لبنان تحت الاحتلال الأميركي وحكومة متشظية تمتهن الهوان
المسؤول الذي يخفف من وقع العدوان، أو يزايد في إطلاق تهديدات تخدم رواية الخصم، لا يخطئ في التقدير فقط، بل يضعف الموقف الوطني. في لحظات المواجهة، المطلوب خطاب يحمي الدولة، لا خطاب يبرر الاعتداء عليها.