إطلاق جائزة ومهرجان بيروت الدولي للغيتار 2026
القواس: "يُقام هذا المشروع تحت مظلّة دولية لإرساء إطار تنمية فنية يُراعي المعايير العالمية. وإسبانيا هي أحد الجذور العميقة لفن الغيتار.
جديد الموقع
القواس: "يُقام هذا المشروع تحت مظلّة دولية لإرساء إطار تنمية فنية يُراعي المعايير العالمية. وإسبانيا هي أحد الجذور العميقة لفن الغيتار.
هكذا أدّت صدمة الحداثة والاستعمار وتراجع المشاريع الكبرى (كالقومية واليسار) إلى فراغ سياسي وفكري، ملأته الهُويّات الفرعية التي تقدم شعورًا بالأمان والانتماء.
في قراءة تتجاوز الحدث إلى دلالاته العميقة، يشرح الإعلامي والمنظّم خليل حرب، في تصريح لموقع «أوراق»، كيف تحوّل التضامن مع الأسرى وجرحى البيجر ورفض التطبيع إلى مساحة التقاء وطني عابرة للطوائف والانقسامات
تقاطعت مواقف هؤلاء الفنانين عند قناعة واحدة: الفن ليس مساحة للهرب ولا منصة للتجميل، بل موقع مسؤولية ومواجهة. الكلمة موقف، والصوت خيار، والحياد في زمن المجازر انحياز مقنّع.
في بلد يواجه فيه القطاع الحرفي خطر الاندثار تحت وطأة الأزمة الاقتصادية، حملت هذه المبادرة بعدا إنقاذيا للذاكرة، وسعيا لإعادة الاعتبار للصناعات التقليدية التي شكلت لعقود جزءا أساسيا من الهوية الثقافية والاقتصادية للبنان.
علّقت الممثلة كارمن لبّس بالقول: «يعني واضح في إجماع إنو الزينة مش حلوة. ماشي، بتصير، فينا ننتقد. بس كتير عيب يلي عم ينحكى «زينة رمضان بشعة وأكلونا الإسلام» ولو؟!؟ أساسًا هي مش زينة رمضان، هي زينة بشعة ونقطة عالسطر
أطلق المشاركون في المسيرة الهتافات المشدّدة على التمسك بالسلاح وضرورة "بقاء المقاومة لدحر الاحتلال وتحرير الأرض"، ووجهوا التحية الى الجيش اللبناني.
بناءٌ فوق الحطام ذاته، ففيلمه الوثائقيّ يسكن داخل عمارةٍ مهجورة تبدو في حالة هدمٍ رغم أنها قائمة، موجودة بالفعل. يدخل الحلاق بكاميراته إلى مبنى عُدّ يومًا بمنزلة معجزة معماريةٍ قبل أن يهرطق به طيش المقاتلين في سنوات الحرب ويُقعده تقاعس الحكومات في غرفة الطوارئ
عُرف حبش بموقفه الملتزم تجاه قضايا الثقافة والحرية، وظلّ وفيًّا لبيروت المدينة التي شكّلت خلفية دائمة لكتاباته، رغم ما شهدته من حروب وأزمات
المشترك بينها جميعها التهويل المستمرّ بحرب إسرائيلية جديدة على لبنان، تمامًا كما يفعل الإعلام العبري، رغم أن لا شيء مؤكّد، ولا يمكن التنبّؤ بما قد يقدم عليه العدوّ. هي بذلك تشارك في الحرب النفسية المقصودة.
كما يتضمّن الكتاب قصة اليهودية اللبنانية شولا كوهين التي عاشت في منطقة وادي أبو جميل، وكانت تُلقّب بـ”لؤلؤة الموساد”. تزوّجت شولا من أحد كبار تجار الأقمشة في لبنان،
نعتقده الانكشاف الأعمق، فقد كان "تشرين" لحظة انتقال من العاطفة الخام "خلص! كرامتنا قبل خبزنا"، إلى سؤال أصعب بكثير: ماذا بعد؟ من ينظّم؟ ومن يفاوض؟ ومن يمثّل؟ ومن يحكم؟ وتاليًا من يتحمّل المسؤولية أمام الناس؟
"المطلوب اليوم هو محاسبة واضحة وصارمة تضع حدًا لأي تهاون في موضوع التطبيع العلمي والثقافي مع العدو؛ لأنّ المعركة معه ليست فقط عسكرية، بل حضارية وثقافية وأكاديمية أيضًا".
حمل تاريخ لبنان السياسي، في طياته منذ الاستقلال إلى اليوم، العديد من القرارات غير الميثاقية التي أقرّتها أو تبنّتها السلطة السياسية، والتي كان لها أثرها السلبي المباشر في الوحدة الوطنية والسلم الأهلي:
يعيد الضريح ترسيخ العلاقة بين القائد الشهيد و«مدينته»، الشاهدة على صعود نجمه وحزبه على مدار سنوات طويلة، ليتحوّل يوميًا إلى فضاء اجتماعي نابض يعيد إنتاج معنى المقاومة
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد