مسجد النبي صموئيل في القدس المحتلة يواجه أخطر مراحل التهويد
يُعد مسجد النبي صموئيل من أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في محيط القدس، ويقع فوق موقع أثري تعود طبقاته الحضارية إلى فترات متعددة
جديد الموقع
يُعد مسجد النبي صموئيل من أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في محيط القدس، ويقع فوق موقع أثري تعود طبقاته الحضارية إلى فترات متعددة
تجدّد الاهتمام بالكتابة العيلامية عقب تصريحاتٍ جديدةٍ للباحث الفرنسي فرنسوا ديسيه أعادت تسليط الضوء على أحد أقدم أنظمة الكتابة في حضارة إيران القديمة، وعلى مسارٍ علمي طويل انتهى إلى فكّ رموزها بعد أكثر من قرن من الغموض.
كشفت دراسة حديثة عن تفاصيل جديدة تتعلق بالأيام الأخيرة من حياة الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، صاحب أشهر الكنوز الأثرية في وادي الملوك جنوبي مصر.
أعلنت مديرة متحف الدولة لتاريخ الأديان في بطرسبورغ، إيكاترينا تيريوكوفا، تزامنا مع ذكرى تأسيسه الخامسة والتسعين، أن مجموعته تضم قطعا نادرة فريدة لا مثيل لها.
وضعت منظمة «يونيسكو» في الحربين السابقة والراهنة 73 موقعاً أثرياً لبنانياً، بطلب من الدولة، على لائحة الحماية المعزّزة
أكد أن الفنون القولية، بما تتضمنه من حكايات وسير شعبية وأمثال، تعد من أهم أدوات حفظ التاريخ غير المكتوب، ما يستدعي ضرورة توثيقها بشكل علمي لحمايتها من محاولات السرقة أو النسب لجهات أخرى.
كانت هناك أشلاء، وكان الوضع صعبا جدا"، ويضيف: "لا أحد يهتم لأمرنا (…)، نتمنى أن يمارس كل من يستطيع الضغط لوقف تلك الهمجية.. تمثل هذه الحضارة التاريخ وتمثل لبنان وتمثل الجميع، لبنانيين وغير لبنانيين".
كانت الحكومة الإيرانية قد أغلقت جميع المتاحف في البلاد مؤقتًا بالتزامن مع بدء الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في الثامن والعشرين من ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، ونُقلت القطع الأثرية إلى المخازن وفقًا للبروتوكولات الأمنية
أعلن المتحف أن أحد التماثيل سيظل معروضا في الولايات المتحدة على سبيل الإعارة طويلة الأمد بموافقة الجانب الهندي.
بين أروقة التاريخ وشوارع لندن العصرية، يقف المتحف البريطاني صرحا ثقافيا عالميا، يزوره الملايين سنويا ليشاهدوا من خلال معروضاته أعماق الحضارات المختلفة.
تنوعت القطع المستردة بين تماثيل جنائزية ومقتنيات نادرة تعود لحقب مختلفة من الحضارة المصرية القديمة،
تعود بدايات الاستشراق الروسي إلى القرن الثامن عشر، في عهد بطرس الأول، حين زار حوض الفولغا وزار آثار مدينة بولغار الإسلامية القديمة، وعندما رأى الكتابات على الجدران،
يُعد المركبان معا "أقدم مراكب أثرية معروفة، وأكبر أثر عضوي تم اكتشافه في تاريخ البشرية"، بحسب عيسى زيدان، مدير عام مشروعات الترميم في المتحف.
لفت كبير الأثريين إلى أن المكتشفات شملت أيضا تمثالا ضخما يفوق طوله 10 أمتار ويزن حوالي 60 طنا، ظل مدفونا تحت الرمال لأكثر من 3 آلاف عام.
"تسرب كميات محدودة من مياه الأمطار إلى البهو في أثناء هطولها يعد أمرًا متوافقا مع التصميم ومتوقعًا في مثل ذات الوقت من العام".
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد