع عن القانون الدولي إلى تعطيل آلياته، ومن دعم الضحايا إلى مطالبتهم بالصمت انتظارًا لسلام مزعوم لن يأتي أبدًا.

post

النصّ الرسمي للمُلحق الأمني: تدمير الجيش ولبنان مقابل «إعادة انتشار من أراضٍ لبنانية»

عمليًا، تقدّم الوفد العسكري بمجموعة من المقترحات الهادفة إلى جعل الاتفاق أكثر وضوحًا وقابلًا للتنفيذ،

post

القرى المسيحية الحدودية اللبنانية تنفي مزاعم نتنياهو عن طلب ضمّها إلى "إسرائيل"

كرر نتنياهو في خطاب منفصل ألقاه في مناسبة رسمية الأحد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “ما دام ذلك ضروريا لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل

post

حراك سياسي داخلي لإسقاط اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي

بحسب معلومات "العربي الجديد"، فإن بري يحاول تشكيل جبهة معارضة لاتفاق الإطار من جهة، ومن ناحية ثانية داعمة لقائد الجيش الذي يتعرّض لحملة شرسة داخلية وخارجية، تصل إلى حدّ الدفع باتجاه إقالته، الأمر الذي يرفضه رئيس البرلمان رفضًا قاطعًا.

post

زيارة إلى رئيس الجمهورية تشعل الحرب داخل الاتحاد.. السياسة تزلزل «بيت» الكتّاب اللبنانيين

ما جرى يعيدنا إلى بيان الاتحاد المشؤوم الذي على أساسه نجحت الهيئة الإدارية في الانتخابات وفي الوصول إلى قيادته في عام 2024. يومها، لم يذكر البيان كلمة «فلسطين» ولا كلمة «غزة» ولا «جنوب محتل» ولا كلمة «عدوان إسرائيلي» ولا «دماء» ولا «شهداء» (الأخبار 24/1/ 2024).

من نحن

موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد