مصر تسترد 7 قطع أثرية نادرة من واشنطن
تنوعت القطع المستردة بين تماثيل جنائزية ومقتنيات نادرة تعود لحقب مختلفة من الحضارة المصرية القديمة،
جديد الموقع
تنوعت القطع المستردة بين تماثيل جنائزية ومقتنيات نادرة تعود لحقب مختلفة من الحضارة المصرية القديمة،
تعود بدايات الاستشراق الروسي إلى القرن الثامن عشر، في عهد بطرس الأول، حين زار حوض الفولغا وزار آثار مدينة بولغار الإسلامية القديمة، وعندما رأى الكتابات على الجدران،
يُعد المركبان معا "أقدم مراكب أثرية معروفة، وأكبر أثر عضوي تم اكتشافه في تاريخ البشرية"، بحسب عيسى زيدان، مدير عام مشروعات الترميم في المتحف.
لفت كبير الأثريين إلى أن المكتشفات شملت أيضا تمثالا ضخما يفوق طوله 10 أمتار ويزن حوالي 60 طنا، ظل مدفونا تحت الرمال لأكثر من 3 آلاف عام.
"تسرب كميات محدودة من مياه الأمطار إلى البهو في أثناء هطولها يعد أمرًا متوافقا مع التصميم ومتوقعًا في مثل ذات الوقت من العام".
على الرغم من تجهيز المكتبة بكاميرات مراقبة وأنظمة أمنية، يطرح الحادث تساؤلات حول جدوى التدابير الأمنية في أماكن عرض الأعمال النادرة، ويُسلّط الضوء على ضرورة تعزيز حماية التراث الفني في البرازيل والعالم.
مع أن الواقعة بدت حادثًا طارئًا، فإن مجلة "لا تريبون دو لآرت" الفرنسية أكّدت في مقال لها أن الأمر لم يكن مفاجئًا للإدارة، التي تجاهلت طوال سنوات طلبات قسم الآثار المصرية بتخصيص ميزانيات عاجلة لحماية المجموعات من خطر انفجار الأنابيب
الأمر الأكثر غرابة أن التابوت المذكور دُفن في مقبرة حاكم آخر، أوسوركون الثاني. لماذا؟. لقد حير هذا السؤال فريق مونتيه هذا الأمر طويلا، لكنهم في النهاية تركوه دون إجابة. وكشفت الحقيقة بعد قرن تقريبا، وبمحض الصدفة.
نؤمن بأن التاريخ الشفوي الفلسطيني من حكايات وخرافات هو تاريخ غير مادي يُسمع ويُحسّ، وله مُكمّل مادي يتمثل في العمارة والملبس والمأكل. لذلك، سعينا إلى دمج هذين العنصرين، واخترنا بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة
كان مسؤولون في هيئة الآثار السورية قد قالوا إن اللصوص سرقوا تماثيل قديمة تعود إلى العصر الروماني من المتحف الوطني في العاصمة دمشق
جدد عالم المصريات ووزير الآثار السابق زاهي حواس، دعوته لاستعادة رأس نفرتيتي وحجر رشيد، ونشر وثيقة على الإنترنت وطالب بالمشاركة بالتوقيع عليها للمطالبة بعودة هذه الآثار المصرية القديمة إلى مصر.
كشف علماء الآثار في العراق النقاب عن إنجاز هندسي مذهل في بقايا مبنى ضخم يعود إلى 5000 عام، والذي قد يكون أحد أقدم المعابد في العالم.
لفت الطالب إلى أن النماذج الآلية الحالية إما غير دقيقة، أو غير مستقرة، أو تتطلب مجموعات بيانات ضخمة مُصنفة يدويا، وهو ما يجعل تطوير أداة سريعة لفك التشفير خطوة مبتكرة وضرورية.
"هذه الأرغفة لا تكشف فقط عن الممارسات الطقسية في العصور البيزنطية، تُظهر أيضا مدى اندماج الدين في تفاصيل الحياة اليومية".
تشهد مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر اليوم السبت، افتتاح مقبرة ملكية نادرة تعود للملك أمنحتب الثالث، بعد مرور نحو 226 عاما على اكتشافها.
موقع اعلامي يهتم بالشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية والشؤون الثقافية في لبنان والمنطقة العربية والعالم ويناصر القضايا المحقة للشعوب في مواجهة الاحتلال والاستبداد